بغداد تعلق على إعدام 3 أشخاص في البحرين والأخيرة تستدعي سفير العراق

أخبار العالم العربي

بغداد تعلق على إعدام 3 أشخاص في البحرين والأخيرة تستدعي سفير العراقعلم البحرين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ierm

أدانت بغداد بشدة عملية إعدام السلطات البحرينية، الأحد 15 يناير/كانون الثاني، ثلاثة من مواطنيها الشيعة، في خطوة أثارت استياء حادا لدى المنامة، فقامت باستدعاء السفير العراقي لديها.

الخارجية العراقية: خرق واضح لحقوق الإنسان واستمرار لمنهج التعامل القمعي

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال، في بيان صدر عنه الاثنين 16 يناير/كانون الثاني، ونقل موقع "السومرية نيوز" نسخة منه: "نستنكر عملية الإعدام التي نفذت بثلاثة من  شباب البحرين الذين كانوا رهن الاعتقال جراء مشاركتهم في حركة المطالبات الشعبية بالحقوق المشروعة"، معتبرا أن "هذا الفعل يمثل خرقا واضحا لحقوق الإنسان، واستمراراً لمنهج التعامل القمعي مع هذه المطالبات".

وأضاف جمال أن "الإعدام تغييب لأبسط الحقوق القانونية في إجراء محاكمة عادلة لهم في وقت تتعالى فيه صيحات العالم لاحترام حقوق الإنسان"، مشيرا الى أن "استقرار شعوب المنطقة يتوقف على الحلول السلمية دائما".

وتابع جمال، قائلا إن "تغليب لغة الحوار والتصالح الوطني بعيدا عن منهج العنف والترويع هو الحل العادل الوحيد لمعالجة المشاكل التي تعصف بشعوب المنطقة".

نوري المالكي: إعدام ثلاثة معارضين في البحرين جريمة بشعة

بدوره، اتهم رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي ونائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، الأحد الماضي، سلطات البحرين "بتنفيذ مشروع قتل ممنهج لمعارضيها"، معتبرا أنها أعدمت "ثلاثة من الشبان المعارضين في البحرين والمطالبين بالديمقراطية والحقوق المشروعة للشعب البحريني الصابر بالطرق السلمية".

ووصف المالكي، في بيان صدر عنه الأحد، تنفيذ الإعدامات بـ"الجريمة البشعة والتصرف التسلطي"، مشددا على أن "العراقيين جميعا يستنكرون ويستهجنون هذا الفعل المشين والجريمة النكراء والتصرف الانتقامي من قبل السلطات البحرينية المرفوض إسلاميا وإنسانيا ضد الشعب المسالم الأعزل، ويطالبون السلطات البحرينية بالكف عن نهج القتل والاعتقال والتشريد والذي لا يؤدي إلا لتفكك العلاقات السياسية، ويؤدي إلى المزيد من التشنج والمواجهة ويقضي على تماسك الدولة".

وفي ختام بيانه، قدم نوري المالكي العزاء لذوي الشهداء وعلماء البحرين والشعب البحريني داعيا المنظمات الدولية إلى "متابعة الانتهاكات في البحرين والوقوف عليها وكشفها وإدانتها".

استياء البحرين واستدعاء السفير العراقي

وفي إطار ردة فعلها على هذه التصريحات، استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، السفير العراقي لدى المملكة، أحمد نايف رشيد الدليمي.

ونقلت "وكالة أنباء البحرين" الرسمية عن وحيد مبارك سيار، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، إعرابه عن "استنكار مملكة البحرين ورفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن كل من السيد نوري المالكي، نائب رئيس جمهورية العراق، والمتحدث باسم الخارجية العراقية (أحمد جمال)، بشأن الأحكام القضائية التي نفذت بحق مدانين في قضية استهداف رجال الشرطة، مطالبا بنقل هذا الاستياء إلى الحكومة العراقية".

وأضافت الوكالة أن سيار شدد على "رفض مملكة البحرين التام لأي شكل من أشكال التدخل في قضائها الذي يتمتع بكل معايير الاستقلالية، ومطالبتها بضرورة الكف فورا عن مثل هذه التصريحات"،

واعتبر المسؤول البحريني، حسب الوكالة البحرينية، أن هذه التصريحات "تعد تدخلا غير مقبول في شؤون المملكة وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ولا تتفق مع العلاقات الأخوية بين البلدين، وتعرقل جهود تعزيز هذه العلاقات وتطويرها".

كما جدد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون دعم مملكة البحرين "لكل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالعراق"، مؤكدا في الوقت ذاته على "ضرورة التزام الحكومة العراقية باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على العلاقات مع الأشقاء وردع كل ما يمكن أن يؤثر سلبا عليها".

المصدر: وكالات

رفعت سليمان