مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

انفصاليو اليمن مستعدون لمساعدة حفتر

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إعلان "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن الاستعداد للقتال مع حفتر ضد الإخوان المسلمين.

انفصاليو اليمن مستعدون لمساعدة حفتر
Reuters

وجاء في المقال: استؤنف القتال، في ليبيا، بعد هدنة استمرت ثلاثة أيام بمناسبة عيد الأضحى. وفقا لـ"أسوشيتيد برس"، شنت طائرات الجيش الوطني الليبي، الثلاثاء، غارات جوية على أطراف طرابلس. عشية ذلك، أعلن الانفصاليون في اليمن استعدادهم لمساعدة قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، والسيطرة على العاصمة.

وكان حفتر قد دخل مع خصومه في هدنة بعدما وصلت حدة القتال إلى أعلى مستوياتها منذ بداية هجوم قواته في أبريل على العاصمة. وبدأت الأعمال الحربية تتجاوز حدود طرابلس الكبرى، وتنتشر إلى مناطق أخرى من البلاد. وهناك ميل واضح نحو مشاركةٍ أعمق للاعبين الخارجيين، وخاصة تركيا، في الصراع الليبي. فأنقرة ترى أن الحرب الحالية في ليبيا ليست أهلية، إنما عصيان فريق حفتر لـ"السلطات الشرعية" الوحيدة في ليبيا بقيادة السراج.

على الأرجح، لا تعود رغبة المجلس الانتقالي الجنوبي (اليمني) في مساعدة الجيش الوطني الليبي إلى تعاطف قادة هذه المنظمة مع حفتر ورفاقه، إنما إلى رغبة شديدة في توجيه ضربة لحزب "الإصلاح" المرتبط بالإخوان المسلمين، والذي يتمتع بدعم من تركيا وقطر. من الواضح أن أنقرة والدوحة لم تزعجا فقط قائد الجيش الوطني الليبي (فبعض المراقبين يعتقدون بأنه لولا دعم الجيش التركي والمساعدات المالية القطرية لحكومة السراج، لحسم حفتر أمر العاصمة منذ فترة طويلة)، إنما وخصوم "الإصلاح" في اليمن، بمن فيهم المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأيا يكن الأمر، فقد أعلن نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، عن استعداده مشاركة "الأخوة في ليبيا المعرفة والخبرة المتراكمة" ومساعدة حفتر في السيطرة على طرابلس. ومن الواضح أن هذه المساعدة لن تسعد الأمم المتحدة أو الأطراف الخارجية الأخرى، إنما على العكس، ستزيد من تعقيد الوضع في ليبيا. فإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي يشير إلى خطر تصاعد النزاع من خلال مشاركة لاعبين خارجيين جدد فيه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة