عادت أمريكا للدفاع عن المثليين

أخبار الصحافة

عادت أمريكا للدفاع عن المثليين
عادت أمريكا للدفاع عن المثليين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pq7r

كتب دميتري سيموشين، في "أوراسيا ديلي"، حول أهم معالم سياسة بايدن تجاه المسائل الدولية والأخلاقية.

وجاء في المقال: "أريد أن يسمع العالم اليوم: أمريكا عادت. أمريكا عادت. لقد عادت الدبلوماسية إلى مركز سياستنا الخارجية". هكذا بدأ الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن خطابه في السياسة الخارجية" حول مكانة أمريكا في العالم "، في الـ 4 من فبراير 2021، متحدثا من مقر وزارة الخارجية في واشنطن.

ابتكارات بايدن في مجال السياسة الراهنة:

في الشرق الأوسط، تعيد الولايات المتحدة النظر في موقفها من الصراع العسكري بين السعودية واليمن. وهكذا، تعترف الولايات المتحدة بنظام الحوثيين، وسوف تنهي دعم الحملة العسكرية السعودية في اليمن.

أما بعد، فليس من الصعب ملاحظة أن كلمة "إسرائيل" غابت تماما عن خطاب بايدن، على الرغم من أن هذا هو الموضوع المركزي للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط. من الواضح أن بايدن لم ينطق بكلمة "إسرائيل" كي لا يذكر "الفلسطينيين". وهذا يعني أن الإدارة الأمريكية الجديدة تخشى أن تمس "إرث" ترامب في قراراته المؤيدة لإسرائيل في تسوية الصراع المركزي في الشرق الأوسط - الصراع العربي الإسرائيلي.

وما غاب تماما عن خطاب بايدن أيضا كلمة "الإرهاب" و"الإرهاب الدولي" الكلمتان، اللتان أصبحتا مألوفتين منذ أوائل الألفية الثانية في خطابات الرؤساء الأمريكيين.

فبدلا من "الإرهاب الدولي"، قام بايدن بتسمية الخصوم الرئيسيين الآخرين للولايات المتحدة، وهما الصين وروسيا. يقول الرئيس الأمريكي إن الصين "لديها طموح متزايد لمنافسة الولايات المتحدة"، بينما روسيا مصممة على "إلحاق الضرر بالديمقراطية الأمريكية وتدميرها". والصين، مع ذلك، "أخطر منافس" للولايات المتحدة.

وكنقطة أخيرة، لم يفوت بايدن أكثر الأشياء إثارة. فقال إنه من أجل استعادة "الريادة الأخلاقية" لأمريكا، سيصدر الرئيس "مذكرة رئاسية" إلى "الوكالات"، أي إلى الجهات الحكومية الفدرالية الأمريكية، "لإنعاش ريادتنا في قضايا المثليين والقيام بذلك دوليا". هكذا تكلم بايدن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا