مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
  • الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

    الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

  • "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

    "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

  • أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

    أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

  • مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

    مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

  • الجيش الاسرائيلي يكشف مصير 9 مستوطنين انقطع الاتصال بهم في قرية قرب القدس (صور)

    الجيش الاسرائيلي يكشف مصير 9 مستوطنين انقطع الاتصال بهم في قرية قرب القدس (صور)

اعتقال النواب الأكراد .. آخر مسمار في نعش السلام والاستقرار في تركيا

أعلن حزب الشعوب الديمقراطي التركي تعليق نشاطه التشريعي بعد اعتقال زعيميه ونواب آخرين من الحزب في إجراء أثار انتقادات دولية..

اعتقال النواب الأكراد .. آخر مسمار في نعش السلام والاستقرار في تركيا
Reuters

وأكد الحزب وهو ثاني أكبر حزب معارض في برلمان تركيا أن نوابه لن يشاركوا في جلسات البرلمان أو الاجتماعات الخاصة باللجان البرلمانية.

في ربيع سنة 2015 كان لعبد الله أوجلان الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني رسالة سلام، أكد فيها أنها دعوة تاريخية لاستبدال المعركة المسلحة بالسياسة، لكن الدعوة وجدت آذانا صماء، وباتت بعد فترة قصيرة محل اتهام بين أطراف الصراع حول المتسبب في انهيار مرحلة المهادنة القصيرة بين أنقرة والعمال الكردستاني، لكن الأكيد بحسب كثيرين أن نعش السلام مع الأكراد في تركيا دُقت آخر مساميره باعتقال قيادات سياسية كردية ونواب في البرلمان.

تهم الاعتقالات ليست بالهينة فهي تتعلق بدعم الإرهاب والدعاية له، أي أن الدولة التركية أعلنت القطيعة مع الحزب السياسي الكردي الوحيد /حزب الشعوب الديمقراطي/ الذي استطاع أن يفرض نفسه ككتلة سياسية مهمة بدخوله البرلمان، ولعل ذلك من الأسباب التي ستعجل بهبوط الحزب ربما بوتيرة أسرع من صعوده.

زعيم حزب الشعوب صلاح الدين ديمرطاش –المسجون حاليا- أطلق تصريحا عقب فوز حزبه بانتخابات حزيران/يونيو 2015 وجهه للرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال فيه: "لن نسمح لك بأن تصبح رئيسا تنفيذيا"، ورفض ديميرطاش التغيير الدستوري الذي يريده إردوغان لنقل كل الصلاحيات إليه، وقتها فتحت صفحة جديدة في علاقة الحزب الكردي مع السلطة في تركيا، وبات صوت السلاح أعلى من صوت النواب الأكراد في البرلمان.

وبحسب متابعين فإن بقاء الأكراد في البرلمان يمثل عقبة كبيرة أمام مساعي حزب العدالة والتنمية لتعديل الدستور، أولا لأن مقاعده قدت من حصة الحزب الحاكم، وثانيا خلق تواجد الأكراد في البرلمان هوة واسعة بين العدالة والتنمية والحركة القومية بزعامة دولت بهتشلي الذي لم يخف رفضه لعملية السلام مع الأكراد، وبالتالي اصبح الحزب الحاكم مضطرا ربما لاستئصال حزب الشعوب إذا ما أراد كسب الحركة القومية في معركة تغيير النظام السياسي التركي إلى نظام رئاسي، وربما ذلك ما يفسر لقاء إردوغان بدولت بهتشلي قبل يوم من شن حملة الاعتقالات التي طالت قيادات حزب الشعوب الديمقراطي،،

وككل مرة قلق الاتحاد الأوروبي من تدابير أنقرة مع نوابها، واستدعت ألمانيا القائم بالأعمال التركي لديها على خلفية اعتقال النواب، وتصريحات إردوغان التي انتقد فيها الدعم الألماني لحزب العمال الكردستاني، لكن ذلك بحسب الوقائع لن يقلق أنقرة التي بادرت بانتقاد الموقف الأوروبي واتهمت دولا فيه بدعم الإرهاب على اعتبار أن العمال الكردستاني تنظيم إرهابي، علما أن هذا التوتر ليس الأول ولا الأكبر بين أنقرة وبروكسل، فمنذ رحيل أحمد داوود أوغلو عن رئاسة الوزراء باتت العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ليست أولوية لدى إردوغان أو الحكومة التركية، لأن السلطة في أنقرة أصبح لديها يقين بأن إجراءات تعديل الدستور ومنح السلطات للرئيس لن يقبلها الاتحاد الأوروبي، ولعل ذلك ما يفسر ذهاب داوود أوغلو وهو على بعد خطوات فقط عن إتمام اتفاق تاريخي مع بروكسل.

على مدى عقود من الصراع لم يتمكن الجيش التركي من القضاء على مسلحي حزب العمال الكردستاني /بي كا كا/، صراع سقط فيه عشرات الآلاف من القتلى، ويهدف إلى تحقيق مسعى شريحة واسعة من أكراد تركيا والذي بدأ بالحديث عن الانفصال وتقلص للمطالبة بإقامة حكم فدرالي في المناطق ذات الأغلبية الكردية بالبلاد، لكن تصعيد أنقرة في الوقت الحالي قد يعيد مطلب الانفصال وبقوة، خاصة إذا وضعنا ظروف المرحلة الحالية على الطاولة، فالأكراد في المنطقة يعيشون أزهى مراحل قوتهم في الحرب على داعش والتحالف مع واشنطن، فيما تبدو تركيا مشتتة على عدة جبهات خارج البلاد وداخلها.

ومع اعتقال ديميرطاش والنواب الآخرين، تعود تركيا وفق البعض بالزمن إلى الوراء، إلى سنوات التسعينات التي سادتها الصراعات الداخلية والاقتصاد المتعب، ففي عام 1994 اعتقلت السلطة مجموعة من النواب الأكراد ودخلت البلاد في مرحلة من العنف المتصاعد، وإذا ما تكرر المشهد هذه المرة، فإن ما بناه حزب العدالة والتنمية في عقد من الزمن فقط، قد نجده في أي لحظة منهاراً لأن بذور الصراع بدأت بالإنتاش ولم يتبق الكثير لحصادها.

سامي لسمر

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