مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

ألمانيا عزيزة على الأفغان

"موسكو فقدت جاذبيتها عند طالبان"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول تراجع الدور الروسي في التسوية الأفغانية وبروز الدور الألماني.

ألمانيا عزيزة على الأفغان
HANNIBAL HANSCHKE / Reuters

وجاء في المقال: قد تجري مفاوضات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان قريبا. فقد أفادت وزارة الخارجية الأفغانية بذلك على خلفية الجولة السابعة من المشاورات بين طالبان ودبلوماسيين أمريكيين، التي عقدت في قطر. ومن المثير للاهتمام أن الدبلوماسية الأفغانية تذكر ألمانيا في رسالتها كوسيط يمكنه استضافة مثل هذا الاجتماع.

بالنسبة لألمانيا، حسب مدير مركز دراسة أفغانستان الحديثة، عمر نصار، فإنها تحاول إنقاذ "مشروعها" الأفغاني. يتذكر نصار أن "النظام السياسي الأفغاني الحالي ولد في بون"- في إشارة إلى اتفاقات بون- و" من الواضح أن هذا النظام السياسي إذا كف عن الوجود ووصلت طالبان إلى السلطة، فسيشكل ذلك خسارة للألمان من وجهة نظر تاريخية ويضر بصورتهم الاعتبارية. ولذلك، تحاول ألمانيا إنقاذ كل شيء ومنع تخريب مكانة دبلوماسيتها. بالإضافة إلى ذلك، فهي تحتل مكانة جيدة في رأي الأفغان. ومن المحتمل أن يتم منحها التفضيل كمنصة تفاوضية".

ولا يستبعد نصار أن تكون طالبان قد  بدأت في تغيير استراتيجية التفاوض والتكتيكات. فـ "ربما ما عادوا يعتبرون موسكو منصة مناسبة للمفاوضات". فزيارة طالبان الأخيرة للصين، على وجه الخصوص، تتحدث عن أن كل شيء يتغير.

إن أحد الأسباب وراء رغبة طالبان في تنويع القنوات الدبلوماسية وتقليص التواصل مع روسيا هو حوار موسكو الوثيق مع بعض الشخصيات السياسية في أفغانستان- على سبيل المثال، مع الرئيس السابق حامد كرزاي- فـ "طالبان تأخذ في الاعتبار الأجندة الأفغانية الداخلية وقادرة على تحديد أين تكون المصالح الجيوسياسية وأين المصالح الأفغانية الداخلية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة