مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

قوة في خدمة الخير

تحت العنوان أعلاه، كتب الباحث السياسي ألكسندر فيدوروسوف، في "إزفستيا"، عن أهم رسائل الرئيس فلاديمير بوتين للمجتمع الدولي.

قوة في خدمة الخير
الرئيس فلاديمير بوتين خلال خطابه السنوي إلى الجمعية الفيدرالية، 20 فبراير 2019 / Mikhael Klimentyev / Sputnik

وجاء في المقال: تناولت كلمة الرئيس أمام الجمعية الفدرالية، في معظمها، هذه المرة، وكما في العام الماضي، القضايا الداخلية. أما الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية فجاء من طبيعة "اضطرارية". حتى إن رئيس الدولة عبّر بصراحة عن أسفه على "إضاعة الوقت" في مناقشته. إلا أنه سرعان ما أوضح أن تجاوزه أمر غير ممكن. فالظروف التي تتشكل على طول حدودنا، تملي، بصرف النظر عن إرادتنا، حاجة بلدنا إلى تركيز موارد كبيرة على حمايتنا من التعديات الخارجية.

ومع ذلك، فحتى مع رغبة المواطنين الروس الواضحة جداً في العيش في بلد قوي قادر على الدفاع عنهم، فليس هناك في المجتمع الروسي الحديث طلب على العسكرة المفرطة. وهكذا، جاءت، منسجمةً مع مشاعر المواطنين الروس، أطروحات الرئيس حول "الطبيعة الجوابية والدفاعية" للاستراتيجية العسكرية الروسية، و"غياب المصلحة في المواجهة" مع الغرب والتركيز المستمر على "بناء الثقة، ومكافحة المخاطر المشتركة التي تتهدد العالم كله، وتوسيع التعاون".

في هذا السياق، أوضح الرئيس للعالم مرة أخرى أن بلادنا ستستمر في تنفيذ مهمتها لتحقيق الاستقرار العالمي كصانعة سلام مسلحة، وحدد المعايير الأساسية لردنا على انسحاب الأمريكيين من معاهدة الصواريخ. أمّا في حال توافر الاهتمام المطلوب من جانب الولايات المتحدة، فنحن لا نزال كسابق عهدنا مستعدين لإجراء مفاوضات موضوعية، مع أن التسلح الروسي سيجري دون تأخير للرد على التهديدات الواقعية التي تنشأ مع انتهاء المعاهدة فعليا.

من الأهمية بمكان ملاحظة الاختلاف في نبرة الرئيس، بين حديثه عن علاقات روسيا مع الغرب، والحديث في الاتجاه الشرقي، حيث الأمور أفضل بما لا يقاس، وحيث ترتسم آفاق أكثر تفاؤلاً بكثير.

هذا صحيح ليس فقط فيما يتعلق بتطوير الجوانب الإقليمية للتعاون في أوراسيا، إنما وتطوير الدور المتنامي الذي يلعبه مثلث "موسكو- بكين- دلهي" في الاستقرار العالمي. ففي المستقبل المنظور، يمكن للتأثير التراكمي الناجم عن تفاعل القوى الثلاث أن يبطل الآثار المزعزعة للاستقرار في العلاقات الدولية التي تخلفها الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حاخام يهودي.. الكشف عن الشخصية المستهدفة في محاولة التفجير بدمشق (فيديو+صورة)

الداخلية السورية تكشف عن ممول وهدف خلية إرهابية في دمشق (صور)

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

ترامب يهدد الصين ويقول: لا يهم إن تم الاتفاق مع إيران أو لا.. نحن منتصرون في كل الأحوال

مسؤول إسرائيلي: الهدنة هشة وتل أبيب تضغط على واشنطن للحصول على ضمان للعمل بحرية مستقبلا في إيران

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

ترامب يعلن بدء تطهير مضيق هرمز من الألغام

بيان عاجل من الجيش اللبناني حول "تعريض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر"

"بلومبرغ": الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن القوة القاهرة وتعلق جزءا من إمداداتها

تباين حاد في مواقف المسؤولين اللبنانيين حول التفاوض المباشر مع إسرائيل

لبنان.. حركة "أمل" توضح موقفها من توجه الحكومة للتفاوض المباشر مع إسرائيل

وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب طريق مسدود وإيران تدرك ذلك

لبنان: 17 قتيلا و7 جرحى في غارات إسرائيلية منذ الصباح و"حزب الله" يستهدف ثكنات ومواقع حدودية (فيديو)