مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

أعواد الثقاب ليست لعبة للأطفال

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير مركز "دراسة تركيا الجديدة" يوري مواشيف، في "إزفيستيا"، مشككا في رواية قيام "أولاد النار" الأكراد بإشعال الحرائق في تركيا.

أعواد الثقاب ليست لعبة للأطفال
أعواد الثقاب ليست لعبة للأطفال / RT

وجاء في المقال: التهمت الحرائق التركية الغابات على سواحل بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط​، واجتاحت أكثر من 30 منطقة. الحديث يدور عن أضرار هائلة لحقت بالمزارع والأراضي، يصعب على الأذهان إحصاؤها.

ينصب اهتمام الرأي العام على الزعيم التركي وقراراته. ولكن هنا بالذات تكمن مشكلة كبيرة أخرى: ليس هناك من يتقاسم معه الزعيم هذا العبء الهائل من المسؤولية.

كلمة ممثلي المعارضة النظامية من حزب الشعب الجمهوري في البرلمان تصب الزيت على النار. ففي إحدى خطاباته، أشار النائب من محافظة موغلا، مرسل ألبان، إلى وجوب أن يستقيل أردوغان ووزراؤه، لأن لديهم ممتلكات فخمة، "لكن ليس لديهم طائرات لإطفاء الحريق". 

وعليه، فإن أكبر الفواتير هي الفاتورة السياسية، ويجب على أحد ما تسديدها بسخاء. وهذا ما يجبر الرئيس على التصرف دون إبطاء. وبحسب قوله، فقد قبضت قوات الأمن على عدد من المشتبه بهم. ولكن الرئيس لم يحدد بعد المنظمة أو القوة السياسية المسؤولة عن ذلك.

بيد أن وسائل الإعلام سبقته، فألقت بالمسؤولية عن الحرائق على منظمة "أولاد النار" المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

ومع أن هذه الرواية لا تزال شبه رسمية، إلا أنها تثير كثيرا من التساؤلات والشكوك. فعلى سبيل المثال، كانت السلطات التركية تدعي باستمرار في السنوات الأخيرة أن الجمهورية هزمت حزب العمال الكردستاني والهياكل التابعة له في شرق البلاد؛ وكيف يمكن تفسير حرائق اليونان المجاورة التي بدأت بالتزامن مع الحرائق التركية تقريبا في حرارة جو بلغت 45 درجة؟

أسئلة كثيرة تطرح على المسؤولين الأمنيين: هل هم يسيطرون على الموقف أم لا؟ إذا استطاع عدة مخربين "حرق تركيا"، على حد تعبير الرئيس أردوغان، فهل تحتاج تركيا إلى مثل هذه المخابرات؟

من دون إجابات عن الأسئلة المطروحة، تبقى الرواية عن مسؤولية "أولاد النار" محط شكوك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل