مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟

يشتكي العرب من الولايات المتحدة ويتهمونها بالعداء السافر لهم ولقضاياهم، وبالانحياز لإسرائيل ملقين باللوم في ذلك على اللوبي الصهيوني الذي يعتقد الكثيرون أنه سيد القرار في واشنطن.

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟
الكميت إبراهيم / RT

ويدفع أصحاب هذا الرأي، الذي يمكن وصفه بالكلاسيكي والراسخ، بأن الولايات المتحدة منذ عقود طويلة تقف ضد الحقوق العربية المشروعة، وهي تحمي إسرائيل بكافة السبل سياسيا وعسكريا واقتصاديا، وتنفق من ميزانياتها المليارات في كل عام على هذا الهدف، وتتجاهل مصالحها الاقتصادية الكبيرة في العالم العربي، وتنحاز إلى إسرائيل على طول الخط.

ويعبر أصحاب هذا الموقف، وهم كثر، عن يقينهم بأن "الصهاينة" يستلبون الإرادة الأمريكية ويسخرون مؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم.

والبعض يرى أن غزو العراق عام 2003 والتبعات المأساوية اللاحقة له، والمساهمة الفعالة في الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا يأتي في مجمله انعكاسا لذلك ولما يوصف بالعداء الأمريكي التاريخي للطموحات العربية.

وظهر لاحقا انطباع لدى شرائح من العرب بأن الولايات المتحدة لا تنحاز إلى إسرائيل فقط ضد العرب، بل تنحاز إلى جميع خصوم العرب بما في ذلك الأكراد والفرس والأتراك!

وبطبيعة الحال لا يمكن الجدل في انحياز الولايات المتحدة التاريخي إلى إسرائيل، إلا أن اتهام اللوبي الإسرائيلي بأنه وراء ذلك، والتأكيد على أن واشنطن مجبرة على هذا النهج على النقيض من مصالحها الحقيقية لا يعدو أن يكون توصيفا سطحيا لعلاقة تاريخية بأبعاد ثقافية عميقة.

ويمكن الإشارة على سبيل المثال في هذا الصدد إلى أنه يمكن لأي دولة أن تؤسس لوبي داخل الولايات المتحدة لخدمة مصالحها، وقد لجأت دول عربية غنية بالنفط والغاز إلى ذلك خاصة السعودية والعراق في فترة من عهد صدام حسين، إلا أن مردود "اللوبيات" العربية لم يكن في مستوى الطموح لأسباب ذاتية.

ونعتقد لهذا السبب أن الإجابة عن التساؤل عن أسباب عدم انحياز الولايات المتحدة إلى العرب كفيلة بمعرفة الأسباب الجوهرية لهذا الموقف "التاريخي" النقيض.

ونتبدأ بالإشارة إلى أن ارتباط معظم الأنظمة العربية بالولايات المتحدة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، أكبر بكثير من ارتباط الولايات المتحدة بالمنطقة العربية وبثرواتها لسبب بسيط يتمثل في أن النفط والغاز والثروات الطبيعية الأخرى اكتشفتها الشركات الأمريكية وهي من يقوم بالدور الأساس في استخراجها وتكريرها وتسويقها.

علاوة على ذلك تحمي الولايات المتحدة حلفاءها العرب من خصومهم العرب والأجانب، وتصدر إليهم ما يحتاجونه من مأكل وملبس ومشرب ومركوب وطبابة وتقنيات لمختلف الاحتياجات.

وسيقول قائل إن لدى الدول العربية النفطية ما يكفي ويزيد من الأموال، وبإمكانها أن تجد منتجين آخرين للسلع التي تستوردها من الولايات المتحدة، إلا أن ارتباط هذه الدول الكبير أمنيا ودفاعيا بالولايات المتحدة لا يتيح لها هامشا كبيرا لمناورة جادة من هذا النوع.

وفي كل الأحوال لا يبدو موقف العرب الموزعين بين دول متنافسة متخاصمة شرقا وغربا قادرا على إقناع الولايات المتحدة بأهليته لأن يكون أصحابه حليفا استراتيجيا بديلا عن أي أحد، لسبب بسيط يتمثل في افتقارهم إلى أي أدوات قوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا ولأنهم لا يمثلون موقفا واحدا بل مواقف يصل تناقض بعضها إلى درجة نادرة من العداء السافر.

وكان عدد من المثقفين العرب تفاءل بأن يؤدي احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003 إلى أن "تكتشف" واشنطن مصلحتها الحقيقية و"تعود إلى رشدها"، معبرين عن ثقتهم بأن سقوط الدكتاتوريات العنيفة سيعيد العرب إلى الصدارة وستظهر فضائلهم وتعزز مكانتهم الدولية!

ولتوضح الفكرة أكثر يمكن استحضار تجربتي الصين الشعبية وفيتنام مع الولايات المتحدة، فقد أجبرت بكين واشنطن والغرب على الاعتراف بها وبأحقيتها على تمثيل الصينيين، إلى أن جلست عام 1971 على مقعدها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والذي كانت تشغره تايوان.

تمكنت الصين من ذلك حتى قبل أن تصبح عملاقا اقتصاديا وعسكريا يحسب له ألف حساب، معتمدة على وحدتها وتماسكها واستقرارها بأيادي عاملة نشطة لا بأفواهه مستهلكة وأبدان خاملة.

وبالمثل، أجبرت فيتنام الشمالية الولايات المتحدة بعد حرب ضروس على التخلي عن فيتنام الجنوبية والتودد إليها في النهاية، ودفعت مقابل هذا الهدف أثمانا باهظة على كافة الصعد، لكن إرادة شعبها الصلبة انتصرت، وبقيت هانوي على الخارطة قوية مستقرة وبازدهار مشهود، وطوى النسيان سايغون الى الأبد.

محمد الطاهر

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران