مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

    كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

  • لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

    لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

المغرب والجزائر.. خطاب تصالحي وجداران عازلان

أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس عن تطلعه إلى "تجديد الالتزام والتضامن الصادق مع الجزائر"، واستحضار المعطى التاريخي في العلاقات بينهما.

المغرب والجزائر.. خطاب تصالحي وجداران عازلان
مقالات رأي / RT

وقال محمد السادس، في خطاب وجهه إلى المغاربة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الملك والشعب، إنه يتطلع لتجديد هذا التضامن والالتزام الذي يجمع البلدين على الدوام يما يخدم مصالح الشعبين.

غزل متبادل

وشكل الخطاب التصالحي للعاهل المغربي منعطفا جديدا في إطار حالة المد والجزر، التي تعيشها العلاقات المغربية الجزائرية منذ عقود، على وقع الخطابات المتناقضة والمتضاربة أحيانا.

فقد حمل الخطاب نبرة تصالح غير مسبوقة.

وتوقف مراقبون كثيرا عند دعوة العاهل المغربي إلى استلهام الأحداث التاريخية لإسقاطها على واقع العلاقة المتوترة بين البلدين في الوقت الراهن، في إشارة منه إلى التضامن التاريخي بين المقاومة المغربية وجبهة التحرير الجزائرية؛ حيث تم الاتفاق على أن تكون ذكرى الثورة مناسبة يتم تخليدها في الأقطار المغاربية كافة.

ومع أن الملك المغربي دعا بشكل صريح إلى تجديد العلاقة مع الجزائر بصدق وحسن نية؛ فإن مراقبين يعتقدون أن عودة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين الجارين أمر ما زال بعيد المنال بفعل غياب الإرادة الحقيقية لذلك.

ويدخل خطاب العاهل المغربي وفق محللين سياسيين في سياقات أخرى تهدف إلى تحميل الطرف الآخر مسؤولية التقاعس عن التطبيع، وخلق فضاء إقليمي ملائم للتنمية ومحاربة الإرهاب والتهريب.

ولم يكن الجانب الجزائري بمنأى عن استخدام هذا الخطاب الدبلوماسي اللبق مع المغرب وإن بطرق وقنوات مختلفة؛ حيث لا يفوِّت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أي مناسبة لاستخدام البرقيات الدبلوماسية كوسيلة تواصل مع العاهل المغربي، لكن الجزائر تلجأ أيضا إلى الخطاب التصعيدي في بعض الأحيان.

ويحذر مراقبون من أن اللغة الدبلوماسية لم تعد تجدي نفعا في تحريك ملف العلاقة على المستوى الرسمي في الجزائر والمغرب، وخاصة أن كلا منهما فرط منذ عقود في الحفاظ على الحد الأدنى من المصالح؛ وبات الأمر يتطلب إجراءات فعلية لإعادة بناء الثقة. 

جداران عازلان

ويكاد يكون هناك إجماع لدى الأوساط السياسية والإعلامية في البلدين على أن تهدئة الخطابات وحدها ليست كافية لتهيئة الظروف الملائمة لتطبيع العلاقات بينهما، وأبرز دليل على ذلك هو أن البلدين ما زالا معزولين عن بعضهما بالأعراف الدبلوماسية أولا، ثم بالوسائل الأمنية ثانيا.

وتبدو العلاقات بين المغرب والجزائر كأنها تسير في الاتجاه العكسي لما يريده الشعبان وما تتطلبه المرحلة، وما يعلن عنه قادتهما من حين إلى آخر من ضرورة إعادة فتح الحدود المغلقة منذ 1994، وتوثيق التنسيق والتعاون لمحاربة الإرهاب الذي يهدد المنطقة بأسرها.

وعلى وقع اتهامات متبادلة بالتقاعس عن لعب الأدوار في مسألة التنسيق الأمني والعسكري، لجأ كل من الطرفين إلى إقامة جدار عازل على الشريط الحدودي المشترك، وإن كان الجداران يختلفان شكلا ونوعا تماما مثل الخطابات المتضاربة التي يعلنها الجانبان.

وكان المغرب قد أقام قبل عقود سياجا عازلا على الحدود أيام الصراع المسلح مع جبهة البوليساريو؛ وجرى الحديث مؤخرا عن شروع السلطات الجزائرية في إقامة جدار إسمنتي يعزل مناطق واسعة من الحدود عن الطرف الآخر، والهدف المعلن لهذا الجدار هو محاربة التهريب.

ولا تقف مظاهر التصعيد بين الجارين المغاربيين عند هذا الحد؛ بل إن هنالك سباق تسلح معلَنا دفع كلا منهما إلى زيادة الإنفاق العسكري، وضبط وتيرة التسليح بشكل متبادل استعدادا للمجهول.

هذا، وارتفعت أصوات في البلدين تطالب بالتطبيع بينهما خدمة للاتحاد المغاربي المتعثر، على أسس جديدة يتم فيها إبعاد شيطان النزاع على الصحراء الغربية وتركه للتسوية في إطار الهيئات الدولية المخولة بذلك.

ويخشى مراقبون من أن التطورات المتسارعة في العلاقات بين المغرب والجزائر قد تحجب الرسائل البروتوكولية التي يتبادلها الطرفان في المناسبات الرسمية؛ لتعود العلاقة إلى أسوأ مما كانت عليه.

سيد المختار

التعليقات

أقلعت من دولة خليجية.. طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز قرب الحدود الإيرانية

"ملفات إبستين".. مراسلة مثيرة تكشف تولي ضابط إسرائيلي يدعى "شلومو" قيادة الجيش اللبناني لمدة أسبوع

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مخزن أسلحة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" جنوب سوريا (فيديوهات)

"أحفاد أبي رُغال".. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين

الكرملين يعلق على تصريحات وزير الخارجية التركي حول السباق النووي

بيان عاجل من "مصر للطيران" بشأن شائعات تسريب بيانات الموارد البشرية والعاملين بالشركة

"ملفات إبستين" تفضح دعم المجرم الجنسي لزيلينسكي للفوز في الانتخابات الرئاسية بأوكرانيا