من الذي "يخلق الفوضى" في كوبا ولماذا؟

أخبار الصحافة

من الذي
من الذي "يخلق الفوضى" في كوبا ولماذا؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qtnd

تحت العنوان أعلاه، كتبت الدكتورة في العلوم السياسية تاتيانا بولسكوفا، في "أوراسيا ديلي" حول الأسباب الداخلية للاحتجاجات في كوبا، بالتوازي مع تحيّن واشنطن فرصة التدخل.

وجاء في المقال:في الحادي عشر من يوليو، وقعت أكبر احتجاجات ضد سياسة حكومة البلاد خلال فترة التغييرات الاشتراكية بأكملها في كوبا. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى المسيرات التي خرجت في اليوم نفسه وفي الشوارع ذاتها، بناء على دعوة من رئيس كوبا، دعما للحكومة القائمة.

هل لدى الكوبيين سبب لعدم الرضا عن الحياة؟ نعم، بالطبع. والولايات المتحدة ليست مسؤولة عن كل شيء، رغم أن أحداً لن يرفع مسؤولية عواقب الحصار عنها.

السخط على النظام ينضج منذ سنوات. ومن السذاجة للغاية الاعتقاد بأن جميع سكان كوبا يكرهون الولايات المتحدة ذات النظام الاجتماعي الراسخ بما يكفي.

لم يكن للولايات المتحدة، مع كل رغبتها، أن تنظم احتجاجات حاشدة في كوبا في الحادي عشر من يوليو. لا توجد هناك شبكة معارضة حقيقية (كل شيء تحت سيطرة المؤسسات المختصة ذات الصلة)، ولا نظام للتفاعل مع غير الراضين عن النظام. وسيكون من المستحيل إبقاء التحضير لمثل هذا العمل الواسع النطاق سراً عن أمن الدولة الكوبية. لكن هناك ما يشبه إلى حد بعيد شد الحبل بين ممثلي الجماعات داخل النخبة الكوبية نفسها.

ودعوني أتحدث، الآن، عن الولايات المتحدة، وما إذا كان لها أي علاقة بأعمال الشغب. هم لم ينظموها. ولكن، طالما هناك احتجاجات، فبحسبهم يجب التدخل والتعبير عن القلق ورفع إصبع التهديد في وجه السلطات الكوبية. لكن المشاكل الداخلية أعمق، ولن تتلاشى من تلقاء أنفسهم. بمقدور قوى داخلية فقط أن تهز القارب في كوبا المغلقة، ويجب البحث عن هذه القوى في السلطات أو في اللوبي العسكري، الذي، بالمناسبة، نما بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا