مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

صنعاء ورقة مساومة لا انتصار فيها

يكثف التحالف العربي بقيادة السعودية، من غاراته على محيط صنعاء ومعسكراته، مع تقدم قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي نحو المدينة؛ لكن ليس لحسم المعركة عسكريا، بل للتعجيل بالحل السياسي.

صنعاء ورقة مساومة لا انتصار فيها
غارات التحالف العربي على اليمن (صورة أرشيفية) / Reuters

إلى مسافة تبعد ستين كيلومترا عن العاصمة اليمنية، وصلت قوات الرئيس هادي. وهي بالطبع تتمنى أن تستولي على المدينة، لأن ذلك سيعني لها الانتصار، الذي طالما انتظرته. غير أن ذلك لا يبدو ممكنا، بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة، ولأن الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح لا يزالون يمتلكون القوة الكافية للمواجهة؛ وكذلك لأن التحالف والجانب الحكومي قطعا وعودا للدول الكبرى بأن لا ينفذان عمليات عسكرية في المدينة، التي يسكنها مليونان ونصف مليون مواطن يمني. 

صورة من الأرشيف / Reuters

 على مدى ما يزيد عن تسعة أشهر، شنت طائرات التحالف ألوف الغارات على صنعاء ومحيطها، والتي استهدفت مواقع عسكرية. بيد أن المدنيين كانوا الضحايا، ولا يزالون يدفعون حتى اليوم ثمن هذه الحرب ببعديها العسكري والاقتصادي. وفي الوقت نفسه، لم تغير هذه الغارات موازين القوة العسكرية؛ حيث تمكن الرئيس السابق و"أنصار الله" من الاحتفاظ بقدر كبير من القوة الصاروخية وغيرها من الأسلحة، وتمكنوا من إطلاق هذه الصواريخ إلى العمق السعودي، كما أنهم يستميتون في القتال في تعز والبيضاء وحجة وأطراف محافظتي مأرب والجوف. 

 واليوم، ومع التحول الكبير في سير المعارك لمصلحة التحالف وقوات الرئيس هادي، فإن الغارات المتواصلة توفر الغطاء الجوي للقوات الحكومية، لمواصلة تقدمها نحو صنعاء، كما أنها تسعى لتدمير ما لم تتمكن من تدميره سابقا، ولمنع محاولات تحرك تعزيزات جديدة إلى الحزام الأمني للمدينة، والحيلولة دون ترتيب صفوف قوات الخصم لمواجهة هذا التحول، لكن هذه النتائج لم تظهر إلى الآن. 

وللوصول إلى صنعاء، تحتاج قوات التحالف وقوات الرئيس هادي إلى السيطرة على معسكر قوات الحرس الجمهوري في منطقة بيت دهرة؛ وهي قوات مدربة ومسلحة تسليحا جيدا، ومدعومة بالمئات من المقاتلين الحوثيين والمسلحين القبليين، المؤيدين لهم وللرئيس السابق. وبعد ذلك، سيكون على التحالف خوض معركة كبرى مع قوات الحرس الجمهوري في منطقة الصمع، والتي ترابط في قاعدة تضم مختلف التشكيلات العسكرية، وتعدُّ أهم وأكبر حامية للمدينة، وهي تطل على مطارها الدولي.

 وإذا كان  الوصول إلى "فرضة نهم" قد احتاج إلى تسعة أشهر من القتال وألوف الغارات، فإن تجاوز القوات المرابطة في محيط العاصمة من جهة الشرق، سيستغرق وقتا أطول، خاصة أن بقية مداخل المدينة وحاميتها في الشمال والغرب والجنوب، وجزءا من شرقها في مديرية خولان، لا تزال خارج إطار المواجهة؛ ما يعني أن أمد الحرب طويل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي. 

 و بعيدا عن اللغة العسكرية المتبعة، والحديث عن الانتصارات القريبة، تدرك دول التحالف والرئيس اليمني وأنصاره أن دماء كثيرة ستهرق، وأن خسائر كبيرة ستنجم عنها المواجهات عند صنعاء، وأن دمارا مهولا سيحل بالمدينة في حال تعذر الاتفاق على حل سياسي وانتقال المواجهة إليها. ولذا، فإن قوات التحالف وهادي تعمل على تحقيق أي مكاسب تساعد في تحسين شروط الحل السياسي .

محمد الأحمد

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية: بالمرصاد لأي خطأ حسابي