كيف تفاعل فنانو العراق مع تفجير الكرادة!؟

مجتمع

كيف تفاعل فنانو العراق مع تفجير الكرادة!؟موقع التفجير الإرهابي في الكرادة وعليه لافتات حداد بأسماء الضحايا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htcd

لا تزال بغداد تعيش حدادا بعد فقدانها أكثر من 250 من أبنائها في أبشع هجوم إرهابي شهدته منذ سنوات، مستهدفا حي الكرادة التجاري السبت الماضي.

وتباينت ردود أفعال فناني العراق بين الاستنكار والتعازي على صفحات التواصل الاجتماعي والدعوات لمنع اندلاع فتنة طائفية جديدة، فيما زار عدد آخر من الفنانين موقع التفجير.

وكتب القيصر كاظم الساهر، سفير اليونسيف في الشرق الأوسط، على صفحته في "فيسبوك": "في هذا العيد، نسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لجميع شهداء الوطن والشفاء العاجل للمصابين والجرحى. نرجو الله تعالى أن يعم السلام والأمان على العراق الحبيب وانتهاء معاناة اللاجئين و المهجرين وعودتهم لديارهم".

من جهته كتب المغني ماجد المهندس المقيم خارج العراق على "فيسبوك": "الدعاء لشهداء العراق الأبرياء قلوبنا مع أهالي الضحايا والجرحى ربي خفف عنهم بهذا الشهر الكريم".

وعاتب بعض المعجين المهندس، مطالبينه بالقدوم إلى بغداد بعد غيابه الطويل، لمشاركة الناس معناتهم وتقديم التعازي.

وكانت شذى حسون من أكثر المغنيات العراقيات تفاعلا مع مذبحة الكرادة، حيث كتبت أكثر من تعليق خلال تواجدها في مكة المكرمة لأداء العمرة، داعيا بالرحمة لأرواح الضحايا.

وكما عودنا عبر عازف العود المرهف نصير شمة عن حزنه العميق، متمنيا أن يعم السلام أرض الرافدين، ونشر فيديو وهو يضيء الشموع "للترحم على الأرواح الكثيرة التي ذهبت ضحية الإرهاب طوال هذه السنين"، علما أن شمة يزاول العمل الانساني في العراق بفعالية وقاد أكثر من حملة لتخفيف معناة النازحين.

وبالعودة إلى داخل العراق زار العديد من فناني العراق موقع التفجير في منطقة الكرادة وأشعلوا الشموع مع المواطنين حدادا على أرواح الضحايا، ومن ضمن هؤلاء الممثلة آسيا كمال والممثل مقداد عبد الرضا.

والاستنكار بدر كذلك من قبل عدد من الفنانين العرب الذين أعربوا عن أملهم بانتهاء هذا الكابوس المروع الممثل بالإرهاب، ومنهم اللبنانية سيرين عبد النور والمغربي سعد لمجرد والإماراتية أحلام والمصريتان زينة ومي عز الدين.

المصدر: وكالات

صفحة أر تي على اليوتيوب