مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

تراجعت الإمارات سريعا عن إعلانها عن انتهاء الحرب في اليمن بالنسبة إلى قواتها؛ لكن هذا التراجع

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

، وإن قُصد منه نفي الخلاف مع الرياض، فإنه يشير بوضوح إلى رؤيتين مختلفتين للتعامل مع الأزمة اليمنية. 

 أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عاد وأكد أن محور الرياض-أبوظبي سيخرج من الأزمة في اليمن أكثر قوة وتأثيراً، وأن هذه الشراكة ركن أساسي للمستقبل؛ لافتاً إلى أن القوات المسلحة لبلاده أدت دورها القتالي بشجاعة ومهنية، وسيستمر هذا الدور مع السعودية حتى إعلان التحالف العربي انتهاء الحرب.

وهي تصريحات تختلف  قليلا عن تلك التي نقلتها عنه وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية، وقال فيها إن الحرب بالنسبة إلى قوات بلاده في اليمن انتهت عمليا، وإنها تركز حاليا على الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحررة.

الوزير الإماراتي، الذي غالبا ما يفصح عن مواقف بلاده من القضايا السياسية، أشار إلى أن «عاصفة الحزم» كانت الرد العربي الحاسم على التمدد الإيراني؛ لكنه كرر ما جاء في تصريحاته السابقة باستكمال تحقيق  التحالف العربي الذي تقوده السعودية أهدافه في اليمن، وقال إنه مع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى اتفاق لا يهمِّش أحداً. وهي أقوال لا تختلف تماما عن أقواله السابقة بشان انتهاء القتال في اليمن؛ فإذا حقق التحالف أهدافه العسكرية، فمعنى ذلك أن مبررات وجودها واستمرار القتال لم تعد قائمة.

قرقاش في توضيحه، ندد بما قال إنه تحوير لمحاضرته الرمضانية عن الإمارات والتحالف والأزمة اليمنية، والتي استعرضت مستجدات الملف وتطوراته وتاريخية قرار "عاصفة الحزم"، وأكد أن التحالف بقيادة السعودية لم يعلن قرار "عاصفة الحزم" إلا بعد استنفاده كل المساعي السلمية، ومع إصرار الحوثي /‏‏ صالح على منطق العنف والانقلاب. لكن هذا التوضيح لا يغير حقيقة أن الإمارات تمتلك رؤية مختلفة للوضع في اليمن؛ فهي لم تعد متحمسة لاستمرار القتال وسحبت كل قواتها من محافظة مأرب، وشرعت في سحب جزئي لقواتها في عدن، وهي تفضل الحل السياسي السريع على "علاته". 

ولأن هذا الحل المنتظر من محادثات السلام في الكويت لا يبدو مقنعا للإمارات، فقد أشار إليه بوضوح وزير الدولة للشؤون الخارجية في محاضرته، التي ألقاها في ديوان الشيخ محمد بن زايد، وأكد فيها أن النتائج  المؤلمة من هذه  المحادثات لا تتبنى الحل النموذجي؛ لأن فجوة عدم الثقة لم تُردم بعد، ولأنه ليس لدى اليمنيين حتى الآن رؤية واحدة للمستقبل. فالجنوب يريد الانفصال والتطرف الإصلاحي الإخواني إقصائي، ومنطق لا غالب ولا مغلوب ملتبس على الكثيرين منهم.

 منذ ما بعد تحرير عدن من قبضة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم تُخف الإمارات عداءها الواضح لـ"حزب الإصلاح" (الإطار اليمني لـ"جماعة الإخوان المسلمين")، وكان لها موقف واضح من تحرير تعز في ظل سيطرة الحزب والجماعات الدينية على الجماعات المسلحة في المدينة؛ وهو موقف يختلف كلية عن موقف الرياض، التي تحتضن قادة الحزب وتدعم مقاتليه بالسلاح والأموال. كما لم  تُخف أبوظبي رغبتها في إيجاد حل سياسي يكون حزب الرئيس السابق طرفا فيه بعد أن طال أمد الحرب وتبين أن الحسم العسكري غير ممكن. 

ومن الإنصاف القول إن الإمارات كانت أكثر بلد قدم ضحايا من جنوده وقواته في اليمن، حتى أكثر من السعودية نفسها والتي تقود التحالف؛ فقد قتل أكثر من خمسين من الجنود الإماراتيين في مأرب وعدن وأبين ولحج. كما أنشأت قاعدة عسكرية في إريتريا لتدريب القوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، وخسرت مقاتلة حديثة ومروحيتين أيضا مع أطقمها إلى جانب العربات العسكرية الحديثة التي دمرت. كما أنفقت الإمارات بسخاء على الجوانب الإغاثية وإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات في عدن وسقطرى، وحاليا في المكلا. ومن الواضح أنها لا ترغب في الاستمرار بهذا الدور وتتحين الفرصة للخروج من المأزق اليمن. 

ومع  الإقرار باختلاف الرؤى، فلا يمكن الرهان على انهيار محور الرياض-أبوظبي لأمور عديدة، منها: أن التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة هي بسبب التنافس القائم بين السعودية وإيران على النفوذ أو بسبب تنامي الجماعات الإرهابية. وأن الرياض لا تزال تقود دول المنطقة بقوتها المالية وثقلها السياسي؛ وهي أمور لا يمكن للإمارات الاستغناء عنها.

 محمد الأحمد 

 

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب