مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

    الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

إعدام أشهر إرهابي في مصر

تم، صباح يوم الخميس 15/12/2016، تنفيذ حكم الإعدام بأشهر إرهابي عرفته مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة. 

إعدام أشهر إرهابي في مصر
محكمة في مصر / Globallookpress

وقبل موعد التنفيذ بلحظات، كانت الجهات الأمنية المصرية قد اقتادت الإرهابي، مرتكب مذبحة رفح الثانية، التي راح ضحيتها 25 من الجنود المصريين في أغسطس/آب 2013، إلى سجن الاستئناف وسط العاصمة المصرية، ليتم تنفيذ حكم الإعدام به شنقاً بحضور ممثل عن النيابة العامة وأحد علماء الدين المصريين. 

تنفيذ الحكم في الإرهابي تم بعد استنفاد كل درجات التقاضي، حيث نقلته قوة أمنية من مكان حبسه في سجن طرة بجنوب القاهرة إلى السجن المخصص لتنفيذ أحكام الإعدام لتطوى هناك قصة القاتل، الذي كان مثار جدل لم ينقطع على مدار السنوات الثلاث الماضية، بخاصة بعد أن أعيدت محاكمته أكثر من مرة أمام القضاء المصري، وتمكن من الهرب من قوة الترحيلات المصاحبة له إبان محاكمته، قبل أن يعاد القبض عليه. وقد نسجت حوله روايات مثيرة، لم يسبق أن حظي بها إرهابي آخر في مصر.

مساء الأربعاء 14/12/2016، أعلن في القاهرة أن تنفيذ حكم الإعدام في عادل محمد إبراهيم، الشهير بعادل حبارة، سوف يتم في غضون ساعات، وذلك بعد أن وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إعدامه، إثر موافقة محكمة النقض، أعلى سلطة قضائية في مصر، بداية الأسبوع الجاري على الحكم الصادر من محكمة الجنايات بالجيزة بإعدامه في قضية مذبحة رفح الثانية. وتلقت النيابة العامة ملف القضية من رئاسة الجمهورية، متضمنا موافقة الرئيس السيسي على حكم الإعدام. 

وكانت محكمة النقض قد رفضت، السبت الماضي 10/12/2016، الطعن الذي تقدم به عادل حبارة في حكم إعدامه، وهو ما جعل الحكم نهائياً. وتعدُّ تلك المرة الثانية التي تنظر فيها محكمة النقض الطعن في حكم الإعدام، حيث أعادت القضية إلى دائرة جنايات أخرى، قضت أيضاً بإعدامه ونسبت إليه وإلى بقية المتهمين ارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة والشرقية، إضافة إلى حادث مقتل 25 مجنداً بقطاع الأمن المركزي، فضلاً عن قتل مجندين للأمن المركزي بمدينة بلبيس، وكذلك اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.

ويعد حبارة واحدا من أكثر الأسماء التي شغلت الرأي العام في مصر منذ سقوط حكم "جماعة الإخوان" المحظورة، وبخاصة أن المذبحة، التي نفذها، جاءت كرد فعل على إسقاط المصريين نظام حكم جماعة الإخوان. 

ونسبت النيابة العامة إلى حبارة اعترافه باعتناق أفكار وُصفت بالتكفيرية، واتهامه رئيس الدولة ومؤسساتها بأنهم من الكفار، معترفا بأنه "لا يستنكر قتل الجنود في رفح لأنهم - حسب قوله - من جند الطاغوت وواجب قتلهم على كل ذي قدرة". 

وكان لحبارة قصص مثيرة مع الأمن إبان جلسات محاكمته. ففي الثامن والعشرين من يونيو /حزيران 2014، وبعد انتهاء إحدى جلسات محاكمته و9 متهمين في القضية، وخلال مرور سيارة الشرطة التي تقلهم أمام منطقة صقر قريش بحي المعادي، أحدث المتهمون مشاجرة داخل السيارة، وحاولوا كسر الأبواب الحديدية لها، حيث نجح حبارة في الهروب مع 9 من المتهمين، غير أن الشرطة تمكنت من ضبط ثمانية منهم، فيما فر حبارة. وذلك قبل أن يعاد القبض عليه في وقت لاحق. 

ولعادل حبارة تاريخ طويل من الأعمال الإرهابية والمعتنقات الفكرية المتطرفة. فهو ينتمي إلى مركز "أبو كبير" بمحافظة الشرقية، وهو ضحية أسرة مفككة اجتماعياً، لم يحصل إلا على قسط متوسط من التعليم، وهرب من منزله وعمره 11 عاما، بسبب مشاجراته الدائمة مع والده. وقد اضطر إلى الابتعاد عن قريته، وتوجه إلى مدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، ليتلقى الدروس الدينية على يد الشيخ السلفي الشهير محمد حسان. 

ومنذ بداية حياته، كان حبارة يميل إلى استخدام العنف في مصادرة المخدرات التي يبيعها بعض الشباب، ويتولى حرقها أمام الجميع في ميدان عام، وراح يتصادم مع رجال الشرطة في أكثر من موقف، ما تسبب بتحوله إلى مطارد، فغادر إلى ليبيا، قبل أن يعود بعد أن علم باحتجاز شقيقه لدى السلطات الأمنية، ليتم إلقاء القبض عليه فور عودته.  

بعد تنفيذ حكم الإعدام، نقلت جثة حبارة إلى مشرحة زينهم في سيارة إسعاف، لتسدل الستارة بذلك على قصة كثرت أحداثها وطالت فصولها بالنسبة إلى الشارع المصري.

محمود بكري

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية