Stories
-
رياضة
RT STORIES
بالصور.. إبراهيم دياز يحتفل بزواجه في أجواء خاصة بعيدا عن الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوداد المغربي يضم يحيى عطية الله قادما من الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يقدم عرضا من "الفئة الأولى" لإمام عاشور لاقناعه بالتجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يفقد حلفاءه.. ويلز وإنجلترا تنضمان إلى معسكر المعارضين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببغاء يهاجم لاعبا خلال مباراة بكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس صفقة كأس العالم.. راتب ضخم كان ينتظر إنفانتينو بعد المشروع المثير للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سمر سلام 2026.. رينز ينهي العداوة مع رولينز بقبضة "ذا شيلد" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقدم روسي في تصنيف التنس.. مدفيديف يرتقي للمركز السادس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة حكم مغربي شارك في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ريال مدريد يعلن رحيل أحد حراسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هولندا وإنجلترا إلى الدوري السعودي.. ناكاياما هدف جديد للاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يويفا يعلن الحرب على فيفا.. "الثقة مفقودة" ومعركة القيادة بدأت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم عربيان بارزان.. 5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لاعتراض ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط من قبل البحرية الإيطالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمناسبة يوم قوات الإنزال الجوي.. جندي يقفز بمظلة من مبنى شاهق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في مصنع كيماويات في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن راسية في مضيق هرمز وسط نفي إيراني لاتفاق إعادة فتح الممر البحري
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية: الاتحاد الأوروبي يعد أوكرانيا بعضوية معلّقة لاستمرار استخدامها ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل اعتراف ميركل بخداع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب 4 سفن في البحر الأسود كانت تحمل أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 131 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روساتوم": قوات كييف تستهدف محطة زابوروجيه النووية بشكل شبه يومي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ماذا قالت الصحف الغربية عن إلغاء ترامب للهجوم على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
12 خطة لإدارة مضيق هرمز في لجنة الأمن القومي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
القطاع ينزف.. مصادر طبية تعلن مقتل 18 فلسطينيا في غزة منذ صباح اليوم في قصف إسرائيلي متواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية المصري: لا أمن لإسرائيل دون حل عادل للقضية الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
رسالة موسكو إلى الأسد
فهم الكثيرون تصريحات مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بخصوص جهود الدبلوماسية الروسية في سوريا بشكل يثير الدهشة والتساؤلات.
فقد فهموها بشكل يتلاقى إما مع تمنياتهم وأحلامهم، أو مع انتقاداتهم ومواقفهم المعارضة لهذا الطرف أو ذاك. ولكن هذه التصريحات التي تنطوي على رسالة مهمة، موجهة إلى جميع الأطراف الكبرى التي تمسك بالخيوط، وإلى الأطراف الصغرى المعلقة في الخيوط.
رسالة موسكو من خلال تصريحات تشوركين تركز على التسوية السياسية للأزمة السورية، وتفادي أي تسخين من أي طرف لكي لا تتفاقم الأوضاع وتدخل إلى مسار يصعب التراجع عنه في ما بعد. وهي تراعي بالدرجة الأولي مصالح روسيا ليس في سوريا فقط، بل وفي المنطقة، لأن موسكو لها مصالح متعددة ومتشابكة كدولة كبرى، ولا يمكنها التعامل بزوايا ضيقة مع الأزمات الضخمة، أو الانحراف عن القانون الدولي وتعطيل أي مبادرات من شأنها تحويل هذه الأزمة أو تلك من مسار عسكري إلى مسار سياسي – دبلوماسي، وخاصة في ظل الإعلانات الكثيرة من دول مثل تركيا والسعودية بإمكانية شن حرب برية في سوريا.
لقد صفَّق البعض لتصريحات تشوركين باعتبارها تمثل تراجعا روسيا ما بشأن الأزمة السورية، وهلل البعض لأنه تصور أن روسيا تتخلى عن الأسد. وفرح البعض الثالث لأن روسيا أخيرا أعلنت عن خلافات مستترة. ويبدو أن من تابع مقال الكاتب السياسي سيرغي ستروكان في صحيفة "كوميرسانت" الروسية قبل تصريحات تشوركين بيوم واحد فقط، ربط بين الاثنين، واختمرت في ذهنه "نظرية المؤامرة" على اعتبار أن الدبلوماسية الروسية سربت معلومات أولية لوسائل الإعلام، ثم أكدت عليها بتصريح رسمي، وإن كان صاحبه قد أكد أن هذه هي وجهة نظره الشخصية.
