قاذفات تنطلق من روسيا وتقصف مواقع لداعش

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hwvg

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن 6 قاذفات بعيدة المدى انطلقت من أراضي روسيا وقصفت الاثنين مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي قرب مدينة تدمر السورية.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة الروسية الاثنين 8 أغسطس/آب، "ست قاذفات بعيدة المدى من طراز "تو-22ام3" انطلقت من أراضي روسيا في 8 أغسطس عام 2016 ووجهت ضربة مكثفة باستخدام ذخيرة متشظية شديدة الانفجار إلى منشآت تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في مناطق تقع شرق وشمال غرب تدمر قرب بلدتي السخنة وآراك".

وأوضح البيان أن القصف أدى إلى تدمير مركز قيادة ومعسكر ميداني كبير للمسلحين قرب السخنة، إضافة إلى مركزي قيادة ومستودع للذخيرة والأسلحة و3 مدرعات و12 سيارة مزودة برشاشات كبيرة و"عدد كبير" من مسلحي "داعش" قرب تدمر وآراك.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن كافة القاذفات الروسية عادت بسلام بعد تنفيذ مهمتها بنجاح.

يذكر أن القاذفات الروسية بعيدة المدى استخدمت في سوريا الشهر الماضي ثلاث مرات لقصف مواقع شرقي تدمر وقرب السخنة وآراك.

وكان بيان صادر عن الوزارة الروسية 12 يوليو/تموز قد صرح أن 6 قاذفات بعيدة المدى من نوع "تو-22ام3" انطلقت من قاعدة في أراضي الاتحاد الروسي صباح 12 يوليو وجهت ضربة مكثفة إلى منشآت لتنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة شرقي تدمر، وفي السخنة وآراك.

كما أوضح البيان أن القاذفات الروسية وجهت غارات إلى أهداف للتنظيم الإرهابي حددت في الأيام الأخيرة وتأكدت منها قنوات استخباراتية عدة.

يذكر في هذا السياق أن قاذفة "تو-22ام3" تستخدم لإصابة أهداف مختلفة تقع على مسافة تصل إلى 2200 كيلومتر من قواعد مرابطة القاذفات، وذلك باستخدام صواريخ موجهة وقنابل طائرات.

وكانت صحيفة "كوميرسانت" قد كشفت سابقا نقلا عن مصادر عسكرية روسية عن الخيارات المتاحة للانتقام من تنظيم "داعش"، لمقتل الطيارين الروسيين، مشيرة إلى أن الجيش الروسي يدرس إمكانية زيادة عدد الطلعات القتالية من قاعدة حميميم، وإشراك حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتشوف" والطائرات التي ترابط على متنها في عملية "الانتقام".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في بيان لها سابقا، عن إسقاط إرهابيين لمروحية سورية يقودها طاقم روسي قرب تدمر، موضحة أن الطيارين الروسيين كانا يحلقان يوم الـ8 من يوليو/تموز بمروحية "مي-25" سورية بكامل ذخيرتها.

المصدر: "تاس"

الأزمة اليمنية