مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • 90 دقيقة
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اشتباكات حلب

    اشتباكات حلب

اقتطاع إدلب من سوريا: ماذا وراء التكتيك الأمريكي الجديد في الشرق الأوسط

تحت العنوان أعلاه، كتب رسلان ماميدوف، في "أوراسيا إكسبرت"، حول الدور الأمريكي والإسرائيلي في التصعيد التركي في إدلب السورية.

اقتطاع إدلب من سوريا: ماذا وراء التكتيك الأمريكي الجديد في الشرق الأوسط
Reuters

وجاء في المقال: أظهر التصعيد الأخير للصراع في إدلب انقساما واضحا في المصالح بالمنطقة، حيث واجهت القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا وإيران نيران الجيش التركي، الذي دعمت عملياته الولايات المتحدة. جعل الاهتمام الأمريكي بالنفط السوري والعلاقات الوثيقة بين دمشق وطهران سوريا إحدى حلبات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

تشكل إمدادات النفط أحد العناصر الرئيسية في مساعدة إيران لسوريا، لأن الحكومة السورية لا تملك القدرة على استخراج نفطها ومعالجته. وتواجه مساعدة طهران العسكرية للحكومة السورية أيضا مشاكل بسبب الانخفاض العام في دخل إيران، ما ينعكس على تمويل السياسة الخارجية الإيرانية.

وفي ظروف الهجمات الإسرائيلية المستمرة على أهداف إيرانية وفلسطينية في سوريا والتدخل التركي في إدلب، لا يبقى أمام إيران سوى خيارات قليلة. وهكذا، ففي الوقت الحالي، يمكن النظر إلى السياسة الإيرانية في سوريا في سياق ضعف مواقعها والانسحاب من دور اللاعب الرئيس في هذا الصراع. وهذا يخلق مجالا للمناورة أمام اللاعبين الآخرين ويتوافق مع الرغبة الأمريكية في الحد من نفوذ إيران في سوريا.

إلى ذلك، ففي وقت سابق، تم، بفضل اتفاق في جنوب غرب سوريا، إبعاد القوات الموالية لإيران عن الحدود مع إسرائيل. ولكن، مع ذلك، لم تنعم هذه المنطقة بالاستقرار.

ستظل منطقة الشرق الأوسط تعاني من المواجهة الأمريكية الإيرانية، مع وضوح رغبة دول الخليج في الحيلولة دون انزلاق الموقف إلى الهاوية، خشية انهيار اقتصاداتها، بل وانهيارها هي نفسها.

عادت الولايات المتحدة وإيران، بعد تصعيد  يناير 2019، إلى الوضع السابق، الذي من المرجح أن يستمر حتى الانتخابات الأمريكية. ولكن، تبقى قائمة إمكانية حدوث هجمات غير متوقعة من الجانبين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات. هذا الموقف، يفترض الحفاظ على السياسة الأمريكية المتمثلة في "أقصى درجات الضغط"، وعلى سياسة دعم إيران لـ "محور المقاومة"، المتحالف مع طهران والدول والجماعات المناهضة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

"قناة 13" العبرية: البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على سفينة حربية مصرية دخلت المياه الإقليمية لغزة

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

موسكو: ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ "أوريشنيك" ردا على هجوم كييف على مقر إقامة بوتين

ماكرون يوجه اتهامات للولايات المتحدة ويتحدث عن "لعبة غريبة" وقع الفرنسيون والأوروبيون ضحية لها

مظلوم عبدي: الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول

تقرير عبري: السعودية تبتعد عن اتفاقيات إبراهام وتبني تحالفا أمنيا بديلا مع مصر وتركيا وباكستان

سوريا.. دبابة تابعة للقوات الحكومية تدهس صحفيا أثناء بث مباشر (فيديو)

قديروف يرد على طلب زيلينسكي من واشنطن اختطافه على غرار مادورو

اليمن.. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي

ترامب: مشروع قانون صلاحيات الحرب غير دستوري وينتهك المادة الثانية من الدستور بالكامل

الجيش السوري يعلن حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة