مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

لغز الأسلحة البلغارية في حلب!

بعد قصف عنيف شنه مسلحو تنظيم "جبهة فتح الشام" على أحياء في حلب، قام صحفيون بلغاريون نجوا بأعجوبة من هذا القصف، بتحقيق كشف أن الأسلحة التي يستخدمها الإرهابيون بلغارية الصنع.

وبثت قناة "Nova ТV" البلغارية، الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول، لقطات صورها الصحفيون، بعد أن تمكنوا من التسلل إلى أحد مخازن الأسلحة التابعة للإرهابيين في حلب القديمة.

وحسب القناة، وقع في أيدي مسلحي "فتح الشام" بحلب، قرابة مليوني قذيفة و4 آلاف صاروخ غراد بلغارية الصنع. ومن اللافت أن إنتاج هذه الأسلحة التي كان تصنعها منشأة "فازوفسكي" لبناء الماكينات، قد توقف، لكن مخزونا كبيرا من هذه الأسلحة وجد طريقا ما إلى سوريا.

وفي المخزن، عثر الصحفيون على صواريخ "غراد" من عيار 122 ملم، وقذائف مضادة للدبابات من عيار 73 ملم، وقذائف مضادة للدبابات من عيار 40 ملم مخصصة لإطلاقها بوسطة قاذفات محمولة مضادة للدروع.

وحسب وثائق اطلع عليها الصحفيون، قامت شركة "اركسوس" البلغارية ومقرها مدينة لياسكوفيتس، بتصدير الأسلحة من بلغاريا في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وحسب خبراء عسكريين، استطلعت القناة آراءهم، كان من شأن هذه الأسلحة أن تكفي لمواصلة القتال من قبل مسلحي "فتح الشام" في حلب لعامين آخرين.

المصدر: قناة " Nova ТV "

أوكسانا شفانديوك

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة