مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

وعد بلفور.. 99 عاما من هسيس النار!!

تصادف الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الثاني الذكرى 99 لوعد بلفور الذي دق إسفينا في منطقة الشرق الأوسط ورسم قدرها المأساوي لنحو قرن بسلسلة من الحروب والتقلبات العنيفة.

وعد بلفور.. 99 عاما من هسيس النار!!
فلسطين - 1948 / AFP

صدر هذا الوعد الذي يوصف بالمشؤوم، ولُخص الموقف منه في الجملة الشهيرة: "أعطى من لا يملك من لا يستحق، عن آرثر جيمس بلفور وزير الخارجية البريطاني عام 1917".

رسالة من بلفور موجهة إلى اللورد روتشيلد فتحت الطريق بقوة لتأسيس وطن قومي لليهود في الشرق الأوسط، لتحل أوروبا في جرة قلم في نص لا يزيد عن 117 كلمة ما كان يوصف بالمسألة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني ومنطقة الشرق الأوسط، "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".

ذلك هو مضمون الرسالة الوعد الذي أصبح بمثابة بركان رهيب وضع المنطقة فوق صفيح ساخن، لتتصادم الأضداد وتندفع الحمم، وتكبر المأساة يوما بعد آخر متحولة من حقبة إلى أخرى، من دون أفق للسلام.

بطبيعة الحال، الطرف الآخر يحتفل بهذا الوعد ويحتفي به، ويعتبره حقا تاريخيا بموروث ديني، مشفوع بوعد توراتي. هؤلاء لن يتذكروا أبدا أن بلفور قد حرم قسما كبيرا من الفلسطينيين من وطنهم ودفع بهم إلى الشتات، وجعل في المقابل من بيوتهم وبساتينهم وحاراتهم وطنا لغرباء قدموا من أصقاع الأرض بما في ذلك من تشيلي وإثيوبيا.

ويمكن القول إن أوروبا بالفعل حلت القضية اليهودية على حساب الفلسطينيين، وكفرت عما لحق بهم من مظالم في القارة العجوز بإرسالهم في سفن إلى "أرض الميعاد".

وكادت أن تكون أوغندا ومنطقة الجبل الأخضر بليبيا في فترة ما أرض ميعاد لليهود، إلا أن الرهان رسا على فلسطين فكانت النكبة التي جرت ولا تزال الويلات على الجميع.

والأدهى أن عد بلفور تسبب في تسميم المنطقة في جميع المجالات بما في ذلك الثقافية والاجتماعية والنفسية، ورسخ قيم العداوة والبغضاء والعنف، فانهارت الموازين وتعطلت الرؤية، ومن ثمة تفتت المنطقة تدريجيا حول الإسفين، وذهب استقرارها هباء الريح، وخرجت أو تكاد من التاريخ.

فماذا سيقول السيد آرثر جيمس بلفور إذا قدر له أن يسمع ويرى هسيس النار ولهيبها بعد نحو قرن من الصك الذي أخرجه من جيبه باسم الإمبراطورية البريطانية ومنح بموجبه لجميع يهود العالم، أرضا كان يعيش بها 5 % من هؤلاء في سلام وسط 95% من الفلسطينيين؟

على كل حال، إذا تجاوزنا السيد بلفور، فسنجد أن مئات أو يزيد من ساسة الغرب قد مروا في نفس الطريق وفعلوا الكثير لتحقيق وترسيخ ما بدأه، ولذلك سيبقى هذا الوعد، الجب العميق الذي وجدت شعوب المنطقة نفسها دون أن تدري حبيسة بين جنباته، وقد توقفت عقارب الساعة عن الدوران.

محمد الطاهر

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي "قسد" وحل أزمة حلب (فيديو)

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

اليمن.. مليونية في عدن دعما للانتقالي والزبيدي والجمعية الوطنية تنفي حل المجلس وتتهم الرياض بالضغط

صحيفة بريطانية: ترامب طلب وضع خطة لغزو غرينلاند لكنه واجه معارضة من العسكريين