مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • جرائم العقيد جيكوفيتش
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

تراجعت الإمارات سريعا عن إعلانها عن انتهاء الحرب في اليمن بالنسبة إلى قواتها؛ لكن هذا التراجع

هل يصمد محور الرياض-أبوظبي؟

، وإن قُصد منه نفي الخلاف مع الرياض، فإنه يشير بوضوح إلى رؤيتين مختلفتين للتعامل مع الأزمة اليمنية. 

 أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عاد وأكد أن محور الرياض-أبوظبي سيخرج من الأزمة في اليمن أكثر قوة وتأثيراً، وأن هذه الشراكة ركن أساسي للمستقبل؛ لافتاً إلى أن القوات المسلحة لبلاده أدت دورها القتالي بشجاعة ومهنية، وسيستمر هذا الدور مع السعودية حتى إعلان التحالف العربي انتهاء الحرب.

وهي تصريحات تختلف  قليلا عن تلك التي نقلتها عنه وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية، وقال فيها إن الحرب بالنسبة إلى قوات بلاده في اليمن انتهت عمليا، وإنها تركز حاليا على الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحررة.

الوزير الإماراتي، الذي غالبا ما يفصح عن مواقف بلاده من القضايا السياسية، أشار إلى أن «عاصفة الحزم» كانت الرد العربي الحاسم على التمدد الإيراني؛ لكنه كرر ما جاء في تصريحاته السابقة باستكمال تحقيق  التحالف العربي الذي تقوده السعودية أهدافه في اليمن، وقال إنه مع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى اتفاق لا يهمِّش أحداً. وهي أقوال لا تختلف تماما عن أقواله السابقة بشان انتهاء القتال في اليمن؛ فإذا حقق التحالف أهدافه العسكرية، فمعنى ذلك أن مبررات وجودها واستمرار القتال لم تعد قائمة.

قرقاش في توضيحه، ندد بما قال إنه تحوير لمحاضرته الرمضانية عن الإمارات والتحالف والأزمة اليمنية، والتي استعرضت مستجدات الملف وتطوراته وتاريخية قرار "عاصفة الحزم"، وأكد أن التحالف بقيادة السعودية لم يعلن قرار "عاصفة الحزم" إلا بعد استنفاده كل المساعي السلمية، ومع إصرار الحوثي /‏‏ صالح على منطق العنف والانقلاب. لكن هذا التوضيح لا يغير حقيقة أن الإمارات تمتلك رؤية مختلفة للوضع في اليمن؛ فهي لم تعد متحمسة لاستمرار القتال وسحبت كل قواتها من محافظة مأرب، وشرعت في سحب جزئي لقواتها في عدن، وهي تفضل الحل السياسي السريع على "علاته". 

ولأن هذا الحل المنتظر من محادثات السلام في الكويت لا يبدو مقنعا للإمارات، فقد أشار إليه بوضوح وزير الدولة للشؤون الخارجية في محاضرته، التي ألقاها في ديوان الشيخ محمد بن زايد، وأكد فيها أن النتائج  المؤلمة من هذه  المحادثات لا تتبنى الحل النموذجي؛ لأن فجوة عدم الثقة لم تُردم بعد، ولأنه ليس لدى اليمنيين حتى الآن رؤية واحدة للمستقبل. فالجنوب يريد الانفصال والتطرف الإصلاحي الإخواني إقصائي، ومنطق لا غالب ولا مغلوب ملتبس على الكثيرين منهم.

 منذ ما بعد تحرير عدن من قبضة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم تُخف الإمارات عداءها الواضح لـ"حزب الإصلاح" (الإطار اليمني لـ"جماعة الإخوان المسلمين")، وكان لها موقف واضح من تحرير تعز في ظل سيطرة الحزب والجماعات الدينية على الجماعات المسلحة في المدينة؛ وهو موقف يختلف كلية عن موقف الرياض، التي تحتضن قادة الحزب وتدعم مقاتليه بالسلاح والأموال. كما لم  تُخف أبوظبي رغبتها في إيجاد حل سياسي يكون حزب الرئيس السابق طرفا فيه بعد أن طال أمد الحرب وتبين أن الحسم العسكري غير ممكن. 

ومن الإنصاف القول إن الإمارات كانت أكثر بلد قدم ضحايا من جنوده وقواته في اليمن، حتى أكثر من السعودية نفسها والتي تقود التحالف؛ فقد قتل أكثر من خمسين من الجنود الإماراتيين في مأرب وعدن وأبين ولحج. كما أنشأت قاعدة عسكرية في إريتريا لتدريب القوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، وخسرت مقاتلة حديثة ومروحيتين أيضا مع أطقمها إلى جانب العربات العسكرية الحديثة التي دمرت. كما أنفقت الإمارات بسخاء على الجوانب الإغاثية وإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات في عدن وسقطرى، وحاليا في المكلا. ومن الواضح أنها لا ترغب في الاستمرار بهذا الدور وتتحين الفرصة للخروج من المأزق اليمن. 

ومع  الإقرار باختلاف الرؤى، فلا يمكن الرهان على انهيار محور الرياض-أبوظبي لأمور عديدة، منها: أن التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة هي بسبب التنافس القائم بين السعودية وإيران على النفوذ أو بسبب تنامي الجماعات الإرهابية. وأن الرياض لا تزال تقود دول المنطقة بقوتها المالية وثقلها السياسي؛ وهي أمور لا يمكن للإمارات الاستغناء عنها.

 محمد الأحمد 

 

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق