صراع بين حلفاء روسيا قد ينشب في الصحراء

أخبار الصحافة

صراع بين حلفاء روسيا قد ينشب في الصحراء
صراع بين حلفاء روسيا قد ينشب في الصحراء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rcux

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسييف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول احتدام الخلاف بين الجزائر والمغرب.

وجاء في المقال: أعلنت إدارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن إغلاق البلاد مجالها الجوي أمام الطيران المدني والعسكري المغربي، بعد شهر من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

في الجزائر، يتهمون الرباط بارتكاب أعمال عدائية استفزازية ممنهجة ضد الجزائر. لم تقدم إدارة تبون صيغا أكثر دقة للموقف، لكن ربما يعود ذلك إلى موقف المغرب من منطقة القبايل: فالرباط، تدافع عن استقلال المنطقة التي هي جزء من الجزائر. والمغاربة ليسوا سعداء بدعم الجزائر لجمهورية الصحراء العربية الديمقراطية، التي تقاتل الرباط في الصحراء الغربية.

وفي الصدد، قال نائب مدير معهد الدراسات الإفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ليونيد فيتوني: "طالما كانت العلاقات بين الجزائر والمغرب منذ الستينيات معقدة، بل يمكن القول بصراحة، عدائية. اختار البلدان مسارات مختلفة للتنمية. كانت الجزائر صديقة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، وتعاون المغرب مع الغرب. أما بالنسبة لروسيا، فتربطها الآن بالجزائر علاقات جيدة. ومع الرباط، أقامت موسكو الآن أيضا علاقات وتعاونا اقتصاديا. والصراع بين البلدين الصديقين لموسكو في غير مصلحتها".

وفي مقابلة مع "نيزافيسيمايا غازيتا"، أكد فيتوني أن الجزائر على الرغم من أنها تشتري أسلحة روسية، فمن المستبعد أن يؤدي الصراع المحتمل إلى زيادة هذه المشتريات بشكل ملحوظ، لأن لدى هذه الدولة الإفريقية ما يكفي من السلاح.

وقال فيتوني: "في الوقت نفسه، حسنت الجزائر بشكل كبير العلاقات مع الغرب؛ وحسن المغرب علاقاته مع روسيا، وقد وصل الأمر إلى خطط لبناء محطة للطاقة النووية بقدرات روسية. كما يعمل المغرب على تحسين العلاقات مع تل أبيب، على غرار دول عربية أخرى. نجح كلا البلدين في النجاة من الربيع العربي وتمكنا من الحفاظ على التنمية الاقتصادية المستدامة، بل وحدث تغيير صغير في الأجيال (الحاكمة) في الجزائر. في السنوات الأخيرة، كان الوضع مشجعا، وهناك آمال في إمكانية تجنب مزيد من التفاقم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا