لافروف: لا خطة بديلة عن البيان الروسي الأمريكي للهدنة في سوريا

أخبار العالم العربي

لافروف: لا خطة بديلة عن البيان الروسي الأمريكي للهدنة في سوريا سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hexl

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا توجد أي خطة بديلة عن البيان الروسي الأمريكي المشترك حول وقف إطلاق النار في سوريا وأنه لن تظهر أي خطط أخرى من هذا القبيل مستقبلا.

وفي حديث للصحفيين أدلى به الخميس 25 فبراير/شباط قال: "لقد أفصحنا عن كل ما يحيط بالخطة "باء"، وأكدنا أنه لا توجد أي خطط من هذا القبيل لدى أي جهة كانت".

وأضاف: "آمل في أن يضمن تسلسل السلطة القائم في الولايات المتحدة التزامها بالتعهدات، وبالاتفاق الذي خلص إليه رئيسا البلدين"، بوتين وأوباما.

بوغدانوف: موسكو قلقة حيال ما يشاع عن خطة أمريكية بديلة عن اتفاق الهدنة في سوريا

أعرب ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في مؤتمر نادي "فالداي" الدولي للحوار والذي كرست أعماله الخميس 25 فبراير/شباط لبحث قضايا الشرق الأوسط عن قلق موسكو حيال ما يروج من أنباءعن وجود خطة "باء" أمريكية بديلة عن اتفاق الهدنة في سوريا، مشيرا إلى عدم توفر أي تفاصيل لدى الجانب الروسي حول الخطة المذكورة.

ووصف بوغدانوف الاتفاق الروسي-الأمريكي حول وقف إطلاق النار في سوريا بـ"لحظة الحقيقة"، معتبرا أن هذا الاتفاق في حال تطبيقه، سيكون خير مثال على العمل الجماعي الفعال بين أطراف المجتمع الدولي.

وأكد في هذه المناسبة على "مواصلة موسكو التعاون اللازم مع دمشق في إطار تطبيق الهدنة، فيما تعول روسيا على الولايات المتحدة في أن تحذو حذوها لدى التعامل مع أطراف الصراع الأخرى".

كما دعا، كذلك إلى بذل أقصى الجهود من أجل تطبيق المبادرة الروسية الأمريكية بنزاهة بما يخدم وقف القتال.

ميخائيل بوغدانوف

وأكد بوغدانوف أن الجانب الروسي يسعى لجعل اتفاق الهدنة في سوريا قرارا دوليا يتبناه مجلس الأمن. وأضاف أن موسكو قلقة أيضا من محالات إنشاء "منطقة عازلة" على الحدود السورية التركية وتشكيل "تحالفات عسكرية جديدة".

كما أعاد إلى الأذهان أنه سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأن طرح فكرة تشكيل جبهة واسعة لمكافحةالإرهاب، بمشاركة الجيشين السوري والعراقي والقوات الكردية، إضافة إلى فصائل المعارضة السورية المسلحة، وبدعم اللاعبين الإقليميين والدوليين في ظل دور محوري للأمم المتحدة.

وتابع يقول: "التطورات الأخيرة  تشير إلى أن مهمة تشكيل مثل هذه الجبهة تزداد إلحاحا. نشعر بقلق بالغ تجاه الخطوات الرامية إلى تصعيد الأزمة السورية، بما فيها محاولات إقامة منطقة عازلة على الحدود التركية السورية وتشكيل تحالفات عسكرية لعملية برية في سوريا. أهداف عمل كهذا، أهداف مبهمة، ومن غير الواضح كيف لها أن تتسق مع أرضية الشرعية الدولية للتسوية".

واشنطن: الانتقال إلى الخطة "باء" مرهون بنوايا جميع أطراف التسوية السورية

وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن واشنطن ستقيم مدى ضرورة الانتقال إلى "الخطة ب" البديلة حول سوريا، استنادا إلى نوايا جميع أطراف عملية التسوية في غضون الشهر.

جون كيري

وقال كيري في خطاب أمام الكونغرس: "إذا تحقق الحل السياسي، فإن الطريق الوحيد للتوصل إليه هو توافق جميع الأطراف، وبالأخذ في عين الاعتبار تواجد كل المشاركين عند طاولة المفاوضات لأول مرة، نأمل في أننا سوف نتمكن من دفعه (الحل السياسي) خلال شهر واحد على الأقل... ومن فهم ما إذا كانوا جديين أم لا.. وإذا كانوا غير جديين، فسوف نتحدث عن تفاصيل الخطة ب".

وأشار كيري إلى ضرورة المضي قدما على طريق البحث عن حل سياسي من أجل الحفاظ على وحدة سوريا.

بدورها ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن كبار المستشارين العسكريين والامنيين للرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يؤمنون بأن "روسيا ستلتزم بوقف إطلاق النار في سوريا"، ويحثون الإدارة الأمريكية على وضع خطط لتشديد الضغوط على موسكو عن طريق تقديم مساعدات خفية لخصوم الأسد.

وحذرت الصحيفة من أن المبادرة الخاصة بـ"الخطة ب" التي يقف وراءها وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، قد تجر واشنطن بشكل أعمق إلى الحرب بالوكالة الجارية في سوريا.

ولم يستبعد المسؤولون أن يقترح كارتر خيارات عدة "لزيادة الضغوط على موسكو"، منوهين بأن الحديث يدور ليس عن توسيع برنامج تسليح المعارضة فحسب، بل وعن تقديم الدعم الاستخباراتي للمعارضين "المعتدلين" لتمكينهم من تفادي التعرض لغارات روسية، ومن شن هجمات أكثر فعالية ضد قوات الحكومة. كما أشارت الصحيفة إلى وجود خيار آخر يتعلق بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، إلا أنها اعتبرت لجوء واشنطن إلى هذا الخيار أمرا قليل الاحتمال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن كيري، بقبوله البيان المشترك حول وقف إطلاق النار في سوريا، أراد اختبار موثوقية موسكو. وفي حال لم تلتزم روسيا بالاتفاق سيكون من الضروري الاعتماد على "الخطة ب".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية