مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

وهل تكون الكنافة نابلسية بلا فستق حلبي؟

تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لموجة انتقادات بسبب تصريحه بأنه يسمع مطربين إسرائيليين، مثل الفنان الحلبي موشيه إلياهو.. علماً أن هناك ما يميز علاقة حلب بفلسطين.

وهل تكون الكنافة نابلسية بلا فستق حلبي؟
RT

تفاعل العديد من النشطاء في الإنترنت مع تصريح للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال فيه أثناء لقائه بستين مواطنا إسرائيليا ولدوا في بلدان عربية، إنه يستمع إلى مطربين إسرائيليين كل يوم، إذ تعرض لانتقادات شديدة من عرب وفلسطينيين أبدوا استياءهم إزاء تصريحات كهذه. وقد خص أبو مازن بالذكر من بين المطربين الإسرائيليين، الفنان الحلبي موشيه إلياهو واصفاً إياه بالمطرب العظيم.

يبدو أن تصريح عباس فتح الباب على أكثر من مسألة على غرار.. هل للفن قومية؟ وما الفرق بين الإعجاب بفنان إسرائيلي كان على علاقة طيبة بفلسطينيي إسرائيل والإعجاب بفنان أمريكي كاد أن يتطوع للحرب ضد العرب في حرب 1948 وهو بيتر فولك الشهير بأدائه شخصية المحقق كولومبو؟ وإذا كان هناك فرق فلصالح من يكون في هذه الحالة ؟

أليس من الأجدر، حتى بأولئك المتحمسين لعدالة القضية الفلسطينية، التعرف على إبداعات فنانين إسرائيليين يساريين، مثل عازف العود البغدادي يائير دلال والمخرجين عيران ريكليس وعاموس غيتاي؟

وفي ظل هذه التساؤلات.. ماذا عن موقف المواطن العربي من أم كلثوم التي أعربت عن "عدم حبها" للفلسطينيين، لأن هؤلاء "باعوا بلادهم لليهود"، وهو ما كشفت عنه الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان حينما تحدثت عن حوار خاص دار بين أم كلثوم وسيدة من آل نسيبة المقدسية؟

وعلى ذكر كوكب الشرق، وهو اللقب الذي حازت عليه أم كلثوم بعد إحيائها إحدى حفلاتها في حيفا، من المعروف أن الإسرائيليين لا يجدون غضاضة بالاستماع والاستمتاع بأغاني سيدة الغناء العربي، وكذلك بأغاني وألحان الموسيقار الكبير، الأمير السوري فريد الأطرش، دون الخلط بين حالة الحرب، كما تبدو، بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وربما أفضل من أعطى مثالاً لذلك هو وزير خارجية إسرائيل الأسبق ديفيد ليفي الذي دعا إلى حرق لبنان وأطفاله من على منبر الكنيست، وراقص ابنته في حفل زفافها على أغنية "جميل جمال".  

في ضوء ما تقدم.. لا يجب أن يبدو غريباً تعبير محمود عباس عن إعجابه بمطربين إسرائيليين شرقيين مثل موشيه إلياهو، خاصة وأن الأخير من مدينة لطالما كان لها حضور في فلسطين بشكل أو بآخر وفي أكثر من حقبة تاريخية.

وربما أشهر الشخصيات الحلبية التي لعبت دوراً مهماً في تاريخ النضال الفلسطيني هو المطران هيلاريون كبوجي، الذي ساهم بإعطاء الصراع العربي الإسرائيلي بعداً مسيحياً بامتياز. كما ارتبط اسم سليمان الحلبي بأسماء أربعة غزيين كانوا يتلقون تعليمهم في الأزهر، وأعدم ثلاثة منهم على خلفية اغتيال الجنرال كليبر في يونيو 1800، قائد الحملة الفرنسية في مصر.

كما كانت حلب حاضرة في واحدة من أهم الأعمال المسرحية الفلسطينية وهي "المتشائل" للأديب إميل حبيبي، حيث أن جدة بطل المسرحية سعيد أبو النحس هي قبرصية من حلب، بالإضافة إلى أن الممثل العربي – الإسرائيلي مكرم خوري جسد شخصية يهودي من حلب في مسلسل "ميشيل عزرا سفرا وأبناؤه"، حتى أن خوري عاش فترة عند عائلة حلبية في إسرائيل كي يتقن "اللهجة الحلبية في اللغة العبرية".

وربما العلاقة الأبرز لحلب في فلسطين تمثلت في العلاقة مع صفد، التي انتقل منها العديد من العائلات إلى حلب بحكم الاهتمام الكبير بالـ "قابالاه" التي أسسها الحاخام اسحق لوريا في المدينة الجليلية. وقد تعزز هذا الترابط بين المدينتين بعائلات تبدو مشتركة، مثل عائلة أحد أشهر المعماريين الكنديين موشيه سافدي (صفدي)، الذي وُلد في حيفا لأسرة هاجرت من حلب إلى إسرائيل ظلت محتفظة باسم العائلة الذي يشير إلى جذورها، وفقاً لمواقع إسرائيلية. أما المغنية الإسرائيلية إستير أوفرايم - زايد التي مثلت سويسرا في يوروفيجن 1963 وحصلت على المركز الثاني فقد وُلدت في صفد، مسقط رأس الرئيس الفلسطيني، علماً أن جذور زايد تعود إلى حلب.

وبعيداً عن كل ما سبق.. يتجلى الحضور الحلبي في فلسطين دائماً، في كل يوم وفي كل ساعة، إذ لا يمر يوم في فلسطين إلا وتُصنع فيه الكنافة النابلسية، التي باتت أكثر من مجرد طبق حلوى شرقي، لما تحمله من دلالات تشير إلى المكان والهوية.. وحتى هنا فإن حلب حاضرة وبقوة.. فهل تكون الكنافة نابلسية بلا فستق حلبي؟

علاء عمر لموقع RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية