أنقرة تسعى لتطهير حدودها من "داعش" وتساند "الحر" لتحرير جرابلس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hyeh

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستطهر حدودها من أي وجود لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليتواني أنتاناس لينكيافيتشوس يوم الاثنين 22 أغسطس/آب، تتطرق جاويش أوغلو إلى الهجوم الإرهابي لأخير في غازي عنتاب الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا، وجدد اتهام التنظيم الإرهابي بالوقوف وراء الاعتداء.

وكشف أوغلو أنه بإمكان تركيا أن تدعم قوات المعارضة السورية المعتدلة التي تحارب "داعش" داخل سوريا.

وأردف جاويش أوغلو قائلا: "سنحارب التنظيمات الإرهابية حتى النهاية... ويجب تطهير حدودنا من تنظيم "داعش" بالكامل".

واستطرد قائلا: "سنواصل تقديم المساعدة للقوى التي تحارب "داعش"، وبالدرجة الأولى المعارضة المعتدلة. وسبق لنا أن قدمنا لهم مدافع، ما ساعد في إلحاق أضرار كبيرة بالتنظيم".

وذكر جاويش أوغلو أن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، أصبحا "الهدف لرئيس" لـ"داعش"، قائلا: "تضررت بلادنا أكثر من أي بلد آخر من عمليات التنظيم. ولقد طردنا من بلادنا قرابة 4 آلاف شخص يشتبه بصلاتهم بـ "داعش".

"الجيش الحر" يستعد لطرد "داعش" من جرابلس 

هذا وأكد نشطاء قريبون من المعارضة السورية أن الفصائل المنضوية تحت لواء "الجيش الحر" تستعد لشن هجوم حاسم على بلدة جرابلس (ريف حلب) عند الحدود بين سوريا وتركيا، انطلاقا من الأراضي التركية.

وقال قيادي في المعارضة السورية لوكالة "رويترز" إن المئات من مقاتلي المعارضة السورية يحتشدون عند الحدود التركية استعدادا لاقتحام جرابلس في غضون أيام، باعتبارها آخر بلدة يسيطر عليها "داعش" عند الحدود السورية-التركية.

وفي حال سقوط جرابلس في أيدي الفصائل المعارضة، وأبرزها "فيلق الشام" و"السلطان مراد" و"الفرقة 13"، ستصل تلك القوات إلى تخوم الكيان ذي الحكم الذاتي الذي أعلن الأكراد عن قيامه على الحدود مع تركيا.

هذا وتجددت المعارك العنيفة لليوم السادس على التوالي بين المقاتلين الأكراد والجيش السوري في مدينة الحسكة مع استمرار الوساطات بين الطرفين لإنهاء القتال.

وتتواصل المعارك غداة تضارب معلومات حول التوصل إلى اتفاق تهدئة في المدينة التي يتقاسم الأكراد والجيش السوري السيطرة عليها شمال شرق سوريا، ونفت مصادر كردية عدة تقارير صحفية حول اتفاق لوقف إطلاق النار في الحسكة.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن المعارك تدور داخل حي الغويران وحي المساكن وسط الحسكة.

ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن قائد عسكري سوري قوله إن القوات الكردية خرقت التهدئة في الحسكة مجددا وهاجمت مواقع القوات الحكومية يوم الاثنين.

ويسيطر الأكراد على ثلثي الحسكة، فيما تسيطر قوات الحكومة السورية على باقي المدينة.

وتجدد القتال في الحسكة الأربعاء الماضي باشتباكات بين قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) وقوات الدفاع الوطني الموالية لدمشق، لتتدخل لاحقا كل من وحدات حماية الشعب الكردية والجيش السوري على الخط.

وتصاعدت حدة المعارك مع شن الطيران السوري يومي الخميس والجمعة الماضيين غارات على مواقع للأكراد في الحسكة.

هذا وذكرت وكالة "سانا" الحكومية السورية أن الطيران الحربي نفذ 100 غارة جوية على تجمعات ومقرات وأرتال للمسلحين في أرياف حلب وحمص وإدلب خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير مقر اجتماعات محصن للمسلحين في قرية الكسيبية في ريف حلب الجنوبي ومقتل جميع من بداخله.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون