Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
نجم من النادي "الملكي" يتلقى عرضا ضخما من الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يسبق ميسي ورونالدو إلى إنجاز تاريخي دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السعودي يتخذ قرارا حاسما تجاه كريم بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بـ56 مليون يورو.. نيمار يحقق حلم الطفولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحصائيات "أوبتا" تصدم مصر قبل نصف نهائي "كان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه مع منتخب مصر.. إمام عاشور يتلقى عرضا ضخما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم لقبا حقق برشلونة عبر تاريخه؟.. تفوق محلي وهيمنة أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة تشعل الجدل.. تصرف مبابي بعد خسارة ريال مدريد السوبر الإسباني يفتح باب الانتقادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يسقط لامين جمال ويتسبب في طرد دي يونغ في "كلاسيكو السوبر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يهزم ريال مدريد ويتوج بكأس السوبر الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سيفاستوبول الروسية تتعرض لهجومين بمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم إرهابي خططت له كييف على جسر للسكك الحديدية في إقليم بيرم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني السابق: تصديق البرلمان على اتفاقية السلام لن يضفي عليها الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط روسي يكشف كيف دمرت "إس-300" بصاروخين مقاتلة F-16 أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارتو: فرنسا وبريطانيا تخاطران بإثارة الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة امرأة في مدينة فورونيج الروسية متأثرة بجراحها جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. مكتب مكافحة الفساد يحضر اتهامات لأكثر من 100 نائب برلماني بتهمة الرشوة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
عراقجي: لدينا رسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يناقش عملية محتملة ضد إيران مع روبيو وهيغسيث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": ترامب على تواصل مع قادة للمعارضة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كايا كالاس مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. الحكومة تدعو لمسيرات مضادة للاحتجاجات وتعلن حدادا وطنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عزمه إعادة الإنترنت في إيران باستخدام "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بعد تهديدها.. إيران تقترح التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
سيمونيان تقارن ترامب بلينكولن وتتحدث عن تغييره "لافتة العصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه رسالة جديدة لكوبا بصورة أمام العلم الكوبي وهو يدخن السيجار (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مادورو يكشف الحالة الصحية لوالديه في المعتقل الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": إفريقيا تتحدى ترامب بصوت واحد في إدانة اعتقال مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة عبر معبر كرم أبو سالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب غزة الحكومي: وفاة 21 فلسطينيا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منذ بداية الحرب على القطاع
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يودع بطولة كأس أمم إفريقيا نهائيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق بشكل طريف على تصريح حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكا زيدان في قلب العاصفة.. ماذا حدث بعد صافرة نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف نجا حسام حسن من الإقالة في ليلة الإطاحة بكوت ديفوار؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يتخطى إيتو ودروغبا برقم تاريخي غير مسبوق في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
كازاخستان.. ثعلب يحاول سرقة جهد عمل الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. حرائق هائلة تضرب منطقة بلدة "ستانفورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد.. تراكمات ثلجية قياسية بعد عاصفة قوية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ليلة بكى المصريون!
حطت في مثل هذا اليوم قبل 49 عاما حرب ثالثة بين مصر وإسرائيل أوزارها، لتخرج جيوش العرب منها منتكسة مهانة تجر وراءها ذيول هزيمة مدوية وذلك بعد 19 عاما على نكبة سبقتها.
ففيما استمرت الإذاعة المصرية تتلو نشراتها الإخبارية، وتورد أرقاما تتحدث عن خسائر فادحة يتكبدها العدو في الأرواح والعتاد في السادس من يونيو/حزيران 1967، كان جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية، وقائد أقوى جيوش العرب آنذاك، يطلع حسب شهادة محمد حسنين هيكل، على بيانات مغايرة تماما لما يتلوه المذيعون والمذيعات عبر الأثير.
خسائر الجيش المصري ومعه الجيوش العربية المساندة، بلغت حدا جعل إحصاءها مستحيلا، وأذهل قادتها وجنرالاتها بنياشينهم وبزاتهم المهيبة وعلى رأسهم عبد الناصر، الذي هدّه وقع الهزيمة ومرارتها، بعد أن أعد العدة، وجهز جيشا كان له أن ينقض على إسرائيل ويدحر جيشها في ومضة، نظرا للتفوق الكبير في العدد والعتاد، إذ ازدحمت مطارات المصريين بأحدث الطائرات السوفيتية، وتكدّست الذخائر والقذائف في مخازنهم حتى سقوفها.
الزعيم عبد الناصر، ورغم محاولاته الجبارة لقلب الهزيمة نصرا وصد المعتدين، أدرك أن تطورات الحرب قد خرجت عن السيطرة، واقترح خلال جلسة جمعته بعبد الحكيم عامر، إعلان استقالته أمام الشعب، وزكّى شمس بدران رئيسا مؤقتا لمصر، ووافق عامر.
