مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسكو تتذكر ألاسكا الروسية بسبب الكوريل

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول استفزاز واشنطن لموسكو بخصوص سكان الكوريل، وكيف كان ينبغي على موسكو الاكتفاء بالسخرية.

موسكو تتذكر ألاسكا الروسية بسبب الكوريل
Reuters

وجاء في المقال: الحكومة اليابانية، على علم بمطالب الولايات المتحدة من الروس سكان جزر الكوريل الجنوبية، المشاركين في اليانصيب للحصول على البطاقة الخضراء الأمريكية، لكنها ترفض مناقشة هذه المسألة. هذا هو الرد الذي تلقته وكالة "تاس" في الـ 8 من ديسمبر من ممثل وزارة الخارجية اليابانية.

الحديث يدور عن الطلب من سكان الكوريل التعريف بأنفسهم بأنهم يابانيون. ونقلت صحيفة هوكايدو شيمبون عن التعليمات الأمريكية أن "الأشخاص المولودين في جزر هابوماي وشيكوتان وكوناشير وإيتوروب ينتمون إلى اليابان. بينما ينتمي مواليد سخالين الجنوبية إلى روسيا".

وقد علق على ذلك نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري تروتنيف، بالقول: "يبدو لي أن هذا موقف جديد في القانون الدولي، ونحن على استعداد لتطويره بشكل خلاق. أنا مستعد للتحدث مع وزارة الخارجية لكي يُنظر إلى سكان ألاسكا على أنهم سكان الإمبراطورية الروسية".

وفي الصدد، قال رئيس مركز الدراسات اليابانية، بمعهد دراسات الشرق الأقصى، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاليري كيستانوف:

كان يمكن لهذه القصة الغريبة أن تمر دون أن يلاحظها أحد لو لم تكشف عنها صحيفة Hokkaido Shimbun ، المنشورة في شمال اليابان، في هوكايدو، والتي، وفقا لليابانيين، تتبع جزر الكوريل الجنوبية.. ونحن في روسيا، بدلا من السخرية، بدأنا في تهديد أمريكا.

التزم الأمريكيون، دائما، جانب اليابان، في قضية الكوريل. بل هم انفسهم الذين من خلق هذه المشكلة. أذكّر بأنه في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، كانت مفاوضات جارية بين الاتحاد السوفياتي واليابان بشأن معاهدة سلام، وكان من المقرر ابرامها على أن نسلم جزيرتي هابوماي وشيكوتان لليابان، بعد توقيعها.

وهنا تدخل الأمريكيون وهددوا بأنه إذا تم التوقيع على الاتفاقية، فلن تعيد واشنطن لطوكيو أوكيناوا، التي لم تكن تحت الاحتلال فحسب، بل تحت الإدارة الأمريكية. جبن اليابانيون وقرروا تمديد المفاوضات والإصرار ليس على جزيرتين، إنما على أربع. لكن هذا لم يناسب الاتحاد السوفياتي. ونتيجة لذلك، تم التوقيع على إعلان العام 1956.

الأمريكيون يعملون دائما وفق مبدأ "فرق تسد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"