طرابلس: لا نقبل عودة المهاجرين من أوروبا

أخبار العالم العربي

طرابلس: لا نقبل عودة المهاجرين من أوروبافايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hpjq

استبعد فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، قبول بلاده عودة مهاجرين أفارقة كانوا قد هاجروا إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط عن طريق ليبيا.

وقال السراج، في حديث نشرته صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية، الأحد 5 يونيو/حزيران: " لن نقبل بأن يقوم الاتحاد الأوروبي بإعادة المهاجرين إلى بلادنا"، مضيفا: "على أوروبا أن تبحث عن طرق أخرى لإرسالهم إلى بلدانهم، ومن غير الممكن أن يبقوا في أراضينا".

يذكر أن عدد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط مرورا بليبيا ازداد بشكل ملحوظ بعد إغلاق طريق البلقان في وجه اللاجئين من الشرق الأوسط ودول أخرى.

ووفقا لتقديرات متفرقة، بلغ عدد المهاجرين المتواجدين حاليا في ليبيا نحو مليون مهاجر.

تصريحات السراج، جاءت على خلفية نشر أسبوعية "دير شبيغل" الألمانية، في وقت سابق، وثيقة تتضمن نية الاتحاد الأوروبي إقامة معسكرات ضخمة لطالبي اللجوء على الأراضي الليبية، بعد توقعات بزيادة تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر الشواطئ الليبية خلال شهور الصيف المقبلة.

وشرحت الوثيقة التي وزعتها فريدريكا موغيريني، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على الأعضاء الـ28، تفاصيل ما اسمته "دير شبيغل" بـ "صفقة منتظرة مع  حكومة الوفاق"، تتجاوز في تفاصيلها الاتفاق الأوروبي التركي بشأن اللاجئين.

وأضافت "دير شبيغل" أن موغيريني، شرحت لحكومة الوفاق الإجراءات التي يتعين عليها اتخاذها، لإيقاف تدفق طالبي اللجوء من الشواطئ الليبية إلى جزيرة صقلية الإيطالية، كما بحثت إمكانية تشييد مراكز إيواء ضخمة للمهاجرين غير الشرعيين في أراضي ليبيا.

وبحسب الوثيقة، فإن الإجراءات القوية التي يعتزم الاتحاد الأوروبي اتخاذها لمواجهة موجات اللاجئين القادمين من ليبيا عبر البحر المتوسط، تتضمن إقامة "سجون ضخمة" للمهاجرين غير الشرعيين، وذلك في محاولة أوروبية لإغلاق ثاني أكبر مسار لتدفق اللاجئين القادمين لدول الاتحاد، بعد إغلاق طريق غرب البلقان.

يذكر أن اقتراحا أوروبيا سابقا، عرض خلال القمة الأوروبية الأفريقية التي عقدت بمالطا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يقضي بإقامة معسكرات إيواء للاجئين في عدد من الدول، لكنه قوبل بالرفض من قبل دول القارة السمراء.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية