Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
على حساب العراق.. الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تغيب عن منصات التتويج في التزلج الفني لأول مرة منذ 1960
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير طبي لإدارة الهلال بشأن حالة بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية فينيسيوس تتصاعد.. ريال مدريد يعلن عن أول إجراء
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هيئة الأركان الروسية تتحدث عن مناطق أحزمة نارية مكثفة ومتواصلة قرب خط التماس خلال العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انخفاض المساعدات الأمريكية لكييف من مليارات إلى ملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأركان العامة الروسية: المبادرة الاستراتيجية انتقلت بشكل تام إلى قواتنا في منطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
أوربان يحذر من تخلي ترامب عن محاولاته لحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": ترامب يريد تحقيق السلام في أوكرانيا قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
دراما رمضان
RT STORIES
"لو بلوغر هيعتقلوها".. "ألفاظ" خادشة في برنامج "ليفل الوحش" بأول أيام رمضان تثير جدلا واستياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حمدية" يخترق الحظر.. عرض المسلسل العراقي المثير للجدل رغم أنباء عن قرار منعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رابطة عائلات قيصر تطالب بوقف مسلسل "القيصر" وتؤكد: العدالة تسبق الدراما
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Warzone: مناورات روسيا والصين البحرية مع إيران تعقد خطط واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. سقوط سائق دراجة نارية في واد أثناء جولة جماعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. دمى باندا آلية تتجول بشكل جذاب في الشوارع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. ثلوج قياسية تجتاح العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. عائلة فلسطينية تتناول إفطارها على أنقاض مسجد "العباس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
خاسر واحد ورابحون من دخان أرامكو!
لم تعد تغريدات وتصريحات ترامب العجيبة، تثير الدهشة، أو ترفع درجات الانفعال. فساكن البيت الأبيض صار مضربا لأطرف الأمثال.
بيد أن تغريدات الرئيس الأمريكي، وتصريحاته على تعرض مصافي أرامكو السعودية إلى هجوم أوقف نصف إنتاج المملكة من النفط، تثير التساؤلات فيما إذا كان دونالد ترامب، وأجهزته، وإدارته انتظروا تلك الهجمات المدمرة.
الرئيس الأمريكي، أعلن بأريحية أن بلاده مستعدة لفتح خزانات الاحتياطي الاستراتيجي من الذهب الأسود، لتعويض نفوط السعودية. فيما العالم يراقب ارتفاعا متسارعا للأسعار قد يصل إلى معدلات قياسية في حال لم يتم تشغيل المصافي بكامل طاقتها في وقت قريب.
وللتذكير فإن فكرة الخزين الاستراتيجي الأمريكي، انبثقت، حين قطع الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز آل سعود، امدادات النفط، عقابا لواشنطن على وقوفها بلا حدود مع اسرائيل وعدواناتها المتلاحقة على الفلسطينيين والعرب.
والحاصل فإن ترامب السمسار، يريد أن يقول للرياض إننا نعيد لكم ما سعيتم لأن يستخدم ضدنا في عقود سابقة، وإن الولايات المتحدة لن تتأثر بمصيبة السعوديين، ولن تخسر جراء غياب نصف الصادرات السعودية النفطية من الأسواق، بل ستربح.
وتصل الفجاجة بترامب، لأن يطالب الجهات السعودية، تحديد الجهة التي انطلقت منها المسيرات أو الصواريخ، وكأن ناسا الأمريكية، كانت زرقاء اليمامة حين رصدت حرائق أرامكو، ونشرت صورا بعد الهجوم، لكنها كانت مغمضة العيون حين انهالت الصواريخ والمسيّرات على 19 هدفا.
أما الحوثيون، فإنهم إما أخطأوا الحساب، بالحديث عن عشر مسيرات، ثم عادوا للقول بإنها صواريخ نفاثة، أو أن الهجمات التي أصابت 19 هدفا، لم تنطلق من اليمن. وهي فرضية أطلقها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وهدد بالويل والثبور لإيران باعتبارها وراء الهجوم.
ويلوح أن "أنصار الله" باتوا، صوتا إعلاميا مدويا، في لعبة إقليمية، متعددة الرؤوس، ومتشعبة الغايات، تشارك فيها حكومات وأحزاب وميليشيات، كل له هدفه.
ستربح الولايات المتحدة من الخسائر السعودية، التي قد تعوضها الرياض بعض الشيء في حال واصلت أسعار النفط بالارتفاع. لتضاف الزيادة على عوائد الخمسة ملايين برميل التي ستواصل أرامكو تصديرها لحين إصلاح الأضرار والعودة إلى معدل العشرة ملايين برميل قبل الهجمات.
وربح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من الضربة، لأن احتمال لقاء
(الصدفة) بين ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني، على السلالم المتحركة في المبنى الزجاجي للأمم المتحدة، بات مستبعدا.
كما قد تستبعد من الأجندة، استعداد فرنسا ماكرون إطلاق 15 مليار دولار إيرانية محتجزة بفعل العقوبات، لأن الرئيس الفرنسي لن يغرد خارج السرب فيما لو نعقت غربان الحرب.
ويقع العراق بين الدول المنتجة للنفط المستفيدة من هجمات أرامكو، من منطلق مصائب قوم عند قوم فوائد. وستدخل الخزينة العراقية مليارات إضافية بسبب ارتفاع سعر برميل النفط.
ولكن ليس معروفا من سيستفيد من الفائض، الدولة العراقية المتعثرة، أم جماعات النفوذ المسلحة التي تشير بعض المصادر، ومنها مسؤول رفيع في الاستخبارات العراقية، وفقا لوسائل الإعلام الأجنبية، إلى إن الصواريخ أو المسيرات انطلقت من أرض عراقية انتقاما من السعودية التي مولت هجمات على مقار للحشد الشعبي في وقت ليس بالبعيد.
أما إيران المتهمة خليجيا وأمريكيا واسرائيليا، على طول الخط، بارتكاب شتى الموبقات، فأنها، تستفيد من الهزة العنيفة للمنظومة الأمنية والدفاعية الهشة للملكة العربية السعودية.
فقد وصلت إلى الرياض رسالة ملتهبة، تقول لا فرار من التفاوض مع إيران، وعلى السعودية، طي صفحة حلف يلوح ترامب بتشكيله ضد ايران في منطقة الخليج لكنه يترك الحليف، يختنق بدخان حرائق النفط، ويهرع لعرض بضاعته، منتشيا بالربح القادم!
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات