Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
لم يتقبل الهزيمة.. لاعب جورجي يحطم فك منافسه بـ3 لكمات بعد الخسارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاع السلسلة الذهبية.. الهلال يتعرض لهزيمة مفاجئة وإنزاغي يخسر للمرة الأولى بعد 40 مباراة بالدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباه في جريمة قتل بسبب امرأة.. اتهام لاعب بتسميم زميله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة لمنتخب مصر ونادي الرياض.. تريزيغيه يغادر مباراة الخليج باكيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ريابكوف: الوضع حول إيران يعد القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الحافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقليد شعبي متوارث منذ أكثر من 60 عاما.. سباق الحمير يعود إلى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
طفل حندرات قربان للحقد!
لم أشاهد مقطع الفيديو الرهيب، الذي دُق فيه عنق طفل، يقال إنه فلسطيني لاجئ في مخيم حندرات بريف حلب على أيدي ذبَّاح من فصيل نور الدين الزنكي.
أما امتناعي عن إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الطفل، فهي لأن لكل طينة بشرية حدودا عنفية قصوى يمكن أن تصل إليها في ظرف ما، وهو ما عجزت عنه.
قيل لاحقا إن ما أقدم عليه قاتل الطفل كان تصرفا فرديا، وإنه مستنكر من قيادة الحركة، وهي المسؤولة المباشرة عن القاتل.
وبغض النظر عن بيانات الإدانة وتفحيش الجريمة من القائمين على الحركة، فإن الفعلة وقعت. وأي كلام أو غضب من تصرف طائش سيكون مستفزا إن لم يكن أشد وبالا من إراقة دم الطفل الذبيح.
قد يذهب بعضٌ إلى ضرورة الوقوف عند الظروف التي ألقت بالطفل إلى هذه التهلكة المرعبة، أو أن يقال: ما الذي دفع القاتل إلى أن يجاهر بجريمته علنا مفاخرا كالأبطال؟
في حقيقة الأمر إن الحد الأدنى من الأخلاق الإنسانية وقيم السلوك البشري للفرد يحرم مثل هذه الأفعال المنفلتة من أي عقال.
ولا حاجة للمرء هنا إلى أن يحاجج ببنود اتفاقية جنيف عن الحروب، أو عما أُنزل من السماء من أديان أرادت أن ترفع من قيمة الإنسان وأن تنزهه عن باقي الكائنات، أو الدخول في جدل تخفيف القصاص ليتماشى مع التهمة.
لسبب واحد هو أن المغدور طفل لا يزال بريئا من أي حساب.
حتى إن شاء بعضٌ أن يقارن بين جريمة حندرات وقانون الغاب، فستكون الوحوش أرفق كثيرا بفرائسها مما عاشه الطفل قبيل وفي برهة إعدامه.
قبل ستة عشرة عاما، بكى العالم العربي ورثى الطفل الفلسطيني محمد الدرة بينما كان يحتمي بوالده؛ عندما كانت القوات الإسرائيلية تفتح نيرانها في بداية انطلاق انتفاضة الأقصى.
وقتذاك، استنفر العالم وتبرأت إسرائيل من دم الدرة وانفجرت عواصم عربية ببيانات الشجب والإدانة. ولم ينفع ذلك في إعادة الدرة إلى الحياة؛ لكن المشهد كان كالعلاج بالصدمات للعالم الذي كان قد أدمن فيه على قصص وأخبار قتل الفلسطينيين المتواترة.
وقبل نحو عام أو ما يزيد، صُدم العالم مجددا من صورة الطفل السوري آلان كردي ممددا على الشواطىء التركية على مبعدة أمتار قليلة من جثة شقيقه وأمه الغريقين.
لكن المفاجئ أن ما وقع من هول ضخم على طفل مخيم حندرات لم يلق الرد الإقليمي نفسه أو الدولي. ذلك، على الرغم من أن المشتغلين بالملف السوري باتوا أكثر من السوريين، وهم يتسابقون في إغداق الوعود الطيبة عن المستقبل المشرق الذي يستحقه أطفال سوريا بعد كل ما كابدوه من رجس للحروب و قذارات أمرائها.
وقائع الحال تشي بعكس ذلك:
فالجريمة تؤكد أنها متعمدة وعن سابق وتصميم، والقاتل كان برفقة عناصر من الحركة ممن انقضوا على الضحية كما سرية الإعدام. أما الحيثيات، فالذبح تم على الملأ ووُثق وبُث على مواقع التواصل الاجتماعي في سابقة بربرية يفر منها أعتى المجرمين.
لكن يا ترى ما هي الرسالة التي أراد القتلة توجيهها؟ هل يريدون التأكيد أنه ليس لديهم أي خطوط حمراء يمكن أن توقفهم؟ أو أنهم منحطون لدرجة تجعلهم خارجين عن سياق إطار أي خطوط؟
في مطلق الأحوال: أيا تكن أهداف جريمتهم، فإن صورتهم في أعين البشرية ستبقيهم كغيلان دموية كاسرة ترتزق من الدماء المسالة على أطراف الحروب والنوائب، رغم أنهم تكنوا باسم نور الدين الزنكي صاحب لقب الملك العادل.
المجتمع الدولي يحار اليوم في مجابهة "داعش" و"النصرة"، وهو مدجج بالدبابة والمدفعية والراجمة وحاملات الطائرات، وإن شئت الصواريخ الذكية والغبية سواء بسواء.
أما طفل حندرات، فقد جابه بمفرده آلة الرعب الحقيقية التي لم تفلح ماكينات هوليوود السينمائية باستنساخ إحداها.
رقبة الطفل حُزت بمدية تتبع مخلوقات ظلامية.. وشاهدها العالم، بينما كان صخبه عن مكافحة الإرهاب يصم الآذان.
نور بولاد
التعليقات