مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

تراجعت الإمارات سريعا عن إعلانها عن انتهاء الحرب في اليمن بالنسبة إلى قواتها؛ لكن هذا التراجع

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

، وإن قُصد منه نفي الخلاف مع الرياض، فإنه يشير بوضوح إلى رؤيتين مختلفتين للتعامل مع الأزمة اليمنية. 

 أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عاد وأكد أن محور الرياض-أبوظبي سيخرج من الأزمة في اليمن أكثر قوة وتأثيراً، وأن هذه الشراكة ركن أساسي للمستقبل؛ لافتاً إلى أن القوات المسلحة لبلاده أدت دورها القتالي بشجاعة ومهنية، وسيستمر هذا الدور مع السعودية حتى إعلان التحالف العربي انتهاء الحرب.

وهي تصريحات تختلف  قليلا عن تلك التي نقلتها عنه وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية، وقال فيها إن الحرب بالنسبة إلى قوات بلاده في اليمن انتهت عمليا، وإنها تركز حاليا على الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحررة.

الوزير الإماراتي، الذي غالبا ما يفصح عن مواقف بلاده من القضايا السياسية، أشار إلى أن «عاصفة الحزم» كانت الرد العربي الحاسم على التمدد الإيراني؛ لكنه كرر ما جاء في تصريحاته السابقة باستكمال تحقيق  التحالف العربي الذي تقوده السعودية أهدافه في اليمن، وقال إنه مع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى اتفاق لا يهمِّش أحداً. وهي أقوال لا تختلف تماما عن أقواله السابقة بشان انتهاء القتال في اليمن؛ فإذا حقق التحالف أهدافه العسكرية، فمعنى ذلك أن مبررات وجودها واستمرار القتال لم تعد قائمة.

قرقاش في توضيحه، ندد بما قال إنه تحوير لمحاضرته الرمضانية عن الإمارات والتحالف والأزمة اليمنية، والتي استعرضت مستجدات الملف وتطوراته وتاريخية قرار "عاصفة الحزم"، وأكد أن التحالف بقيادة السعودية لم يعلن قرار "عاصفة الحزم" إلا بعد استنفاده كل المساعي السلمية، ومع إصرار الحوثي /‏‏ صالح على منطق العنف والانقلاب. لكن هذا التوضيح لا يغير حقيقة أن الإمارات تمتلك رؤية مختلفة للوضع في اليمن؛ فهي لم تعد متحمسة لاستمرار القتال وسحبت كل قواتها من محافظة مأرب، وشرعت في سحب جزئي لقواتها في عدن، وهي تفضل الحل السياسي السريع على "علاته". 

ولأن هذا الحل المنتظر من محادثات السلام في الكويت لا يبدو مقنعا للإمارات، فقد أشار إليه بوضوح وزير الدولة للشؤون الخارجية في محاضرته، التي ألقاها في ديوان الشيخ محمد بن زايد، وأكد فيها أن النتائج  المؤلمة من هذه  المحادثات لا تتبنى الحل النموذجي؛ لأن فجوة عدم الثقة لم تُردم بعد، ولأنه ليس لدى اليمنيين حتى الآن رؤية واحدة للمستقبل. فالجنوب يريد الانفصال والتطرف الإصلاحي الإخواني إقصائي، ومنطق لا غالب ولا مغلوب ملتبس على الكثيرين منهم.

 منذ ما بعد تحرير عدن من قبضة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم تُخف الإمارات عداءها الواضح لـ"حزب الإصلاح" (الإطار اليمني لـ"جماعة الإخوان المسلمين")، وكان لها موقف واضح من تحرير تعز في ظل سيطرة الحزب والجماعات الدينية على الجماعات المسلحة في المدينة؛ وهو موقف يختلف كلية عن موقف الرياض، التي تحتضن قادة الحزب وتدعم مقاتليه بالسلاح والأموال. كما لم  تُخف أبوظبي رغبتها في إيجاد حل سياسي يكون حزب الرئيس السابق طرفا فيه بعد أن طال أمد الحرب وتبين أن الحسم العسكري غير ممكن. 

ومن الإنصاف القول إن الإمارات كانت أكثر بلد قدم ضحايا من جنوده وقواته في اليمن، حتى أكثر من السعودية نفسها والتي تقود التحالف؛ فقد قتل أكثر من خمسين من الجنود الإماراتيين في مأرب وعدن وأبين ولحج. كما أنشأت قاعدة عسكرية في إريتريا لتدريب القوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، وخسرت مقاتلة حديثة ومروحيتين أيضا مع أطقمها إلى جانب العربات العسكرية الحديثة التي دمرت. كما أنفقت الإمارات بسخاء على الجوانب الإغاثية وإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات في عدن وسقطرى، وحاليا في المكلا. ومن الواضح أنها لا ترغب في الاستمرار بهذا الدور وتتحين الفرصة للخروج من المأزق اليمن. 

ومع  الإقرار باختلاف الرؤى، فلا يمكن الرهان على انهيار محور الرياض-أبوظبي لأمور عديدة، منها: أن التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة هي بسبب التنافس القائم بين السعودية وإيران على النفوذ أو بسبب تنامي الجماعات الإرهابية. وأن الرياض لا تزال تقود دول المنطقة بقوتها المالية وثقلها السياسي؛ وهي أمور لا يمكن للإمارات الاستغناء عنها.

 محمد الأحمد 

 

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية