Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: أوكرانيا وافقت على وقف ضربات منشآت الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 173 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سالفيني: إيطاليا قادرة على لعب دور في حل النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في منطقة بيلغورود الروسية في هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: الادعاءات الغربية بأن أوكرانيا لديها القدرة على مقاومة روسيا مغالطة كبيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لمعارك تحرير بلدة "شيروكويه" في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير محطة وقود لتموين القوات الأوكرانية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لضربات مسيرات "دنيبر" ضد مواقع أوكرانية في خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات روسية تشن غارات جوية بقنابل "فاب-500" على مواقع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الانقضاضية الروسية تدمر سفينتين أوكرانيتين في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: الدول التي لم تساعدنا في حرب إيران مطالبة بتعويض الخسائر الأمريكية بعد انتهاء الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تريد إبرام صفقة "بسرعة وبشدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 ساعة في جبال إيران.. تفاصيل مثيرة عن عملية الإنقاذ الأكبر في تاريخ الجيش الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
بطل UFC للوزن الثقيل يتنازل عن لقبه بسبب إصابة خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يكشف عن منافسه الوحيد للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدف قاتل أطاح بيوفنتوس.. سباليتي يفاجئ صحفيا برد غريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يترقب.. طرابزون سبور يستقر على المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ميسي لم يفعلها".. نجم برشلونة السابق يهاجم تصريحات لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألكسندر زفيريف يتوج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيباستيان كو.. 17 رياضيا روسيا يوجهون رسالة إلى الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يتحرك رسميا ضد جماهير التعاون بعد استفزاز روبن نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببيان رسمي.. بيزيرا يعتذر لجماهير الزمالك ويحسم موقفه النهائي من الرحيل (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للإحراج هنا.. أسترالية "تفقد السيطرة على الإسهال" وتفوز بسباق التحمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف حكم هوكي بيلاروسي للاشتباه في قتله امرأة حاملا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم استمرار الإيقاف.. رئيس اتحاد ألعاب القوى الدولي يطالب بحل أزمة الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
"الحوثيون" يعلنون تنفيذ عملية عسكرية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يؤكد مواصلة العمل على بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إنذارات في مناطق جازان ونجران وأبها وخميس مشيط للتحذير من هجوم للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
فيديوهات
RT STORIES
راكبة روسية توثق لحظات رعب على متن طائرة تركية تعرضت لاضطرابات شديدة فوق تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لسفينة إيرانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لاستهداف أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
أبعاد زيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن
تختلف وجهات النظر حول زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة، ومباحثاته مع المسؤولين هناك.
فقد جاءت هذه الزيارة عقب اتهامات أمريكية للرياض بالوقوف وراء أحداث 11 سبتمبر 2001. كما تزامنت مع هجوم أورلاندو الإرهابي، ما أضاف لبساً إضافياً إلى العلاقة بين الرياض وواشنطن في المرحلة المقبلة. فجدوله هذه المرة مكتظ بين ثلاث ولايات: نيويورك وكاليفورنيا وواشنطن.
وجاءت زيارة محمد بن سلمان، رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، ووزير الدفاع السعودي، لترميم العلاقات المتدهورة بين الجانبين، في ظل اتهامات واشنطن ومرشحي الرئاسة للرياض بدعم الإرهاب، الذي طال الأراضي الأمريكية عدة مرات. وذلك، في محاولة منه لتبديد الاعتقاد السائد بأن السعودية راعية للإرهاب العالمي، وأنها يمكن أن تكون حليفاً اقتصاديا باعتبار أنها تمثل فرصاً استثمارية كبيرة للشركات الأمريكية. وهذا ما يمكن أن نستشفه من الزيارة؛ إذ إن بن سلمان عرض على الشركات الأمريكية فرصاً في السوق السعودية، وخصوصا في مدينة الملك عبد الله. وهذا هو السبب الحقيقي لزيارته إلى وادي السيلكون في كاليفورنيا، مقر الشركات العملاقة في البرمجيات. كما أنه التقى كذلك مع كبار المستثمرين في السوق المالي "وول ستريت" في نيويورك، وتباحث معهم حول ما يمكن للرياض أن تقدمه في ظل "رؤية-2030" السعودية، التي تسعى لتنويع مصادر الدخل وتخفيض الاعتماد على الطاقة الهيدروكربونية، بسبب تراجع أسعار النفط.
ويمكن تلخيص زيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن بعدة نقاط أبرزها:
أولاً: الملف الاقتصادي
وهنا قام بن سلمان بالتباحث مع المسؤولين الأمريكيين بصفته من يتخذ القرارات في السعودية؛ إذ عرض على المستثمرين الأمريكيين فرصاً استثمارية في المملكة بحوافز كبيرة والدخول في شراكات مالية بهذا الخصوص لتعزيز الثقة بالاقتصاد السعودي. كما أن المتفحص للوفد المرافق له، يجد أنه ضم وزراء: الطاقة خالد الفالح، والخارجية عادل الجبير، والثقافة والإعلام عادل الطريفي، والتجارة والاستثمار ماجد القصبي، والمالية إبراهيم بن عبد العزيز العساف؛ وعضو مجلس الوزراء محمد بن عبد الملك آل الشيخ، ووجوهاً عسكرية وأمنية أخرى؛ ما يعكس توجه القيادة السعودية إلى زيادة التعاون في تلك المجالات مع واشنطن؛ حيث تم التباحث في أكثر من مشروع اقتصادي مشترك بين الجانبين.
وكانت الرياض قد هددت في أبريل/نيسان الماضي واشنطن ببيع ما تملكه من أصول في الولايات المتحدة، والتي تقدر قيمتها بـ 750 مليار دولار، وذلك قبل إصدار قانون أمريكي في مايو 2016 يسمح بمقاضاة المملكة بشأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. ويسعى بن سلمان لبناء علاقة اقتصادية استراتيجية بين البلدين؛ حيث بلغ التبادل التجاري بين البلدين 45 مليار دولار عام 2015. وتباحث مع القطاع الخاص الأمريكي إنشاء شركة "صدارة" للكيماويات "ٍSadara"، لتكون لبنة للتعاون المشترك بين شركة "داو للكيماويات" "Dow" وشركة "أرامكو" "ِAramco" السعودية برأسمال يبلغ 20 مليار دولار لتكون بذلك أكبر مشروع بتروكيماوي في العالم.
ثانياً: الملف السياسي
يحاول بن سلمان تحسين صورة الرياض لدى الإدارة الأمريكية وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتحديداً إلى ما قبل المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في مسقط عام 2013، والتي تُوجت بالاتفاق النووي. ولعل ما يميز الحزبين الأمريكيين الرئيسين أنهما، وبالرغم من الخلافات الكبيرة بينهما، يتفقان على انتقاد الرياض وسياستها. وقد تمثل ذلك في انتقاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرياض، واتهامه لها برعاية الإرهاب في مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتك" في مارس الماضي، وفي أن واشنطن لن تضحي بأبنائها من أجل حماية مصالح السعوديين أو غيرهم، وأنها بصدد الانسحاب من منطقة الشرق الأوسط والتوجه نحو الباسيفيك وإفريقيا؛ حيث النفوذ الصيني، ونحو أمريكا الجنوبية؛ حيث النفوذ الروسي. وتمثل ذلك أيضاً في اتهام الكونغرس الأمريكي الرياض برعاية الإرهاب.
كما يحاول بن سلمان أن ينقل إلى واشنطن وجهة نظر دول مجلس التعاون الخليجي من الاتفاق النووي مع إيران في مسألة تنصيب إيران قوة إقليمية في المنطقة.
وتعدُّ هذه الزيارة الثالثة للأمير الشاب إلى الولايات المتحدة منذ تبوئه المنصب، وبعد مشاركته في قمة كامب ديفيد في مايو 2015، تأتي الزيارة في ظروف تشعر فيها دول المنطقة، وخصوصا الخليجية، بخطورة الوضع العسكري والأمني والسياسي والاقتصادي، عقب انخفاض أسعار النفط وزيادة حدة التطرف والعمليات الإرهابية.
ثالثاً: الملف الانتخابي
الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات رئاسية بين قطبين هما دونالد ترامب وهيلاري كلينتون. ولعل الرياض هي من أقوى الداعمين لهيلاري كلينتون عبر "مؤسسة كلينتون العالمية للأعمال الخيرية"؛ إذ ترى السعودية أن كلينتون قد تبقي الأساطيل الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وأنها قد تفتعل حرباً جديدة في المنطقة، في الوقت الذي ترى فيه الرياض أن ترامب يمثل عدواً رئيساً للمنطقة.
ومن الواضح أن سِر الزيارة يكمن في اجتماعه مع قياديين في فريق عمل كلينتون وسط أنباء عن قيام لوبيات لدعم كلينتون لتكون أول رئيسة للولايات المتحدة. وفي هذه الحالة، تحصل الرياض على فرصة قوية في استمرار النفوذ الأمريكي المؤيد لسياستها في منطقة الشرق الأوسط، والذي لا يتماهى مع السياسة الروسية. ومن الجدير ذكره أن دول الشرق الأوسط باتت تعتمد أسلوب الاستعانة بخدمات شركات العلاقات العامة الفرنسية والأمريكية والإنجليزية للترويج لسياساتها.
إلى ذلك، بحث بن سلمان الوضع في العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا، إضافة إلى زيادة النفوذ الإيراني في العراق وسوريا واليمن على وجه الخصوص.
رابعاً: الملف العسكري الأمني
في هذا السياق، يمكن القول إن محمد بن سلمان يعي تماماً أن الأمريكيين يولون مصالحهم الاستراتيجية أهمية قصوى، وهنا يكمن سر بيع واشنطن ما قيمته 60 مليار دولار للرياض عام 2015 في صفقات أسلحة، لتكون السعودية أكبر مستورد للسلاح الأمريكي.
كما تتابع اللجان المنبثقة عن قمة "كامب ديفيد" الالتزامات الممنوحة من واشنطن في مجال الأمن البحري.
ولعل لقاء الأمير مديرَ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان، ولقاءه وزيرَ الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، يأتيان في سياق ما تسعى الرياض لتحقيقه في المقبل من الأيام مع الإدارة الأمريكية: زيادة التعاون الأمني والاستخباري وزيادة حجم الصفقات العسكرية.
شهاب المكاحلة
التعليقات