مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

الشركات العالمية على وشك مغادرة الصين

كتب دميتري ميغونوف، في "إزفيستيا"، عن مدى واقعية هجرة كبريات الشركات العالمية للصين وانتقالها للعمل في بلدان أخرى. فما الذي يجعل ذلك بعيد المنال؟

الشركات العالمية على وشك مغادرة الصين
Reuters

وجاء في المقال: يستمر الترابط بين الاقتصادين الأمريكي والصيني في التآكل مع اشتداد الحرب التجارية. فقد أعلنت عشرات الشركات نيتها نقل إنتاجها من الصين إلى دول أخرى، وبشكل أساسي، إلى دول جنوب وشرق آسيا.

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذا النقل يختمر منذ فترة طويلة إنما الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة عجلت العملية.. العامل الرئيس هو ارتفاع الأجور المضطرد في مصانع الصين ومستوى المعيشة.

بالطبع، حتى الآن مداخيل العمال في الصين بعيدة كل البعد عن الأمريكيين واليابانيين والأوروبيين الغربيين، لكنها محط تساؤل مقارنة بأوروبا الشرقية، وتزيد عما هي في معظم أمريكا اللاتينية بشكل ملحوظ. وبالتالي، يتعين على الشركات العالمية اليوم البحث عن بدائل لتقليل عبء الأجور.

ومع ذلك، فمن الواضح أن من السابق لأوانه الحديث عن أن الصين، كقاعدة صناعية مفصلية في العالم، مصيرها محسوم. لأن نقل الإنتاج حتى بالنسبة للشركات "شبه الرحالة" الحديثة ليس سهلا، بل هو مؤلم. بالإضافة إلى ذلك، ففي الظروف الحديثة، تتمتع جمهورية الصين الشعبية بالعديد من المزايا:

أولاً، على مدى العقود الماضية، تسلحت الصين بثقافة الإنتاج وحسنتها، من خلال تراكم الخبرة لدى العمال والمديرين؛

الورقة الرابحة الرئيسية الثانية لدى الصين، هي السلاسل التكنولوجية التي تم بناؤها في البلاد على مدى عقود من الزمن بمشاركة نشطة من الشركات الأمريكية والأوروبية والآسيوية؛

ثالثا، الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم مع سوق محلية عملاقة لا تزال لديها إمكانات جيدة لمزيد من النمو.

وبالتالي، فما كان يمكن فعله بسهولة نسبية في العام 2000 سيكون صعبا للغاية في العام 2020. ومع أن بعض الشركات الأجنبية ستقلص حجم أعمالها في الصين بسبب الضغط السياسي، إلا أن من غير الممكن تخيل خروجها الكامل في المستقبل المنظور. وهذا يعني أنه سيكون هناك عنصر من الترابط بين أكبر اقتصادات العالم، على الرغم من تصريحات المسؤولين المتوعدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