مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

بايدن يثير "عاصفة نفطية" فمن ينجو منها؟

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "أوراسيا ديلي"، حول خطوة قام بها سيد البيت الأبيض الجديد تُفقد آلافَ العاملين في قطاع النفط وظائفهم.

بايدن يثير "عاصفة نفطية" فمن ينجو منها؟
Reuters

وجاء في مقال روديونوف، مدير مركز الدراسات الجيوسياسية بمعهد التنمية الابتكارية: 

يشغل جو بايدن منصب رئيس الولايات المتحدة منذ أقل من أسبوعين، لكنه قام خلال هذا الزمن بعدد من الخطوات الإشكالية التي قلبت قطاعات كبيرة من السكان، من مرعيي دونالد ترامب، ضد الزعيم الأمريكي الجديد.

كان منتجو النفط الأمريكيون من أوائل من "شعروا بالغبن" من الرئيس الديمقراطي. فقد وقّع بايدن مرسوما يوقف إصدار تراخيص جديدة لتطوير حقول النفط والغاز على أراضي الدولة وفي البحر.

وقد سارع الباحث في الشؤون الأمريكية، رافائيل أوردوخانيان، في تعليقه لـ "الاقتصاد اليوم" FBA ، إلى تسمية هذه الخطوة بـ "الحكم" بالموت على هذه الصناعة. ومهما يبدو الأمر قاسيا وقاطعا، فبعد حرب الأسعار في العام الماضي، بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وعلى خلفية أزمة فيروس كورونا، التي خفضت استهلاك النفط في جميع أنحاء العالم، عانى "منتجو النفط الصخري" الأمريكيون أكثر من غيرهم.

لكن، وعلى الرغم من تكبد منتجي النفط الصخري خسائر كبيرة، إلا أنهم نجوا. فهذه الصناعة، بدأت تتعافى، وإن ببطء وصعوبة؛ وإذا كان هناك من سعى إلى إسقاطها خلال "حروب الأسعار"، فإن هدفه لم يتحقق. إنما، يمكن للإدارة الأمريكية الجديدة أن تحققه عمداً أو "كأثر جانبي".

إنما هجوم بايدن على صناعة النفط الأمريكية لا يقتصر على ذلك. فهو من أيام، وقع مرسوما يحظرKeystone XL ، وهو خط أنابيب نفط ينقل الخام من الرمال النفطية في ألبرتا في كندا إلى ساحل الخليج المكسيكي، إلى المصافي في إلينوي ونبراسكا، والأهم من ذلك، في تكساس.

وهنا، لا تتوافق خطوات بايدن مع منطق معارضة ترامب فقط، إنما ومع جدول الأعمال البيئي، الذي طالما روج له الديمقراطيون.

وفي الصدد، قال السناتور الجمهوري، ماركو روبيو، إن إنهاء مشروع كيستون دليل على أن الديمقراطيين الأمريكيين يضعون أجندتهم اليسارية فوق فرص عمل الأمريكيين. فوفقا للخبراء، سيؤدي إغلاق Keystone  إلى فقدان 11000 أمريكي وظائفهم. وقال روبيو: "التخلص من خط أنابيب كيستون لن يفيد البيئة بأي شيء".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة