أوكرانيا تحشد.. مراقبو "منظمة الأمن والتعاون" يرفضون رصد انتهاكات الهدنة في دونيتسك

أخبار العالم

أوكرانيا تحشد.. مراقبو مراقبان من البعثة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hyqj

أعلنت جمهورية دونيتسك الشعبية (المعلنة من طرف واحد) في شرق أوكرانيا أن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا رفضوا رصد خروقات الهدنة التي ترتكبها قوات كييف.

وقال إدوارد باسورين، ممثل القوات التابعة لجمهورية دونيتسك، الخميس 25 أغسطس/آب، إن المراقبين رفضوا التوجه إلى بلدة ياسينوفاتايا لتسجيل حوادث جديدة بشأن استخدام القوات الأوكرانية أسلحة محظورة طبقا لاتفاقات مينسك لوقف إطلاق النار.

وأوضح أن البعثة رفضت التوجه إلى هناك معللة ذلك بقولها إن "المراقبين في بلدة ياسينوفاتايا يتعرضون للخطر"، واصفة الأمر بـ"غير المقبول".

وبحسب باسورين، فإن بعثة المراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا رفضت مرارا أداء مهامها في أوكرانيا، بذريعة "انعدام الأمن الكافي لأعضاء البعثة أو أن عدد العناصر أقل من اللازم لتسيير دوريات في المنطقة أو انشغال المنظمة بإجراء ترتيبات بشأن حركة المراقبين"، بالإضافة إلى أسباب مختلفة أخرى.

وحسب وسائل إعلام تابعة لـ"دونيتسك الشعبية"، فإن ياسينوفاتايا تشهد وضعا متوترا في الأيام الأخيرة، حيث أرسلت كييف معدات ثقيلة ومدرعات وجنود، في خطوة تؤشر إلى الاستعداد لشن هجوم من أجل السيطرة على المدينة.

ويوم الأربعاء، قام الجيش الأوكراني بقصف مناطق محيطة بالبلدة 10 مرات على الأقل.

في سياق آخر، أفاد باسورين، الخميس، بـ"رصد تحركات مخربين أوكرانيين" في مدينة دونيتسك، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع، مشيرا إلى أن "كييف تخطط لارتكاب أعمال تخريبية في محطات تنقية هناك".

في وقت لاحق، نقلت وكالة "دونيتسك" للأنباء عن مصدر أمني محلي قوله، إن الجيش الأوكراني بدأ، حوالي الساعة 3.15 بعد الظهر بالتوقيت المحلي قصفا بقذائف هاون، استهدف محطة للتنقية في ضواحي مدينة دونيتسك. وقال المصدر إن "القذائف سقطت في أراض محيطة بالمحطة".

إلى ذلك، لقي رجل مصرعه في مدينة دونيتسك، الخميس، نتيجة انفجار وقع أثناء محاولته تفكيك قنبلة.

وشنت القوات الأوكرانية عملية عسكرية في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، في أبريل/نيسان عام 2014، بعدما رفض سكانها الاعتراف بالانقلاب في كييف. وأدت الأعمال القتالية بين الجيش الأوكراني وقوات الدفاع الشعبي إلى مقتل حوالي 9.5 آلاف شخص.

وفي محاولة لوضع حد للنزاع المسلح، قام قادة كل من روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا بالتوقيع على اتفاقات مينسك عقب مفاوضات ماراثونية في العاصمة البيلاروسية مينسك في الـ12 من فبراير/شباط 2015.

وتنص الوثيقة على وقف إطلاق النار وسحب المعدات الثقيلة من خط التماس وإلزام كييف بإجراء حوار مباشر مع جمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، بما في ذلك بشأن إدخال تعديلات في الدستور الأوكراني خاصة باللامركزية.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة.

المصدر: وكالات