Stories
-
رياضة
RT STORIES
تأثير اعتزال ميسي يظهر سريعا.. الأرجنتين تعيد رسم خططها الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسم رونالدو.. امرأة يونانية تتعرض لعملية نصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. محمد صلاح يكشف سبب اختياره لنادي طرابزون سبور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يقطع الطريق على كبار أوروبا ويحصن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي خيالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل أولمبي أمريكي يرد على الصورة النمطية عن روسيا بعد زيارته لموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طموح أوكراني لاستضافة كأس العالم.. وبولندا تدخل الحسابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أوه .. بوتين".. مهاجم روسي يروي أغرب تفاصيل تجربته في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 ميداليات في اليوم الأول.. انطلاقة قوية لروسيا في بطولة أوروبا للجودو للشباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ثروة وطنية لن يجرؤ أحد على المساس بها".. ماكرون يعلق على مخطط اختطاف مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقاد حاد في العلن.. من هو نجم ريال مدريد الذي أثار غضب مورينيو؟
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي يرد على نظيره الأردني: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: وسطاء يسعون لإطار مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: نحقق في قصف حفل زفاف إيراني وهناك فرق كبير بيننا وبين إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سترسل كوريا الجنوبية قوات إلى مضيق هرمز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن أسميها حربا".. فانس يخفف وطأة الصراع مع إيران مراهنا على تهدئة الناخبين قبل نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يوجه نصيحة لقادة إيران ويحدد نقاط الاختلاف بين أفعال الجيش الأمريكي والحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: روحاني يدعو لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بالتفاوض و"بشكل مشرف"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"تاس": ويتكوف وكوشنر يزوران موسكو غدا ثم كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمر 490 طائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: ويتكوف وكوشنر يعتزمان زيارة موسكو وكييف خلال الأيام المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء تطهير منطقة حوصرت فيها قوات أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: أوكرانيا تخطط لشل حركة الطيران المدني في مطارات موسكو عبر المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 426 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
مستشار بوتين: أكثر من 9300 شخص شاركوا في منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن عن استراتيجية جديدة لتنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيع اتفاقيات بأكثر من 6 تريليونات روبل خلال 3 أيام من منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. مئات الآلاف يتظاهرون احتجاجا على أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف ضخمة في بلدة كفر تبنيت بجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ليلة بكى المصريون!
حطت في مثل هذا اليوم قبل 49 عاما حرب ثالثة بين مصر وإسرائيل أوزارها، لتخرج جيوش العرب منها منتكسة مهانة تجر وراءها ذيول هزيمة مدوية وذلك بعد 19 عاما على نكبة سبقتها.
ففيما استمرت الإذاعة المصرية تتلو نشراتها الإخبارية، وتورد أرقاما تتحدث عن خسائر فادحة يتكبدها العدو في الأرواح والعتاد في السادس من يونيو/حزيران 1967، كان جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية، وقائد أقوى جيوش العرب آنذاك، يطلع حسب شهادة محمد حسنين هيكل، على بيانات مغايرة تماما لما يتلوه المذيعون والمذيعات عبر الأثير.
خسائر الجيش المصري ومعه الجيوش العربية المساندة، بلغت حدا جعل إحصاءها مستحيلا، وأذهل قادتها وجنرالاتها بنياشينهم وبزاتهم المهيبة وعلى رأسهم عبد الناصر، الذي هدّه وقع الهزيمة ومرارتها، بعد أن أعد العدة، وجهز جيشا كان له أن ينقض على إسرائيل ويدحر جيشها في ومضة، نظرا للتفوق الكبير في العدد والعتاد، إذ ازدحمت مطارات المصريين بأحدث الطائرات السوفيتية، وتكدّست الذخائر والقذائف في مخازنهم حتى سقوفها.
الزعيم عبد الناصر، ورغم محاولاته الجبارة لقلب الهزيمة نصرا وصد المعتدين، أدرك أن تطورات الحرب قد خرجت عن السيطرة، واقترح خلال جلسة جمعته بعبد الحكيم عامر، إعلان استقالته أمام الشعب، وزكّى شمس بدران رئيسا مؤقتا لمصر، ووافق عامر.
قرار التنحي أعلنه عبد الناصر على الملأ ونقلته الإذاعة المصرية، ليسمعه إلى جانب المصريين كل العرب ممن كان يصلهم الإرسال آنذاك، وذلك بعد أن "أحس بهول الكارثة وأدرك أنه لن تكون هناك ضربة ثانية أو ثالثة" للانتقام من العدو حسب هيكل.
وفي خطابه التاريخي الذي ألقاه على المصريين في أعقاب الحرب قال: "قد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر".
