القوات العراقية تدخل مدينة الفلوجة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hotf

تمكنت القوات العراقية من دخول الفلوجة معقل تنظيم "داعش" ما يؤسس لمرحلة جديدة في استعادة السيطرة على المدينة التي تشكل معقلا لـ "داعش" في العراق، حسبما نقلت "ا ف ب" عن قادة عسكريين.

ودخلت القوات العراقية والقوات المساندة الاثنين 30 مايو/أيار مدينة الفلوجة من ثلاث نقاط، بإسناد وغطاء جوي من قبل طيران التحالف الدولي والقوة الجوية ومروحيات الجيش.

وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب "لقد بدأنا عملياتنا لدخول الفلوجة في وقت مبكر من هذا الصباح"، وأضاف "بدأ جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار والجيش العراقي الدخول إلى الفلوجة من ثلاث نقاط قرابة الساعة الرابعة.. هناك مقاومة من داعش".

وأعلنت الشرطة الاتحادية عن تحرير منطقة الشيحة وقريتين شمال الصقلاوية.

وتشكل مشاركة جهاز مكافحة الإرهاب بداية مرحلة جديدة من حرب الشوارع بالمدينة التي خاضت فيها الولايات المتحدة عام 2004 إحدى أشرس معاركها منذ حرب فيتنام.

وصرح مصدر عسكري لوكالة "رويترز" للأنباء بأن وحدة عسكرية تحاول التقدم داخل المدينة.

كما تسمع أصوات انفجارات وإطلاق نار في حي النعيمية في الجزء الجنوبي من المدينة.

وتمكنت بضع مئات فقط من العائلات من مغادرة المدينة قبل بدء العملية العسكرية ويقدر عدد السكان العالقين فيها بـ50 ألفا مما يثير مخاوف من أن يستخدمهم "داعش" كدروع بشرية.

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، عن إجلاء قواته 800 مدني من المناطق المحيطة بالخط السريع شمال الفلوجة.

وقال جودت في حديث لـ "السومرية نيوز" إن "قوات الاتحادية أخلت، اليوم، أكثر من ٨٠٠ مواطن غالبيتهم من الأطفال والنساء النازحين من منطقة السجر والبوسديرة والقرى المحيطة بالخط السريع شمال الفلوجة".

وقال راجع بركات، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار للـ"أناضول" إن المحور الأول للاقتحام انطلق من منطقة النعيمية جنوب الفلوجة، أما المحور الثاني فهو عبر جسر الموظفين على المدخل الشرقي للمدينة، والمحور الثالث عبر جسر السجر شمالها.

وأشار إلى أن "داعش يعمل على صد عملية الاقتحام عبر السيارات المفخخة التي تستهدف القوات الأمنية وكذلك الانتحارين وقذائف الهاون والقناصين والعبوات الناسفة والألغام".

واعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى أن معركة تحرير الفلوجة وحدت العراقيين، مشيرا إلى أن تحرير المدينة بات قاب قوسين أو أدنى، وقال إن "العمليات العسكرية التي انطلقت لتحرير مدينة الفلوجة من زمر داعش الإرهابية بدأت تؤتي ثمارها خاصة بعد تحرير الكرمة وعدة أحياء واقعة في أطراف الفلوجة".

وكانت القوات الحكومية بمساعدة قوات الحشد الشعبي بدأت في 23 مايو/ أيار عملية لاستعادة السيطرة على المدينة من مسلحي التنظيم، بتشديد الحصار على المدينة. تجدر الإشارة إلى أن الفلوجة كانت أول مدينة يسيطر عليها مسلحو التنظيم، إذ فرضوا سيطرتهم على المدينة في يناير/ كانون الثاني 2014.

البيشمركة تستعيد خمس قرى في الخازر

على صعيد آخر، أعلنت قوات بيشمركة الزيرفاني الكردية، اليوم الاثنين، عن استعادة السيطرة على خمس قرى في منطقة الخازر شمال شرق الموصل، منوهة بأن تلك القرى تعود للمكون الشبكي والكاكائي.

وقال المتحدث باسم قوات الزيرفاني دلشاد مولود إن "قوات البيشمركة تمكنت من تحرير خمس قرى من قبضة داعش خلال العملية العسكرية التي نفذتها الأحد بمساندة طائرات التحالف الدولي في منطقة الخازر شمال شرق الموصل".

وأضاف أن "القرى المحررة هي، المفتية وزهرة خاتون الصغيرة وزهرة خاتون الكبيرة وتل أسود وتل بند".

وأعلن مجلس أمن إقليم كردستان الأحد، أن العملية التي شنتها قوات البيشمركة في منطقة خازر هي استعداد لتحرير مدينة الموصل، مؤكدة أن أكثر من 5 آلاف مقاتل من البيشمركة شارك في العملية.

المصدر: وكالات