قرار التنحي أعلنه عبد الناصر على الملأ ونقلته الإذاعة المصرية، ليسمعه إلى جانب المصريين كل العرب ممن كان يصلهم الإرسال آنذاك، وذلك بعد أن "أحس بهول الكارثة وأدرك أنه لن تكون هناك ضربة ثانية أو ثالثة" للانتقام من العدو حسب هيكل.
وفي خطابه التاريخي الذي ألقاه على المصريين في أعقاب الحرب قال: "قد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر".
أدهش عبد الناصر شعبه، وألهب قلوب الملايين في مصر ممن عوّلوا عليه في تحريرهم من نير الفقر والإقطاع أولا، وفي إعادة الأرض العربية المحتلة إلى أصحابها وإعلاء شأن مصر والعرب برمتهم، تطبيقا لفكر قومي نادى بأمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج.
مرارة الخسارة، وحسرة النكسة، لم تهزّ صورة عبد الناصر في قلوب أبناء شعبه، بل خرج المصريون بالآلاف إلى الشوارع واحتشدوا في مظاهرات عارمة وهم يهتفون "ناصر...ناصر" والدموع في عيونهم، رافضين قبول تنحيه، ومعربين عن وقوفهم وراءه من جديد حتى نصر يعيد لهم ولمصر كرامتهم.
"ناصر"، لبى نداء شعبه من جديد واستأنف حرب استنزاف ضد العدو الإسرائيلي على جميع الأصعدة والجبهات حتى رحيله، تكللت بحرب السادس من أكتوبر، أو العاشر من رمضان التي خاضها المصريون بمساندة من العرب، وزعزعت عرش الجيش الإسرائيلي وخلخلت أركانه بعبور القناة وتحرير سيناء والأراضي المصرية بالكامل.
ملايين المصريين اليوم، يستذكرون خطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وتستعيد ذاكرتهم ما سمعوه من آبائهم وأجدادهم عن نكسة بعد نكبة أعقبها نصر مؤزر أسس له "ناصر"، فيما يحتدم الجدل بينهم حول ما إذا كان الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي أهلا ليكون خلفا لعبد الناصر، وينتزع لبلاده الانتصارات الواحد تلو الآخر على مختلف الأصعدة والجبهات.
ففي الثامن من الشهر الجاري، صادف مرور عامين على تولي السيسي مهام قيادة مصر وأعبائها، حيث يؤكد الموالون لنهجه أنه أنقذ البلاد من مأزق السلطة، واستيلاء الإسلاميين بجماعة "إخوانهم" على مفاتيح الأمر والنهي في البلاد، وكانت له الكلمة الفصل في درء خطر ثورة ملونة عن مصر وشعبها، وشرع في تطبيق إصلاحات لا تقل أهمية عن تلك التي أحرزها عبد الناصر.
كما يؤكد المؤيدون لمسار عبد الفتاح السيسي، أنه فضلا عن وقايته البلاد من الفوضى، تمكن من تحقيق التوازن في علاقات مصر مع بلدان محيطها العربي، وأسس لعلاقات تكافؤية ومتوازنة مع عواصم القرار في العالم، فها هو يطلق المشاريع الاقتصادية والتنموية بالتعاون مع الشرق والغرب والجوار، من موسكو إلى واشنطن وبكين فالرياض.
أما معارضو نهج الرئيس المصري الحالي، فلم يكفوا عن رفضهم لمساره وما انفكوا يبحثون عن هفوة له في كل قرار يتخذه، أو أي خطوة يقوم بها، بدءا من تقهقر الاقتصاد، وتفاقم المشاكل التنموية وارتفاع الأسعار وهبوط قيمة الجنيه وجمود الرواتب والأجور، وصولا إلى موقفه تجاه ما يحدث في سوريا ونأي مصر عمّا يشهده هذا البلد الشقيق، والإقرار بعائدية جزيرتي صنافير وتيران للسعودية.
وبغض النظر عن مسوّغات المعارضين، فقد كشف آخر استطلاع أجراه مركز "بصيرة" المصري لبحوث الرأي العام، عن أن نسبة الراضين من المصرين عن أداء الرئيس السيسي بعد عامين من حكمه، قد بلغت 91 في المئة، مما يبعث الأمل في التفاف المصريين حول زعيم جديد تتمكن البلاد بقيادته من صد الإرهاب، وتعزيز الجيش والاقتصاد لتسير من نصر إلى آخر.
مصر التي مسحت عار النكسة بفخر أكتوبر، وحققت أمل زعيمها الراحل بنصر أعاد لها أرضها وهيبتها، تعايش اليوم مرحلة من الاضطراب المستتر على مختلف الأصعدة، إلا أنها وبفضل جيشها الذي أسس له "ناصر" والمشاريع التنموية التي أطلقت في عهده قبل عقود، استطاعت الحفاظ على أمنها وحدودها وسيادتها، وفصلت ما بين التجاذبات السياسية وكيان الدولة، فهي قد عادت حسب الكثيرين إلى طريق "ناصر" الذي أسس لجيش حمى مصر واستعاد أراضيها في الماضي، وصدّ عنها خطر "الربيع" وويلاته في الحاضر.
صفوان أبو حلا
التعليقات