أدهش عبد الناصر شعبه، وألهب قلوب الملايين في مصر ممن عوّلوا عليه في تحريرهم من نير الفقر والإقطاع أولا، وفي إعادة الأرض العربية المحتلة إلى أصحابها وإعلاء شأن مصر والعرب برمتهم، تطبيقا لفكر قومي نادى بأمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج.
مرارة الخسارة، وحسرة النكسة، لم تهزّ صورة عبد الناصر في قلوب أبناء شعبه، بل خرج المصريون بالآلاف إلى الشوارع واحتشدوا في مظاهرات عارمة وهم يهتفون "ناصر...ناصر" والدموع في عيونهم، رافضين قبول تنحيه، ومعربين عن وقوفهم وراءه من جديد حتى نصر يعيد لهم ولمصر كرامتهم.
"ناصر"، لبى نداء شعبه من جديد واستأنف حرب استنزاف ضد العدو الإسرائيلي على جميع الأصعدة والجبهات حتى رحيله، تكللت بحرب السادس من أكتوبر، أو العاشر من رمضان التي خاضها المصريون بمساندة من العرب، وزعزعت عرش الجيش الإسرائيلي وخلخلت أركانه بعبور القناة وتحرير سيناء والأراضي المصرية بالكامل.
ملايين المصريين اليوم، يستذكرون خطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وتستعيد ذاكرتهم ما سمعوه من آبائهم وأجدادهم عن نكسة بعد نكبة أعقبها نصر مؤزر أسس له "ناصر"، فيما يحتدم الجدل بينهم حول ما إذا كان الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي أهلا ليكون خلفا لعبد الناصر، وينتزع لبلاده الانتصارات الواحد تلو الآخر على مختلف الأصعدة والجبهات.
ففي الثامن من الشهر الجاري، صادف مرور عامين على تولي السيسي مهام قيادة مصر وأعبائها، حيث يؤكد الموالون لنهجه أنه أنقذ البلاد من مأزق السلطة، واستيلاء الإسلاميين بجماعة "إخوانهم" على مفاتيح الأمر والنهي في البلاد، وكانت له الكلمة الفصل في درء خطر ثورة ملونة عن مصر وشعبها، وشرع في تطبيق إصلاحات لا تقل أهمية عن تلك التي أحرزها عبد الناصر.
كما يؤكد المؤيدون لمسار عبد الفتاح السيسي، أنه فضلا عن وقايته البلاد من الفوضى، تمكن من تحقيق التوازن في علاقات مصر مع بلدان محيطها العربي، وأسس لعلاقات تكافؤية ومتوازنة مع عواصم القرار في العالم، فها هو يطلق المشاريع الاقتصادية والتنموية بالتعاون مع الشرق والغرب والجوار، من موسكو إلى واشنطن وبكين فالرياض.
أما معارضو نهج الرئيس المصري الحالي، فلم يكفوا عن رفضهم لمساره وما انفكوا يبحثون عن هفوة له في كل قرار يتخذه، أو أي خطوة يقوم بها، بدءا من تقهقر الاقتصاد، وتفاقم المشاكل التنموية وارتفاع الأسعار وهبوط قيمة الجنيه وجمود الرواتب والأجور، وصولا إلى موقفه تجاه ما يحدث في سوريا ونأي مصر عمّا يشهده هذا البلد الشقيق، والإقرار بعائدية جزيرتي صنافير وتيران للسعودية.
وبغض النظر عن مسوّغات المعارضين، فقد كشف آخر استطلاع أجراه مركز "بصيرة" المصري لبحوث الرأي العام، عن أن نسبة الراضين من المصرين عن أداء الرئيس السيسي بعد عامين من حكمه، قد بلغت 91 في المئة، مما يبعث الأمل في التفاف المصريين حول زعيم جديد تتمكن البلاد بقيادته من صد الإرهاب، وتعزيز الجيش والاقتصاد لتسير من نصر إلى آخر.
مصر التي مسحت عار النكسة بفخر أكتوبر، وحققت أمل زعيمها الراحل بنصر أعاد لها أرضها وهيبتها، تعايش اليوم مرحلة من الاضطراب المستتر على مختلف الأصعدة، إلا أنها وبفضل جيشها الذي أسس له "ناصر" والمشاريع التنموية التي أطلقت في عهده قبل عقود، استطاعت الحفاظ على أمنها وحدودها وسيادتها، وفصلت ما بين التجاذبات السياسية وكيان الدولة، فهي قد عادت حسب الكثيرين إلى طريق "ناصر" الذي أسس لجيش حمى مصر واستعاد أراضيها في الماضي، وصدّ عنها خطر "الربيع" وويلاته في الحاضر.
صفوان أبو حلا
التعليقات