مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

طهران ترفع الحرج عن رئيس الحكومة العراقي

"زيارة خاطفة"، عنوان مقال ماريانا بيلنكايا، في "كوميرسانت"، حول تسهيل طهران مهمة رئيس الوزراء العراقي، قبيل زيارته إلى الرياض.

طهران ترفع الحرج عن رئيس الحكومة العراقي
Reuters

وجاء في المقال: قام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بزيارة رسمية إلى بغداد، لحل مشكلة صعبة على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي: عدم إغضاب شركائه الإقليميين. فهذا الأسبوع، يسافر الكاظمي إلى السعودية وإيران. كلا البلدين، يصارع من أجل النفوذ في بغداد. وكان سؤال أي البلدين يزور رئيس الوزراء العراقي أولاً من أصعب نقاط التحضير للزيارتين. وبالمحصلة، ستكون السعودية الأولى، إنما إيران وجدت طريقة لإظهار أهميتها للعراق.

فخلال المفاوضات مع السياسيين العراقيين، شدد وزير الخارجية الإيراني بكل طريقة ممكنة على أن شيئا لا "يمكن أن يقوض" العلاقات بين بغداد وطهران.

تم تلقي هذه الكلمات كإشارة إلى محاولات المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة إضعاف النفوذ الإيراني في العراق. واكتسب التصريح أهمية خاصة كونه جاء عشية زيارتي مصطفى الكاظمي القادمتين.

لن تقتصر حركة الكاظمي الخارجية على رحلتيه إلى المملكة العربية السعودية وإيران. فقبل نهاية الشهر، ينتظرون في واشنطن زيارته.

وفي الصدد، قال مدير برامج مجلس الشؤون الدولية الروسي، رسلان محمدوف، لـ"كوميرسانت": "منذ تعيينه، يحاول مصطفى الكاظمي فرض سيطرته على قوات الأمن والجماعات المسلحة غير النظامية، لكن كثيرا من هذه الهياكل تعمل مستقلة منذ فترة طويلة عن السلطات. وهي بطبيعة الحال، لا تريد التخلي بسهولة عن وضعها القائم. والكاظمي، كرئيس سابق للمخابرات، يدرك جيداً توازن القوى في بغداد، والحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين جميع اللاعبين الخارجيين في العراق. وهو، على الرغم من ميوله الأقرب إلى الولايات المتحدة، فإنه لن يخرب العلاقة مع طهران".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف