روسيا تتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 50 دولارا نهاية العام

مال وأعمال

روسيا تتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 50 دولارا نهاية العاموزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjsu

أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أنه يتوقع أن تتراوح أسعار النفط في الأسواق العالمية بين 40 و45 دولارا للبرميل خلال النصف الثاني من هذا العام.

وقال نوفاك:"الجميع متفقون على أنه من غير الممكن ارتفاع أسعار الخام خلال النصف الأول من هذا العام، نحن نتوقع أن يكون متوسط ​​السعر(خلال هذه الفترة) أقل من 40 دولارا للبرميل، وكما نعلم كانت الأسعار في بداية العام الجاري  تعاني من الهبوط، لكننا نأمل أن ترتفع في النصف الثاني من عام 2016".

وأضاف الوزير الروسي: "نتوقع أن تتراوح أسعار النفط الخام(خلال النصف الثاني) بين 40-45 دولارا للبرميل الواحد، كما نتوقع أن يرتفع متوسط سعر البرميل إلى 50 دولارا في نهاية العام الجاري (2016)".

وأكد نوفاك أن إعادة التوازن والاستقرار لأسواق النفط العالمية، يمكن أن تتحقق خلال العام المقبل، مضيفا: "في حال توصلنا إلى اتفاق حول تجميد معدلات إنتاج النفط، فإن النصف الثاني من عام 2017 سيشهد استقرارا في الأسعار، وسنحدّ من هذه التقلبات في الأسعار خلال 3-6 أشهر، وربما ستتراوح الأسعار بين 40-60 دولارا للبرميل، أي بمعدل متوسط يبلغ نحو50 دولارا للبرميل".

وفي سياق متصل، صرح نوفاك أن روسيا شهدت زيادة في إنتاج موارد الطاقة خلال عام 2016  من النفط والغاز والفحم والكهرباء.

وتابع وزير الطاقة الروسي: "إن زيادة استخراج النفط والغاز والفحم ، وتوليد الطاقة، وزيادة إنتاج كل ما يتعلق بصناعة الطاقة، خلال عام 2016 سيسهم في نمو الاقتصاد الروسي".

نوفاك: أسعار النفط سترتفع إلى 50 دولارا للبرميل بنهاية العام

تأتي تصريحات الوزير الروسي هذه قبل أيام من اجتماع الدوحة المزمع عقده في 17 من الشهر الجاري، بين كبار منتجي النفط الخام من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وخارجها، كروسيا، لمناقشة مسألة تجميد معدلات إنتاج النفط الخام عند مستويات يناير/كانون الثاني.

و تجدر الإشارة إلى أن روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا كانت قد اتفقت خلال اجتماعها في الدوحة في الـ16 من فبراير/شباط الماضي، على الحد من الإنتاج وجعله عند مستوى يناير/كانون الثاني من العام الجاري.

وأيد المنتجون الآخرون هذه المبادرة، حيث ستدعم هذه الخطوة أسعار النفط في السوق العالمية، كما رحبت بالمبادرة كل من الإكوادور والجزائر ونيجيريا وسلطنة عمان والكويت والإمارات.

وربطت السعودية تثبيت إنتاجها النفطي، بإقدام بقية الدول المنتجة للخام على الخطوة نفسها، بينما رحبت إيران بالاتفاق، دون أن تعد بالانضمام إليه، معللة ذلك برغبتها في العودة إلى مكانتها السابقة في الأسواق العالمية قبل فرض العقوبات الاقتصادية الغربية عليها والمتعلقة ببرنامجها النووي.

وفي وقت سابق، أكد وزير الطاقة الروسي نوفاك، أن نحو 15 دولة أكدت مشاركتها في اجتماع الدوحة المزمع في الـ17 من الشهر الجاري حيث يعلق عليه المستثمرون آمالا كبيرة، بما يخدم إعادة استقرار الأسعار والحد من التقلبات في سوق النفط العالمية.

المصدر: وكالات