مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تركيا وروسيا: ما الذي يجري في إدلب؟

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول امتعاض موسكو من دعم أنقرة للإرهابيين في إدلب وحتمية قيام الجيش العربي السوري بالقضاء عليهم، بدعم روسي وإيراني.

تركيا وروسيا: ما الذي يجري في إدلب؟
KHALIL ASHAWI / Reuters

وجاء في المقال: القتال مستمر في شمال غربي سوريا. وقد أصبحت محافظة إدلب مكانا لتضارب مصالح، الحكومة السورية والمعارضة، والمقاومة الكردية والجيش التركي الذي يحاربها على أرض سوريا، وروسيا وتركيا الدولتين اللتين تلعبان دوراً حاسماً في سوريا.

بطبيعة الحال، روسيا مستاءة جدا من دعم تركيا للجماعات الإرهابية السورية. لذلك، كما تقول وسائل الإعلام العالمية، إذا بقيت تركيا تدعم الإرهابيين الذين يقاتلون في إدلب، فإن موسكو، مثلها كمثل واشنطن، ستبدأ في التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية.

من حيث المبدأ، إذا جرت الأمور كذلك، فستعود المياه إلى مجاريها. ففي زمن ما، ساعد الاتحاد السوفيتي بجدية المقاومة الكردية في تركيا.

إلا أنهم في مجتمع الخبراء يشككون في قدرة موسكو حاليا على الوقوف مع الأكراد السوريين. فروسيا تثمن عاليا علاقاتها القائمة مع تركيا. ومع ذلك، فالأتراك أنفسهم عاجزون عن حل مشكلة إدلب.

وهكذا، فلا حل لنزاع إدلب إلا بتمكين الجيش العربي السوري من تدمير الإرهابيين هناك. فإذا ما سُمح لقوات الحكومة السورية بالقضاء على الإرهابيين، بمساعدة محدودة من روسيا وإيران، فسيتم الحفاظ على العلاقات الروسية التركية الجيدة، ذلك أن أسباب تدهورها ستنتفي، خلاف ما سيحصل حتما إذا وقفت روسيا إلى جانب الأكراد.

بالطبع، في الوقت الذي ستقضي فيه القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا، على الإرهابيين المتحصنين في إدلب، ستغضب تركيا، وسيطالب أردوغان بوتين بوقف إطلاق النار فورا. ولكن هذه كلها لعبة دبلوماسية. ففي الواقع، سيتعين على أنقرة قبول ما يحدث. لا مخرج أمامها. فتركيا، على خلفية تدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة، تحتاج إلى روسيا لتخويف الغرب، على مبدأ، إذا لم تلعبوا وفق قواعدنا، سنتوجه نحو موسكو. ولأشد ما يخشون في واشنطن ذلك، لأن فقدانهم تركيا سيؤدي إلى تغيير ميزان القوى في شرق البحر الأبيض المتوسط عموما.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة