Stories
-
رياضة
RT STORIES
إنفانتينو يوجه رسالة خاصة للاعب المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشقلبة بهلوانية.. لاعب إيراني يصنع هدفا استثنائيا في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إعلام: واشنطن تزود أوكرانيا ببيانات استخباراتية لضرب البنية التحتية للطاقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 285 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الشرطة الأوكرانية تدعو سكان زابوروجيه إلى مغادرة المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. تدمير مستودعات للأسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟
تراجعت الإمارات سريعا عن إعلانها عن انتهاء الحرب في اليمن بالنسبة إلى قواتها؛ لكن هذا التراجع
، وإن قُصد منه نفي الخلاف مع الرياض، فإنه يشير بوضوح إلى رؤيتين مختلفتين للتعامل مع الأزمة اليمنية.
أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عاد وأكد أن محور الرياض-أبوظبي سيخرج من الأزمة في اليمن أكثر قوة وتأثيراً، وأن هذه الشراكة ركن أساسي للمستقبل؛ لافتاً إلى أن القوات المسلحة لبلاده أدت دورها القتالي بشجاعة ومهنية، وسيستمر هذا الدور مع السعودية حتى إعلان التحالف العربي انتهاء الحرب.
وهي تصريحات تختلف قليلا عن تلك التي نقلتها عنه وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية، وقال فيها إن الحرب بالنسبة إلى قوات بلاده في اليمن انتهت عمليا، وإنها تركز حاليا على الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحررة.
الوزير الإماراتي، الذي غالبا ما يفصح عن مواقف بلاده من القضايا السياسية، أشار إلى أن «عاصفة الحزم» كانت الرد العربي الحاسم على التمدد الإيراني؛ لكنه كرر ما جاء في تصريحاته السابقة باستكمال تحقيق التحالف العربي الذي تقوده السعودية أهدافه في اليمن، وقال إنه مع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى اتفاق لا يهمِّش أحداً. وهي أقوال لا تختلف تماما عن أقواله السابقة بشان انتهاء القتال في اليمن؛ فإذا حقق التحالف أهدافه العسكرية، فمعنى ذلك أن مبررات وجودها واستمرار القتال لم تعد قائمة.
قرقاش في توضيحه، ندد بما قال إنه تحوير لمحاضرته الرمضانية عن الإمارات والتحالف والأزمة اليمنية، والتي استعرضت مستجدات الملف وتطوراته وتاريخية قرار "عاصفة الحزم"، وأكد أن التحالف بقيادة السعودية لم يعلن قرار "عاصفة الحزم" إلا بعد استنفاده كل المساعي السلمية، ومع إصرار الحوثي / صالح على منطق العنف والانقلاب. لكن هذا التوضيح لا يغير حقيقة أن الإمارات تمتلك رؤية مختلفة للوضع في اليمن؛ فهي لم تعد متحمسة لاستمرار القتال وسحبت كل قواتها من محافظة مأرب، وشرعت في سحب جزئي لقواتها في عدن، وهي تفضل الحل السياسي السريع على "علاته".
ولأن هذا الحل المنتظر من محادثات السلام في الكويت لا يبدو مقنعا للإمارات، فقد أشار إليه بوضوح وزير الدولة للشؤون الخارجية في محاضرته، التي ألقاها في ديوان الشيخ محمد بن زايد، وأكد فيها أن النتائج المؤلمة من هذه المحادثات لا تتبنى الحل النموذجي؛ لأن فجوة عدم الثقة لم تُردم بعد، ولأنه ليس لدى اليمنيين حتى الآن رؤية واحدة للمستقبل. فالجنوب يريد الانفصال والتطرف الإصلاحي الإخواني إقصائي، ومنطق لا غالب ولا مغلوب ملتبس على الكثيرين منهم.
منذ ما بعد تحرير عدن من قبضة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم تُخف الإمارات عداءها الواضح لـ"حزب الإصلاح" (الإطار اليمني لـ"جماعة الإخوان المسلمين")، وكان لها موقف واضح من تحرير تعز في ظل سيطرة الحزب والجماعات الدينية على الجماعات المسلحة في المدينة؛ وهو موقف يختلف كلية عن موقف الرياض، التي تحتضن قادة الحزب وتدعم مقاتليه بالسلاح والأموال. كما لم تُخف أبوظبي رغبتها في إيجاد حل سياسي يكون حزب الرئيس السابق طرفا فيه بعد أن طال أمد الحرب وتبين أن الحسم العسكري غير ممكن.
ومن الإنصاف القول إن الإمارات كانت أكثر بلد قدم ضحايا من جنوده وقواته في اليمن، حتى أكثر من السعودية نفسها والتي تقود التحالف؛ فقد قتل أكثر من خمسين من الجنود الإماراتيين في مأرب وعدن وأبين ولحج. كما أنشأت قاعدة عسكرية في إريتريا لتدريب القوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، وخسرت مقاتلة حديثة ومروحيتين أيضا مع أطقمها إلى جانب العربات العسكرية الحديثة التي دمرت. كما أنفقت الإمارات بسخاء على الجوانب الإغاثية وإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات في عدن وسقطرى، وحاليا في المكلا. ومن الواضح أنها لا ترغب في الاستمرار بهذا الدور وتتحين الفرصة للخروج من المأزق اليمن.
ومع الإقرار باختلاف الرؤى، فلا يمكن الرهان على انهيار محور الرياض-أبوظبي لأمور عديدة، منها: أن التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة هي بسبب التنافس القائم بين السعودية وإيران على النفوذ أو بسبب تنامي الجماعات الإرهابية. وأن الرياض لا تزال تقود دول المنطقة بقوتها المالية وثقلها السياسي؛ وهي أمور لا يمكن للإمارات الاستغناء عنها.
محمد الأحمد
التعليقات