Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 301 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الولايات المتحدة خضعت لضغوط أوروبا بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البيلاروسي: لا نسعى للانخراط في النزاع الأوكراني لكننا نراقب التطورات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية تسقط 9 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تايلاند تضرب شبكات المراهنات خلال مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تقترب من دور الـ32 لمونديال 2026.. ماذا يحتاج "الفراعنة" للتأهل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا استخدم منتخب مصر 6 تبديلات ضد نيوزيلندا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يكتب التاريخ.. ومصر تكسر عقدة "الهداف الواحد" لأول مرة في تاريخ مشاركاتها في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تقلب تأخرها إلى فوز مثير على نيوزيلندا بثلاثية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أمام "الفرصة الأخيرة" في كأس العالم 2026.. ماذا يحتاج "الأخضر" لعبور دور المجموعات؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رباعية السعودية.. إسبانيا تساوي رقم البرازيل الأسطوري في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى دور الـ32 لمونديال 2026 والمغادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تخلط أوراق مجموعة مصر في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأخضر السعودي يتعرض لخسارة ثقيلة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أقترب من تسليم ملف "حزب الله" إلى الشرع.. إسرائيل عاجزة عن القضاء عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران منع وكلائها في لبنان من التسبب بالمتاعب وإلا سنضربها بقوة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
طفل حندرات قربان للحقد!
لم أشاهد مقطع الفيديو الرهيب، الذي دُق فيه عنق طفل، يقال إنه فلسطيني لاجئ في مخيم حندرات بريف حلب على أيدي ذبَّاح من فصيل نور الدين الزنكي.
أما امتناعي عن إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الطفل، فهي لأن لكل طينة بشرية حدودا عنفية قصوى يمكن أن تصل إليها في ظرف ما، وهو ما عجزت عنه.
قيل لاحقا إن ما أقدم عليه قاتل الطفل كان تصرفا فرديا، وإنه مستنكر من قيادة الحركة، وهي المسؤولة المباشرة عن القاتل.
وبغض النظر عن بيانات الإدانة وتفحيش الجريمة من القائمين على الحركة، فإن الفعلة وقعت. وأي كلام أو غضب من تصرف طائش سيكون مستفزا إن لم يكن أشد وبالا من إراقة دم الطفل الذبيح.
قد يذهب بعضٌ إلى ضرورة الوقوف عند الظروف التي ألقت بالطفل إلى هذه التهلكة المرعبة، أو أن يقال: ما الذي دفع القاتل إلى أن يجاهر بجريمته علنا مفاخرا كالأبطال؟
في حقيقة الأمر إن الحد الأدنى من الأخلاق الإنسانية وقيم السلوك البشري للفرد يحرم مثل هذه الأفعال المنفلتة من أي عقال.
ولا حاجة للمرء هنا إلى أن يحاجج ببنود اتفاقية جنيف عن الحروب، أو عما أُنزل من السماء من أديان أرادت أن ترفع من قيمة الإنسان وأن تنزهه عن باقي الكائنات، أو الدخول في جدل تخفيف القصاص ليتماشى مع التهمة.
لسبب واحد هو أن المغدور طفل لا يزال بريئا من أي حساب.
حتى إن شاء بعضٌ أن يقارن بين جريمة حندرات وقانون الغاب، فستكون الوحوش أرفق كثيرا بفرائسها مما عاشه الطفل قبيل وفي برهة إعدامه.
قبل ستة عشرة عاما، بكى العالم العربي ورثى الطفل الفلسطيني محمد الدرة بينما كان يحتمي بوالده؛ عندما كانت القوات الإسرائيلية تفتح نيرانها في بداية انطلاق انتفاضة الأقصى.
وقتذاك، استنفر العالم وتبرأت إسرائيل من دم الدرة وانفجرت عواصم عربية ببيانات الشجب والإدانة. ولم ينفع ذلك في إعادة الدرة إلى الحياة؛ لكن المشهد كان كالعلاج بالصدمات للعالم الذي كان قد أدمن فيه على قصص وأخبار قتل الفلسطينيين المتواترة.
وقبل نحو عام أو ما يزيد، صُدم العالم مجددا من صورة الطفل السوري آلان كردي ممددا على الشواطىء التركية على مبعدة أمتار قليلة من جثة شقيقه وأمه الغريقين.
لكن المفاجئ أن ما وقع من هول ضخم على طفل مخيم حندرات لم يلق الرد الإقليمي نفسه أو الدولي. ذلك، على الرغم من أن المشتغلين بالملف السوري باتوا أكثر من السوريين، وهم يتسابقون في إغداق الوعود الطيبة عن المستقبل المشرق الذي يستحقه أطفال سوريا بعد كل ما كابدوه من رجس للحروب و قذارات أمرائها.
وقائع الحال تشي بعكس ذلك:
فالجريمة تؤكد أنها متعمدة وعن سابق وتصميم، والقاتل كان برفقة عناصر من الحركة ممن انقضوا على الضحية كما سرية الإعدام. أما الحيثيات، فالذبح تم على الملأ ووُثق وبُث على مواقع التواصل الاجتماعي في سابقة بربرية يفر منها أعتى المجرمين.
لكن يا ترى ما هي الرسالة التي أراد القتلة توجيهها؟ هل يريدون التأكيد أنه ليس لديهم أي خطوط حمراء يمكن أن توقفهم؟ أو أنهم منحطون لدرجة تجعلهم خارجين عن سياق إطار أي خطوط؟
في مطلق الأحوال: أيا تكن أهداف جريمتهم، فإن صورتهم في أعين البشرية ستبقيهم كغيلان دموية كاسرة ترتزق من الدماء المسالة على أطراف الحروب والنوائب، رغم أنهم تكنوا باسم نور الدين الزنكي صاحب لقب الملك العادل.
المجتمع الدولي يحار اليوم في مجابهة "داعش" و"النصرة"، وهو مدجج بالدبابة والمدفعية والراجمة وحاملات الطائرات، وإن شئت الصواريخ الذكية والغبية سواء بسواء.
أما طفل حندرات، فقد جابه بمفرده آلة الرعب الحقيقية التي لم تفلح ماكينات هوليوود السينمائية باستنساخ إحداها.
رقبة الطفل حُزت بمدية تتبع مخلوقات ظلامية.. وشاهدها العالم، بينما كان صخبه عن مكافحة الإرهاب يصم الآذان.
نور بولاد
التعليقات