مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

متى تتوقف الضربات الإسرائيلية لسوريا؟

تحت العنوان أعلاه، كتب الكسندر تيموخين، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول الأسباب التي تمنع روسيا وإيران وحتى سوريا من الرد على تمادي إسرائيل.

متى تتوقف الضربات الإسرائيلية لسوريا؟
Reuters

وجاء في المقال: في الأول من مايو 2020، دمر سلاح الجو الإسرائيلي عدداً من المنشآت في مركز أبحاث في جنوب حمص. لم يتم إسقاط طائرة إسرائيلية واحدة، وتم تدمير الأهداف التي تعرضت للهجوم بشدة.

نعم، روسيا تغض الطرف عن إسرائيل. بل وسوريا، تفعل الشيء نفسه. ويمكن قول المزيد: فإيران قادرة تقنياً على الرد على إسرائيل، لكنها لا تفعل ذلك أيضاً. الأسباب نفسها لدى الجميع: لا أحد من أطراف النزاع يريد أن ترمي إسرائيل بكل مواردها في حرب ضد إيران وسوريا وروسيا على الأراضي السورية. وتستغل إسرائيل هذا الوضع.

إنما هناك سابقة تاريخية لكيفية تهدئة اسرائيل، بقليل من الدماء. ففي الأعوام 1967-1970، خاضت مصر وإسرائيل ضد بعضهما ما سمي بحرب استنزاف، شهدت سلسلة لا نهاية لها من الغارات الجوية، وهجمات من القوات الخاصة، وقصف متبادل ومعارك بحرية..

وفي مرحلة ما، أصبح الطيران الإسرائيلي مشكلة لمصر إلى درجة أنها لجأت إلى الاتحاد السوفييتي للحصول على المساعدة. فقام الأخير بنقل وحدات من الصواريخ المضادة للجو ومن الطائرات إلى مصر. وفيما لم يسجل الطيران النجاح المأمول، حيث هزم الطيارون الإسرائيليون ذوو الخبرة الطيارين السوفييت، فقد كان للدفاع الجوي رأي آخر.

فعندما حاولت إسرائيل مهاجمة المضادات الجوية، بدأت تتكبد خسائر، لم تشهد مثلها من قبل، أسقطت عشرات الطائرات في غضون أيام. ونتيجة لذلك، وازن الإسرائيليون بين المكاسب والخسائر، فتراجعوا بهدوء. فبعد أقل من ثلاثة أسابيع من سقوط آخر طائرة إسرائيلية، وقع الطرفان على وقف إطلاق النار.

على الأرجح، في مستقبل وإن يكن بعيد نسبياً، بعد حل مشكلة إدلب واستعادة سيادة دمشق على ما وراء الفرات، ستبدأ الطائرات الإسرائيلية تتساقط.

وإلى ذلك الحين، ينبغي أن لا نولي اهتماما خاصا للقذارات الإسرائيلية البسيطة، يجب فقط أن لا نضع أنفسنا في وضع شبيه لما حدث مع إيل-20، وهذا ما نقدر عليه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