الوزراء العرب يختلفون حول إيران وتركيا

أخبار العالم العربي

الوزراء العرب يختلفون حول إيران وتركياأعلام عربية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hv9r

صرح أحمد عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن هناك تباينا في وجهات النظر العربية حول التدخل الإيراني في الشؤون العربية والتوغل التركي في العراق.

وقال عفيفي في مؤتمر صحفي مساء السبت 23 يوليو/تموز بالعاصمة الموريتانية نواكشوط في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب إن "التباين يخص مشروعي قانونين أحدهما يتعلق برفض التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية والثاني حول التوغل العسكري التركي في شمال العراق".

وأشار المتحدث إلى أن بعض الدول العربية تحفظت على الصياغات، مضيفا أن مجلس الوزراء قرر رفع القرارين إلى مجلس الرؤساء في اجتماع القمة المقرر انعقاده الاثنين.

وتواصل موريتانيا استعداداتها لاستضافة مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في نواكشوط يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.

ومن أهم المواضيع التي ستطرح على طاولة القمة النزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن، إلى جانب تشكيل قوة عربية مشتركة، وبحث آخر مستجدات المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

باريس تطلع الوزراء العرب على تطورات مبادرة السلام

من جهته أبلغ بيير فيمونت المبعوث الفرنسي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط وزراء الخارجية العرب بمستجدات المبادرة الفرنسية في إطار الجهود المبذولة للسلام لحل النزاع العربي الإسرائيلي.

كما أبلغ المبعوث الفرنسي في كلمته أمام الجلسة المغلقة لوزراء الخارجية العرب في العاصمة الموريتانية نواكشوط السبت بإمكانية الدعوة لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لإقرار الإجراءات التي يمكن من خلالها استئناف المفاوضات للوصول إلى حل دائم وعادل.

وأوضح فيمونت أن "المبادرة الفرنسية تهدف لحشد جهود المجموعة الدولية لإحياء عملية السلام"، مشيرا إلى أن الهدف الذى يحدو السلطات الفرنسية والرئيس الفرنسي ووزير خارجيته هو إعلام المجموعة العربية بمسار السلام في الشرق الأوسط الذى كاد أن يختفي من الأجندة الدولية.

وأكد المبعوث الفرنسي الخاص على أن "المبادرة تهدف بالأساس لإعطاء العملية السياسية ديناميكية جديدة للخروج من حالة الجمود الراهنة"، لافتا إلى أن المبادرة تذكر بأن حل الدولتين يبقى الحل الوحيد الذى يمكن أن يكون دائما، وعدم تجاهل هذا الحل الذى تعتريه تهديدات ميدانية بفعل أعمال تبعد يوما بعد يوم آفاق الحلول.

ونوه فيمونت باستضافة باريس لاجتماع وزاري في الثالث من يونيو/حزيران الماضي ارتكزت نتائجه على ثلاثة مبادئ: هي التأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام، وثانيا التذكير بأن هذا الحل يجب أن يقوم على احترام جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وثالثها مبادرة السلام العربية، التي أكد على أهميتها مؤتمر باريس.

المصدر: وكالات