ترحيب دولي بمحادثات أستانا

أخبار العالم العربي

ترحيب دولي بمحادثات أستانا ترحيب دولي بنتائج مفاوضات أستانا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ifr7

أعلنت، نبيلة ماسرالي، المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، أن المفاوضات حول سوريا في أستانا مرحلة على طريق استئناف العمل في جنيف.

وقالت في حديث لها، يوم 24 يناير/ كانون الثاني، إن "الاتحاد الأوروبي يفعل كل ما بوسعه لضمان نجاح مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، بما في ذلك عبر مبادرته الإقليمية بهدف المساعدة لتحقيق اتفاقية عامة حول مستقبل سوريا".

وذكرت في موجز صحفي في بروكسيل، أن الاتحاد الأوروبي يأمل في أن تكون المفاوضات في أستانا ناجحة، وتسمح بتعزيز نظام وقف إطلاق النار في سوريا، الذي تضمنه روسيا وتركيا.

وأشارت المتحدثة إلى أن الاتحاد الأوروبي، ممثل في مفاوضات أستانا بموظف مسؤول، ولكنها لم تحدد أسمه، وقالت: "في محصلة الاتصالات مع الروس والأتراك والإيرانيين، أرسلنا إلى هناك موظفا لم يشارك في الاجتماعات ولكنه على اتصال مع بعض المشاركين".

الأردن يقيم عاليا نتائج المفاوضات السورية في أستانا

وعبر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الثلاثاء 24 يناير/كانون الثاني، عن تقييمه العالي لنتائج المفاوضات حول سوريا في أستانا.

وصرح الصفدي في بداية لقائه مع نظيره الروسي : "اسمحوا لي بإعطاء أعلى درجات التقييم وبتهنئتكم بالنتائج التي تم تحقيقها خلال المفاوضات السورية في أستانا. نحن نسعى دوما لمثل هذه النتائج لوقف معاناة الشعب السوري الشقيق، ووقف تفشي الإرهاب على الأراضي السورية".

وأكد الصفدي سعي لإطلاق المفاوضات السياسية برعاية الأمم المتحدة على أساس القانون الدولي القائم ابتداء من القرار الأممي 2254.

إيران: لقاء أستانا حول سوريا "ناجح"

من جهته، أعلن مستشار وزير الخارجية ، حسين شيخ الإسلام، أن طهران تعتبر اللقاء حول سوريا في أستانا "ناجحا"، لأنه ينفذ الشرط الأساسي لهذا اللقاء، وهو التزام الأطراف بنظام وقف إطلاق النار.

وقال شيخ الإسلام: "نحن نعتبر أن المفاوضات جرت بشكل إيجابي، ومن المشجع أن ممثلي المعارضة المسلحة جلسوا لأول مرة على طاولة واحدة مع  للحوار، وقد تمكنوا من التحاور وتبادل الآراء".

وأشار مستشار الوزير إلى أنه يعتبر كل ذلك "إنجازا كبيرا"، على الرغم من أنه "لا يستبعد إمكانية خرق الهدنة".

وتابع شيخ الإسلام: "الهدنة هي ضمانة لتهيئة الظروف لأعمال أخرى لتحقيق السلام، فإن إجراء المفاوضات المقبلة، والحوار السياسي بشكل عام لن يكون ممكنا قبل تحقيق الشرط الأساسي في جدول أعمال لقاء أستانا".

المصدر: انترفاكس

هاشم الموسوي

الأزمة اليمنية