مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

درون في الظهر

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن قابلية الوضع الداخلي في العراق للتفجر بعد محاولة اغتيال الكاظمي.

درون في الظهر
RT

وجاء في المقال: كان أول ما فعله مصطفى الكاظمي بعد نجاته من محاولة الاغتيال أنه دعا المواطنين إلى الهدوء. لكن السؤال هو ما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على الاستقرار في البلاد على خلفية استياء القوى الموالية لإيران من نتائج الانتخابات البرلمانية.. علما بأنها سارعت إلى إعلان براءتها من محاولة الاغتيال واعتبرتها استفزازا موجها ضدها.

هجمات الطائرات المسيرة شائعة في العراق. في العادة، تتعرض المواقع الأمريكية للهجمات.. وترى واشنطن أن مسؤولية الضربات تقع على عاتق الجماعات الموالية لإيران والتي هي جزء من ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية العراقية.

وبحسب الخبير العسكري يوري لامين، فإن شظايا القنابل في الصور التي نشرتها وسائل الإعلام العراقية مطابقة لتلك التي عُثر عليها بعد الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد في مطلع يوليو.

حاول الكاظمي، بعد وصوله إلى السلطة في مايو 2020، السيطرة على أنشطة الحشد الشعبي، لكنه لم ينجح حتى الآن. في الوقت نفسه، تعرض الحشد لهزيمة ساحقة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.فقرر أنصار "الفتح" وحلفاؤها الاعتصام أمام المنطقة الخضراء، وتحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع القوات الأمنية، أصيب خلالها العشرات.

على هذه الخلفية، حدثت محاولة اغتيال رئيس الوزراء. وفيما شككت كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق في أن يكون الكاظمي نعرض بالفعل لمحاولة القتل، قال رئيس "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي إن لديهم معلومات عن نية أجهزة المخابرات تنفيذ هجوم داخل "المنطقة الخضراء" من أجل تحميل "قوات المقاومة" (الموالية لإيران) التي تدعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية، المسؤولية.ولكن، بحسبه، كان الهجوم حقيقيا، وجماعته تدين محاولة الاغتيال.

ندد العديد من القادة الدوليين بمحاولة اغتيال الكاظمي.. ووصف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، العملية بتحريض على التمرد، فكتب على تويتر: " يمكن ربط الهجوم بمراكز الفكر الأجنبية التي لم تجلب سوى انعدام الأمن والخلاف وعدم الاستقرار للشعب العراقي المظلوم". وبعده، صرح ممثلو القوات الموالية لإيران في العراق بأن "قوى ثالثة" قد تكون وراء الهجوم على رئيس الوزراء.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة