مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

قوة في خدمة الخير

تحت العنوان أعلاه، كتب الباحث السياسي ألكسندر فيدوروسوف، في "إزفستيا"، عن أهم رسائل الرئيس فلاديمير بوتين للمجتمع الدولي.

قوة في خدمة الخير
الرئيس فلاديمير بوتين خلال خطابه السنوي إلى الجمعية الفيدرالية، 20 فبراير 2019 / Mikhael Klimentyev / Sputnik

وجاء في المقال: تناولت كلمة الرئيس أمام الجمعية الفدرالية، في معظمها، هذه المرة، وكما في العام الماضي، القضايا الداخلية. أما الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية فجاء من طبيعة "اضطرارية". حتى إن رئيس الدولة عبّر بصراحة عن أسفه على "إضاعة الوقت" في مناقشته. إلا أنه سرعان ما أوضح أن تجاوزه أمر غير ممكن. فالظروف التي تتشكل على طول حدودنا، تملي، بصرف النظر عن إرادتنا، حاجة بلدنا إلى تركيز موارد كبيرة على حمايتنا من التعديات الخارجية.

ومع ذلك، فحتى مع رغبة المواطنين الروس الواضحة جداً في العيش في بلد قوي قادر على الدفاع عنهم، فليس هناك في المجتمع الروسي الحديث طلب على العسكرة المفرطة. وهكذا، جاءت، منسجمةً مع مشاعر المواطنين الروس، أطروحات الرئيس حول "الطبيعة الجوابية والدفاعية" للاستراتيجية العسكرية الروسية، و"غياب المصلحة في المواجهة" مع الغرب والتركيز المستمر على "بناء الثقة، ومكافحة المخاطر المشتركة التي تتهدد العالم كله، وتوسيع التعاون".

في هذا السياق، أوضح الرئيس للعالم مرة أخرى أن بلادنا ستستمر في تنفيذ مهمتها لتحقيق الاستقرار العالمي كصانعة سلام مسلحة، وحدد المعايير الأساسية لردنا على انسحاب الأمريكيين من معاهدة الصواريخ. أمّا في حال توافر الاهتمام المطلوب من جانب الولايات المتحدة، فنحن لا نزال كسابق عهدنا مستعدين لإجراء مفاوضات موضوعية، مع أن التسلح الروسي سيجري دون تأخير للرد على التهديدات الواقعية التي تنشأ مع انتهاء المعاهدة فعليا.

من الأهمية بمكان ملاحظة الاختلاف في نبرة الرئيس، بين حديثه عن علاقات روسيا مع الغرب، والحديث في الاتجاه الشرقي، حيث الأمور أفضل بما لا يقاس، وحيث ترتسم آفاق أكثر تفاؤلاً بكثير.

هذا صحيح ليس فقط فيما يتعلق بتطوير الجوانب الإقليمية للتعاون في أوراسيا، إنما وتطوير الدور المتنامي الذي يلعبه مثلث "موسكو- بكين- دلهي" في الاستقرار العالمي. ففي المستقبل المنظور، يمكن للتأثير التراكمي الناجم عن تفاعل القوى الثلاث أن يبطل الآثار المزعزعة للاستقرار في العلاقات الدولية التي تخلفها الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

بينها عربية.. 5 دول تتعهد بإرسال أول دفعة من جنود قوة الاستقرار في غزة

تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك

نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل

هل ستندلع الحرب في إيران في النهاية أم لا؟

"كان": هبوط طائرة أمريكية سرية في بن غوريون وإسرائيل ترفع الجهوزية

كاتس: قضينا على قيادة الحوثيين وأزلنا التهديدات في عملية "الأسد الصاعد" بإيران

5 دول خليجية تعهدت بدفع نحو 5 مليارات دولار.. كم جمع "مجلس السلام" لقطاع غزة؟

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني