روسيا قررت نشر درع مضادة للفضاء

أخبار الصحافة

روسيا قررت نشر درع مضادة للفضاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m9ba

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا بوجيفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول اضطرار موسكو إلى عسكرة الفضاء ردا على سعي أمريكي مستمر للسيطرة عليه.

وجاء في المقال: قد تستعيد روسيا، في المستقبل القريب، "درع الفضاء"، أي قوات الدفاع المضادة للفضاء، ردا على خطط البنتاغون عسكرة الفضاء، ونشر أسلحة أمريكية ضاربة في الفضاء القريب من الأرض.

بدأ تطوير الأسلحة السوفيتية المضادة للفضاء، بوصفه ردا على أفعال الولايات المتحدة، التي أطلقت في فبراير 1959 أول قمر صناعي تجريبي للاستطلاع Discoverer-1  إلى الفضاء. ثم بدأت العمل في مشروع SAINT لاعتراض الأقمار الصناعية في مدار قريب من الأرض.

نتيجة لذلك، اضطر الاتحاد السوفييتي إلى إنشاء منظومات أسلحة لمكافحة الأقمار الصناعية، سميت بـ "جهاز اعتراض فضائي" للأقمار الصناعية و"مقاتل الأقمار الصناعية".

ولكن، مع مجيء ميخائيل غورباتشوف وبداية "البيريسترويكا"، توقف تطوير الأسلحة في هذا الاتجاه. ومن الواضح أن قيادة البلاد، تحت ضغط الولايات المتحدة، قررت العودة إلى تطوير أنظمة مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء.

حينها، لم يتم التوقيع على وثائق رسمية تمنع ذلك. لقد طلبوا منا فقط، ووافقنا- قال مصدر ممثل للعلوم العسكرية، لـ موسكوفسكي كومسموليتس". وأضاف: في الأعوام التالية (لقرار غورباتشوف)، لم نفقد فقط أفضل أنظمة الأسلحة الفضائية في العالم، إنما وأولئك المتخصصين الذين أنشأوها وصانوها. فيما لم توقف الولايات المتحدة تطوير أسلحتها في مجال الفضاء. ففي العام 1999، بدأوا يطورون الطائرة الفضائية X-37.، وقيل حينها إن ناسا ستستخدمها لإصلاح الأقمار الصناعية في المدار، ولكن بعد ذلك تم تسليم البرنامج إلى البنتاغون وجعلوه سريا. نعلم اليوم أن X-37 حلقت أربع مرات في الفضاء، وأمضت فيه 718 يوما. ناهيكم بأن الولايات المتحدة بات تتفوق جذريا علينا في عسكرة الفضاء. ولذلك، تقرر الآن الإعداد المكثف لمتخصصين في قوات الدفاع المضادة للفضاء..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لماذا يريد ترامب شراء جزيرة غرينلاند؟