مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • فيديوهات
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية

    صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية

  • سويسرا تحدث قائمة عقوباتها ضد روسيا

    سويسرا تحدث قائمة عقوباتها ضد روسيا

تركيا اختارت طريق الانفصال عن بقية العالم

تحت العنوان أعلاه، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا، يوصّف كيف قاد استبداد أردوغان داخل البلاد إلى تغييرات جذرية في السياسة الخارجية، ما يولّد سؤالا عن إمكانية الثقة به.

تركيا اختارت طريق الانفصال عن بقية العالم
Reuters

وجاء في المقال: أظهر التصعيد في ناغورني قره باغ استعداد شريك روسيا التكتيكي، تركيا، لسيناريو المواجهة في جنوب القوقاز. في الآونة الأخيرة، اعترفت أنقرة، مرارا، باستعدادها لتزويد باكو بما قد تحتاجه في المواجهة مع يريفان.

لكن نزاع ناغورني قره باغ مجرد إضافة إلى سلسلة الملفات الإشكالية، التي تشكل تركيا مؤخرا محورا لها. فبعد أن قدمت مساعدة عسكرية وسياسية نشطة إلى حكومة الوفاق الوطني الليبية، أعلنت أنقرة بشكل قاطع عن تعيين حدود وجودها في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكاد دخول السفن الحربية والبحثية التركية، هذا الصيف، إلى المناطق المتنازع عليها بين اليونان وقبرص، أن يؤدي إلى نزاع مسلح محدود.

إلى ذلك، فالتوترات، لا تزال قائمة في سوريا أيضا. ويتزامن البحث المضني عن حل مع تهديدات مستمرة من الرئيس رجب طيب أردوغان.

قبل تحولها النهائي إلى جمهورية سوبر رئاسية، حاولت تركيا الالتزام بعقيدة السياسة الخارجية التي طورها الداعم السابق لأردوغان، أحمد داوود أوغلو. وكان أحد مبادئها العملية هو "صفر مشاكل مع الجيران" و"دبلوماسية سلام وقائية ذات أولوية"، تفترض أقصى قدر من المرونة في السياسة الخارجية والحيلولة دون وصول النزاعات إلى عتبة حرجة. ولكن التركيز التدريجي للسلطة في يد شخص واحد لم يقلل من أولوية الدبلوماسية فحسب، إنما قاد البلاد إلى طريق صراع شديد مع الجيران والشركاء الدوليين الرئيسيين. وفي حين أن التوازن المستمر على شفا الحرب قد يساعد أردوغان في الاحتفاظ بتأييد الجزء القومي من جمهور الناخبين، لكنه لا يكسبه موارد جيوسياسية أو اقتصادية أو حتى حلفاء. لقد أظهر الوضع في قره باغ أن أنقرة مستعدة للعمل بشكل قاطع وعدائي حتى ضد المصالح الروسية. وهذا يكشف حدود الثقة الممكنة بالقيادة التركية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل تخريب غزة مبنى تلو آخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار