مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

اتفاق على المهمات

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور بيروجينكو، في "إزفيستيا"، عن محاولة الولايات المتحدة الجمع بين نهجين يبدوان متناقضين لردع الصين.

اتفاق على المهمات
RT

وجاء في مقال بيروجينكو، خبير مركز البحوث بين الثقافات، بجامعة هوتشو الصينية:

أصبح معروفا الأسبوع الماضي أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تنشئ وحدة خاصة داخل بنيتها، هي "مركز المهمات الخاصة بالصين". وسيشارك موظفو الوحدة، على وجه الخصوص، في جمع معلومات استخبارية عن الصين و"مكافحة تجسس الصين ضد الولايات المتحدة".

في هذا الصدد، يلفت النظر تشكيل خطين، يبدوان للوهلة الأولى متناقضين في السياسة الأمريكية في الاتجاه الصيني خلال إدارة جو بايدن.

 من ناحية، يشكل إنشاء وحدة خاصة بالصين في وكالة المخابرات المركزية استمرارية منطقية للخط الأمريكي لبناء تدابير لاحتواء جمهورية الصين الشعبية؛ ومن ناحية أخرى، يجري ذلك على خلفية مؤشرات واضحة على الاستقرار وحتى بعض التخفيف في العلاقات الأمريكية الصينية.

في الواقع، هذان الخطان الأمريكيان تجاه الصين مترابطان منطقيا ولا تعارض بينهما.

يرتبط تراجع إدارة بايدن عن طريقة (مناطحة) الصين التي لجأ إليها ترامب لتسوية الخلل التجاري معها، بتشكيل جبهة أوسع لاحتوائها في جميع الاتجاهات، وبإشراك حلفاء واشنطن. من الطبيعي أن يرفع الخط الأمريكي الجديد درجة المنافسة بين البلدين.

في الوقت نفسه، تأمل إدارة بايدن في إدارة هذه المنافسة بطريقة تقلل من فرص الصين الاقتصادية وقدراتها الدفاعية، ولا تحول المنافسة إلى عداء صريح مع خطر المواجهة المباشرة.

وهنا، يبدو منطقيا لواشنطن الأمل في أن تكتسب إدارة هذه المنافسة مزيدا من القوة بالتزامن مع ارتفاع درجتها.

لكن تعزيز العمليات "الهجومية الاستخباراتية" الأمريكية والإعلامية والنفسية لا يجري ضد الصين فقط، إنما وضد روسيا، ويتطلب موضوعيا تنسيق الجهود بين بكين وموسكو لمواجهة المخاطر. وهناك تجربة إيجابية لمثل هذا التعاون خلال وقف أعمال الشغب الجماعية في موسكو وهونغ كونغ في صيف العام 2019.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها