طوكيو لا تعارض بقاء الروس في جزر "كوريل" شرط أن تتبع لها

أخبار العالم

طوكيو لا تعارض بقاء الروس في جزر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hzho

أعدت حكومة شينزو آبي اليابانية اقتراحا وتعتزم تقديمه للجانب الروسي لحل قضية الخلاف على جزر "الكوريل" المتنازع عليها.

ويتلخص الاقتراح  الياباني بأن تقوم روسيا بالتنازل عن الحقوق في "كوريل" الجنوبية لليابان مقابل أن تسمح سلطات طوكيو للروس الموجودين في الجزر بمواصلة الإقامة فيها والإبقاء على ممتلكاتهم وضمان احترام حقوق الإنسان.

أعلن ذلك مصدر في الحكومة اليابانية حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام اليابانية.

وذكر المصدر أن رئيس الحكومة شينزو آبي يعتزم التحدث عن ذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 2 سبتمبر/ أيلول في فلاديفستوك التي سيجري فيها المنتدى الاقتصادي الشرقي وسيعقد لقاء الزعيمين على هامشه.

ويتوقع وجود "مسلك جديد"  لحل الخلاف الإقليمي بين موسكو وطوكيو، وهو ما ألمح إليه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال زيارته إلى منتجع سوتشي في مايو/أيار 2016.

ويقال إنه لا يوجد توافق بين الجميع في الحكومة اليابانية على أن المواطنين الروس يمكن أن يبقوا في جزر كوريل، لأن ذلك سيعني وفقا لاعتقاد البعض في الحكومة اليابانية، أن هذه الجزيرة لا تزال من أراضي روسيا على أرض الواقع، ولكن الغالبية على قناعة أن هذا الاهتمام بالسكان سيرضي موسكو بالكامل ولذلك لن تعارض فرض الشرعية اليابانية على الجزر المذكورة.

ولكن حتى الآن لم تؤكد السلطات في طوكيو رسميا عن استعدادها للسماح لسكان جزر الكوريل الجنوبية الروس بالبقاء في ديارهم إذا ما وافقت موسكو على إعادتها لليابان.

وقال السكرتير العام لمجلس الوزراء الياباني ردا على سؤال بهذا الخصوص: "نحن نعلم بوجود مثل هذه الأنباء ولكنها لا تطابق الواقع".

من جانبه علق الكرملين على الموضوع ولم يستبعد أن يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مسألة السماح بإقامة المواطنين الروس في جزر الكوريل في حال تسليمها لليابان، أثناء لقائهما الجمعة.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي للصحفيين: "نعم، على الأرجح، فإن الاتصالات قد جرت في موسكو وسيتم تبادل الآراء"... "حسب علمي، فقد نفيت هذه المعلومات، التي نشرت دون الاستناد إلى أي مصادر موثوق بها. ستعقد المحادثات غدا، وليس من المصيب الإدلاء بتقييمات تتعلق بمثل هذه المسائل قبل المحادثات".

وتطالب اليابان بالحصول على جزر جنوب كوريل الروسية - كوناشير، شيكوتان وايتوروب وهابوماى التي دخلت ضمن أراضي الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن طوكيو ترفض ذلك حتى الآن، ولا يزال هذا النزاع الإقليمي يشكل عائقا أمام توقيع معاهدة السلام بين روسيا واليابان التي لم توقع بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

المصدر: وكالات

.