ملفات محرجة في أول مناظرة بين كلينتون وترامب

أخبار العالم

ملفات محرجة في أول مناظرة بين كلينتون وترامب هيلاري كلينتون ودونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i26p

تنطلق بعد قرابة الساعتين مناظرة بين المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون هي الأولى بينهما، أمام أسئلة محرجة.

وقد تطرح هذه الأسئلة عليهما والتي تتعلق بتصريحات مثيرة للجدل أدليا بها أو بتصرفات مشبوهة قاما بها، ومن هذه الأسئلة:

النزاهة: يعتبر 60 % من الناخبين المرشحة الديمقراطية غير نزيهة، وفي حين استفاضت كلينتون في الحديث عن عملها التطوعي في سني الشباب لإثبات صدق ترشيحها، فستجد نفسها في موقع الدفاع عن النفس في عدد من القضايا، أبرزها قضية استخدامها بريدا ألكترونيا خاصا في مراسلاتها المهنية حين كانت على رأس الدبلوماسية، وهو تصرف يرى فيه كثير من الأمريكيين دلالة على رغبة آل كلينتون في تجاوز القواعد.

"بؤساء": هي الكلمة التي استخدمتها كلينتون خلال عشاء لجمع التبرعات في وصف نصف ناخبي منافسها الجمهوري، ومع أنها سرعان ما أعربت عن أسفها لاستخدامها كلمة "نصف" الناخبين، فإن الجمهوريين لا ينفكون يرددون هذا النعت لكي يؤلبوا عليها الناخبين البيض من أبناء الطبقات الشعبية.

مؤسسة كلينتون: رغم أن علامات استفهام عديدة طرحت حول ما إذا كان ثمة تضارب في المصالح بين هذه المؤسسة التابعة لزوجها والشأن العام، ولا سيما حين تولت كلينتون حقيبة الخارجية، وتزامن ذلك مع تلقي المؤسسة الخيرية تبرعات ضخمة من الخارج، فإن هذه الشكوك لم تصل يوما إلى حد فتح تحقيق قضائي، ولكن مع هذا فكلينتون متهمة بأنها منحت المتبرعين للمؤسسة امتيازات تفضيلية في وزارة الخارجية.

التجارة: لطالما دافعت كلينتون حين كانت وزيرة للخارجية عن المعاهدة الجديدة عبر الأطلسي، التي وقعها الرئيس باراك أوباما، ولكن المرشحة الديمقراطية أعلنت العام الفائت معارضتها للاتفاقية في استدارة مفاجئة لم تنجح في تطمين فئة من الناخبين تقلقهم العولمة.

العراق وليبيا: حين كانت كلينتون سيناتور في مجلس الشيوخ صوتت في 2002 لصالح غزو العراق، ولاحقا حين أصبحت وزيرة للخارجية سعت بكل ما أوتيت من قوة من أجل التدخل عسكريا في ليبيا في 2011.

لاحقا، اعتذرت المرشحة الديمقراطية عن تصويتها بشأن العراق، ولكن منافسها الجمهوري يحملها مسؤولية الفوضى العارمة في ليبيا.

أما المرشح الجمهوري:

الاقتصاد والتجارة: يعد ترامب بإنهاء هجرة الشركات الأمريكية إلى الخارج وبإعادة الوظائف الصناعية إلى البلاد وذلك من طريق اعادة التفاوض على المعاهدات التجارية، ولاسيما مع المكسيك.
ولكن معارضيه يأخذون عليه عدم الافصاح عن تفاصيل مقترحاته الاقتصادية ويخشون أن تؤدي في حال اتباعها إلى إشعال حرب اقتصادية.
التصريح الضريبي: يرفض الملياردير نشر تصريحه الضريبي مخالفا بذلك تقليدا التزمه كل المرشحين للرئاسة في التاريخ الحديث، ويبرر ترامب رفضه بالرقابة الضريبية شبه الدائمة التي يخضع لها.

مؤسسة ترامب: تكاد لا تقارن بمؤسسة كلينتون الضخمة، لا من حيث الحجم ولا من حيث الانجازات، ولكن ترامب استخدم مؤسسته لغايات شخصية وسياسية، بحسب ما كشفت وثائق نشرتها أخيرا صحيفة "واشنطن بوست"، إضافة إلى وجود شبهات بحصول "تجاوزات" في عمل هذه المؤسسة الخيرية، ما دفع القضاء في نيويورك إلى فتح تحقيق.

الاجهاض: في العام 1999، قال ترامب، إنه "يكره مبدأ الإجهاض، ولكنه يؤيد الحق في الإجهاض". وخلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، قال ترامب، إنه "يعارض بشدة الاجهاض، لا بل أنه يدعم إنزال "شكل من أشكال العقاب" بالنساء اللواتي يجهضن بطريقة غير قانونية"، غير أنه عاد وتراجع عن تصريحه هذا، بقوله إن "العقوبة يجب أن تطاول الأطباء الذين يجرون عمليات الاجهاض وليس النساء".

تنظيم داعش: هذا الصيف اتهم ترامب كلا من الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون بأنهما مشاركان في تأسيس التنظيم الإرهابي، ورغم أنه لا ينفك يردد أنه "كان من المعارضين لغزو العراق في 2003"، إلا أنه يقول عكس ذلك في التصريح العلني الوحيد الذي أدلى به بهذا الشأن في العام 2002.

المصدر: أ ف ب