مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

تكتل جديد على وشك الظهور في سوق النفط

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، عن محاولات الهند والصين تشكيل ناد لمستوردي النفط، سيكون له دور كبير في تحديد الأسعار، في حال تم إنجازه.

تكتل جديد على وشك الظهور في سوق النفط
ناقلة نفط في ميناء نينغبو تشوشان بمقاطعة تشجيانغ، الصين في 16 مايو 2017 / Stringer / Reuters

وجاء في المقال: الصين والهند، على وشك إبرام اتفاق رسمي لإنشاء ما يشبه نادي مستوردي النفط. ويمكن بلا خشية كبيرة من ارتكاب خطأ، القول إنه سيلعب دورا كبيرا في تحديد السعر في سوق النفط. حتى الآن، لم يتم تأكيد الخبر، رسميا، في دلهي وبكين، علما بأن العلاقات بين الدولتين الأكثر اكتظاظا بالسكان على كوكب الأرض، ليست بلا غيوم تعكر صفوها، وهذه ليست المرة الأولى التي تحاولان فيها إنشاء نادٍ لمشتري النفط.

فكرة إنشاء منظمة لمشتري النفط واضحة للغاية... فالنادي سيمكّن مستوردي النفط من التأثير بشكل أفضل في تشكيل أسعار "الذهب الأسود". يمكن لأعضاء نادي المستوردين شراء كميات أكبر من النفط الأمريكي من أجل تقليل "وزن" أوبك ، سواء في سوق النفط العالمية أم في عملية التسعير. وقد تم ذكر هذه الأسباب الواضحة لإنشاء النادي في بيان صدر عن وزارة صناعة النفط الهندية في يونيو 2018، عندما ارتفعت، بحدة، أسعار "الذهب الأسود" عشية تطبيق العقوبات الأمريكية على "صناعة النفط" الإيرانية، وعندها بدأت المشاورات الأولى حول النادي بين دلهي وبكين.

يشار إلى أن الأخبار حول تعزيز التعاون بين الهند والصين، لإنشاء نادي مستوردي النفط، ظهرت في اللحظة التي قررت فيها واشنطن عدم تجديد تصاريح شراء النفط الإيراني لثماني دول، من بينها الهند والصين.

إلى ذلك، فالصين، هي المشتري الرئيس للنفط الإيراني، الذي تسعى واشنطن لتصفير تصديره؛ فيما تأتي الهند في قائمة مستوردي النفط الإيراني في المرتبة الثانية. وبالتالي، فقد كانت ردة فعل البلدين على قرار البيت الأبيض سلبية. فبكين، مثلا، أصدرت احتجاجا رسميا أكدت فيه أنها ستحمي مصالح الشركات الصينية. من الواضح أن الحديث يدور عن الشركات التي تشتري النفط من طهران، وأن الصينيين لن يتخلوا عنه. فيما اتخذت دلهي موقفا أكثر حذرا، وصرحت بأنها ستواصل محاولات الحصول على بعض التسهيلات (من واشنطن).

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

سوريا.. ضبط مستودعات أسلحة ضخمة لـ"قسد" في حي الشيخ مقصود بحلب (صور)

الرئيس جوزيف عون يحسم الجدل بشأن وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان (فيديو)