مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

على حطام المعاهدة

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري كورنييف، في "إزفستيا"، حول اتجاهات تطور الأسلحة بعد فسخ معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

على حطام المعاهدة
Sputnik

وجاء في المقال: اليوم الـ 2 من أغسطس، تخرج الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، التي تم توقيعها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في العام 1987. وقد عبّر دونالد ترامب عن رغبته في إبرام صفقة جديدة لتقييد التسلح مع روسيا. في الوقت نفسه، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن الولايات المتحدة تطمح إلى اتفاقية تشمل روسيا والصين. إلا أن هذا مجرد إعلان نوايا، فينبغي الانطلاق من الواقع: "بعد معاهدة الصواريخ"، سيبدأ، في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، العمل على تطوير أسلحة جديدة بكل تأكيد.

من شبه المؤكد، سيتم تجهيز مجمع Iskander-M العام 9K720 ، بصاروخ مجنح جديد في روسيا. وعلى الأرجح، سيصل مداه إلى 2500 كم أو أكثر، مبني على أساس تصميم الصاروخ المجنح بعيد المدى 3M-14  لمجمع Caliber البحري. هذا القرار يطرح نفسه بنفسه.

الخيار الثاني هو نشر التعديلات المستقبلية للصواريخ المجنحة من نمط "كاليبر" على مجمع Iskander من النوع المعدل والمحدث. وهي أكثر شمولا وكمالا، بمدى يصل إلى 5 آلاف كيلومتر. ويمكن أن يستغرق إنشاؤها ونشرها عدة سنوات.

ووفقا لسيناريو مشابه، يمكنهم، وراء المحيط، إنتاج مجمع بري في وقت قصير، باستخدام صواريخ توماهوك الحديثة التي يتراوح مداها بين 1600 و 2500 كيلومتر. كما سيتم تطوير المنظومات القائمة على تقنيات فرط صوتية.

ومن المحتمل أن تتوصل القوى العالمية إلى اتفاق جديد بشأن الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، وربما بمشاركة أوسع، بعد فترة زمنية قصيرة نسبيا. وتشير نظرة أولى إلى أن الولايات المتحدة صاحبة المصلحة الأكبر بهذا الأمر - فانضمام الصين إلى مثل هذه الاتفاقية، يقلل من التهديد الخطير للقواعد والأساطيل الأمريكية في مياه المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا.

وإذا أخذنا الآن في الحسبان هذا التحول في الأحداث، فعندئذ سيكون ممكنا فقط استخدام تلك المنظومات التي تلبي متطلبات المعاهدة الجديدة. ومن المرجح أن تحصل جميع الأسلحة التي تم إنشاؤها لأغراض ثنائية وثلاثية - للأرض والبحر والجو - على الضوء الأخضر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف