مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

دقت ساعة الحروب على الماء

كتب ياروسلاف كارني-روزشوك، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول أزوف عصر حروب المياه بدل حروب النفط.

دقت ساعة الحروب على الماء
Reuters

وجاء في المقال: من بين 1.4 مليار كيلومتر مكعب من المياه على كوكب الأرض، واحد بالمائة فقط مياه عذبة صالحة للاستهلاك البشري. إذا استبعدنا منها المياه الجليدية والجوفية التي تصعب الإفادة منها، تبقى الأنهار والبحيرات المصدر الرئيس لمياه الشرب والاحتياجات المنزلية والصناعة والزراعة. وإذا لم يكن هناك ماء، فسيكون الجوع والركود في الصناعة. الزراعة، أكبر مستهلك للمياه العذبة، فهي تستهلك حوالي 70 في المائة؛ والصناعة، 20 بالمائة؛ والاحتياجات المعيشية، 10 في المائة.

كان الأمريكيون أول من دق ناقوس الخطر. ففي خريف العام 2008، أصدر البنتاغون وثيقة مثيرة للاهتمام، هي العقيدة العسكرية المسماة بـ "بيئة لعمل القوات المشتركة" (JOE).

ووفقا لحسابات الأمريكيين في العام 2008: بعد ربع قرن، سوف يعاني ثلاثة مليارات نسمة من نقص المياه العذبة.

وهكذا، فيمكن لنقص المياه أن يسبب حروبا ونزاعات شرسة، على غرار حرب الأيام الستة العربية الإسرائيلية في العام 1967 التي نشبت، كما يقول واضعو العقيدة المذكورة أعلاه، بسبب محاولات الأردن وسوريا قطع نهر الأردن. واليوم، تقوم تركيا ببناء سدود على دجلة والفرات، مقلصة من جريانها ومتسببة بمشاكل للعراق وسوريا. وبالتالي، فالصراعات على المياه العذبة تهدد بزعزعة استقرار مناطق بأكملها في المستقبل القريب.

في يناير 2008، أعلنت جمعية مستقبل العالم World Future Society الأمريكية غير الربحية أن المياه العذبة في القرن الحادي والعشرين ستأخذ مكانة النفط في القرن العشرين. ووفقاً لهذه المنظمة، ستعاني البلدان الغنية والنامية على حد سواء من نقص المياه. ومن المأمول تطوير تكنولوجيا تحلية المياه.

وعليه، يحتاج الروس إلى الاستعداد للدفاع عن أراضيهم، حيث يتركز 25 في المائة من احتياطيات المياه العذبة العالمية.

وسوف يكون من الصعب على الدول المختلفة الاتفاق على استخدام مصادر المياه المشتركة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها