الغرب يدفع هونغ كونغ إلى كارثة سياسية

أخبار الصحافة

الغرب يدفع هونغ كونغ إلى كارثة سياسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mskz

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين وأوكسانا بوريسوفا وأناستاسيا كوليكفا، في "فزغلياد"، حول تسرب هونغ كونغ من بين أصابع الصين، وخطر فقدان بكين المبادرة هناك.

وجاء في المقال: وفقا لنتائج الانتخابات البلدية في هونغ كونغ، فازت المعارضة بنسبة تقارب الـ 90% من المقاعد في جميع الدوائر الانتخابية الـ 18.

وفي الصدد، التقت "فزغلياد" رئيس مركز دراسات آسيا والمحيط الهادئ في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الخبير في نادي فالداي الدولي للنقاش، الكسندر لومانوف، للوقوف على ما إذا كانت الاحتجاجات في هونغ كونغ ستتراجع، فقال، في الإجابة عن السؤال التالي:

بعد عام، ستجري انتخابات برلمانية في هونغ كونغ. ماذا سيحدث إذا فازت القوات الموالية للغرب فيها؟ هل من الممكن محاولة الانفصال تماما عن الصين؟

إعلان الاستقلال، وتدمير مخطط "دولة واحدة بنظامين"، يمنح بكين الضوء الأخضر لأي تدخل، وصولا إلى إدخال القوات. فوجود هونغ كونغ، يقوم على الاتفاق مع بكين.

بشكل عام، تتيح نتائج الانتخابات الحالية للمعارضة مساومة بكين، من مواقع أكثر قوة، بشأن قواعد إجراء الانتخابات، وتوسيع التصويت الشعبي، وعلى سبيل المثال، انتخاب رئيس الإدارة مباشرة من الشعب. لكنها ستظل مناورة داخل النظام، وليست ثورة شاملة.

في الصحافة الصينية، التي تخاطب القارئ الأجنبي، لا يلاحظ أي ذعر من انتصار الديمقراطيين. الاستنتاج السائد فيها هو أن على القوى الموالية لبكين أن تتعلم الدفاع عن مواقفها والعمل مع الشباب في الظروف الجديدة.

والحقيقة هي أن الشباب، الذين يطلق عليهم في الغالب الجيل الضائع، ضاعوا عمليا في هونغ كونغ، بين القيم الغربية والصينية. فخلال هذه الاحتجاجات، يحاول الشباب فعلاً العثور على هويتهم. الكبار، هنا وهناك، ينتمون إلى الثقافة الصينية. وهم، على دراية بأساليب المناورة والترتيبات وراء الكواليس. فمن الواضح أن عليك أن تُوازن وتفاوض.

من الواضح، حتى الآن، أن المؤسسة الرسمية والأحزاب المؤيدة لبكين فقدت شعبيتها. أما في الواقع، فكل شيء مقبول بالنسبة لبكين، باستثناء الإعلان الصريح عن الاستقلال.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الرقص قبل الدخول لغرفة الولادة