إن الاعتماد على نظرية المؤامرة يمكنه أن يؤدي إلى نتائج نظرية عظيمة تقنع صاحبها ومن يستمع له بأنهم وصلوا إلى سدرة المنتهى في مجال الفكر السياسي. ولكنها لا تؤدي في الغالب إلى أي نتائج في الواقع، بل عادة ما تثير السخرية باعتبارها أضغاث أحلام أو تهويمات هواه. لقد أعرب الكاتب سيرغي ستروكان عن وجهة نظر عدد لا بأس به من المحللين والخبراء الروس الذين ينطلقون في الأساس من مصالح بلادهم، بينما أعرب تشوركين عن رأيه كدبلوماسي يمثل دولة كبرى في مجلس الأمن والأمم المتحدة. ولكن لماذا اتجهت أنظار الجميع إلى "نظرية المؤامرة" والتهويمات السياسية، ولم يحاول أحد التطرق إلى مضمون المقال أو إلى جوهر تصريحات الدبلوماسي الروسي؟ هذا سؤال مفتوح يتعلق بما يسمى "البورنو الإعلامي" وتفريغ الموضوعات والقضايا من مضامينها.
لقد دعت روسيا، وما زالت تدعو، جميع الأطراف إلى الالتزام بما أسفرت عنه اتفاقات جنيف. والحكومة السورية تمثل أحد الأطراف الأساسية والمباشرة في هذه الأزمة وعليها أن تلتزم بما تم التوصل إليه لكي يتمكن الوسطاء الكبار من العمل، ولكي لا يحصل أي من الأطراف الصقور من أنصار الحرب والتدخل العسكري البري على حجج لخلط الأوراق وإشعال المنطقة. في هذا أيضا مصالح لروسيا التي أرسلت سلاحها الجوي لمحاربة الإرهاب في سوريا، ومن أجل أن تكون شريكا مباشرا في الوساطات القائمة، ولكي لا تتكرر مغامرات الغرب كما حدث في العراق وليبيا. لروسيا مصالح كثيرة بالضبط مثل بقية الأطراف التي جاءت من وراء المحيط ومن غرب أوروبا الذي يبعد عن سوريا آلاف الكيلومترات.
إن تنوع الآراء واختلافها، سواء في وسائل الإعلام، أو في الأوساط السياسية لا يدخل في إطار المؤامرة. ومن الصعب أن نطالب سلطة ما أن تقوم بكبح جماح وسائل الإعلام أو فرض رقابة عليها. والأمر ينطبق أيضا على التصريحات السياسية الخاصة والشخصية. ولكن ما يمكن الخروج به من هذا التنوع السياسي وتعدد وجهات النظر هو وجود حوار داخلي في المشهدين الإعلامي والسياسي عادة ما يسفر عن أفضل النتائج أمام أصحاب القرار. وبالتالي، فجوهر المقال المذكور وتصريحات فيتالي تشوركين لا يخرجان عن إطار مصالح روسيا التي لا تقل عن مصالح الأطراف الكبرى الأخرى، بل تتجاوزها في ما يتعلق بضبط الأمن في منطقة مجاورة لها، وعدم نشوب حروب صغيرة يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير محمودة العواقب، ومحاربة الإرهاب قبل كل شئ.
هناك مصالح أخرى كثيرة منها الاقتصادي والجيواقتصادي والجيوسياسي. وأعتقد أن روسيا ليست تلك "البطة السوداء" التي يجب أن تجلس في ركن بعيد تنتظر إلى أن ينتهي "البط الأبيض" من تناول وجبته ثم تذهب لتحصل على ما تبقى. هذا إن وجدت شيئا!!.
لا شك أن تصريحات تشوركين، حتى وإن كانت خاصة وشخصية، تحمل رسائل كثيرة للحكومة السورية ولأطراف المعارضة، ولجميع الأطراف الأخرى صغيرة كانت أو كبيرة. وربما نجد لها تفسيرا ليس فقط في مقال سيرغي ستروكان، بل وفي مقالات ونقاشات وندوات كثيرة في الساحتين الإعلامية والسياسية في روسيا. وفي الحقيقة، هذا أمر صحي للغاية بعيدا عن نظرية "القطيع" والمنع والرقابة، والتضليل السياسي والإعلامي وأصحاب الرأي الواحد والطريق الواحد والصف الواحد، لأن ذلك ببساطة يجعلنا نتفادى التهويمات السياسية وخداع الرأي العام أو خداع الحلفاء الذين يجب أن يلتزموا بأصول التحالف والتعاون ويبتعدوا عن صب الزيت على النار أو افتعال مناوشات صغيرة لتفريغ الجهود الجادة من جوهرها ومضمونها، أو حرفها عن مساراتها التي تخدم الطرفين. ولا شك أن رسالة موسكو للجميع واضحة تماما بعيدا عن المبالغات والخيالات السياسية. فهي أحد الوسطاء والضامنين في الأزمة السورية، وطرف له مصالح أيضا. وبالتالي، فالتعاون الكامل بين الأطراف القريبة من بعضها البعض أمر صحي ومطلوب لتعزيز مواقف هذه الأطراف وليس إضعافها أو التلاعب بها.
أشرف الصباغ
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب حصرا)
التعليقات